بول راين أثناء الحديث عن مشروع قانون الإصلاح الضريبي
بول راين أثناء الحديث عن مشروع قانون الإصلاح الضريبي

سحب "مركز سياسات الضرائب" الاثنين تقييما لمشروع قانون الضرائب الذي قدمه الجمهوريون في مجلس النواب الأسبوع الماضي، بعد اكتشاف خطأ إحصائيا. 

ويعد المركز من أهم المؤسسات البحثية الأميركية في مجال الضرائب، التي تحظى بثقة المشرعين الجمهوريين والديموقراطيين. 

وقال المركز في بيان إنه وجد خطأ إحصائيا ببند التخفيضات الضريبية التي تعتمد على عدد الأطفال والمتضمنة في مشروع قانون "التخفيضات الضريبية والوظائف". 

وكان البحث قد استنتج أن غالبية مزايا مشروع القانون حال إقراره سترجح كفة الأميركيين الأثرياء، بينما سترتفع الضرائب على حوالي 25 في المئة من دافعيها على مدى 10 سنوات.

اقرأ أيضا: تخفيضات كبيرة.. هذه أبرز ملامح مشروع قانون الإصلاح الضريبي

وذكر تقرير المنظمة غير الحزبية أن التخفيضات الضريبية للأميركيين ستقل من 1500 دولار في 2018 إلى 700 في 2027.

وأفاد مصدر على دراية بالخطأ لصحيفة واشنطن بوست، بأن التقرير سيصل إلى النتيجة ذاتها تقريبا. ومن المتوقع أن تصدر النسخة المعدلة الثلاثاء. 

وكان جمهوريو مجلس النواب قد أعلنوا الخميس مشروع قانون الإصلاح الضريبي الذي وصفه الرئيس دونالد ترامب بـ"أكبر تخفيض ضريبي في التاريخ الأميركي".

وذكر رئيس مجلس النواب بول راين أن مشروع قانون "التخفيضات الضريبية والوظائف" سيغير من تصميم اللوائح الضريبة ويبسطها بطريقة تمكن الأميركيين من إجراء معاملاتهم الضريبية على ورقة تقترب في حجمها من البطاقة البريدية.

مظاهرات خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن مساء الأحد 31 مايو 2020
مظاهرات خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن مساء الأحد 31 مايو 2020

أعلنت العاصمة واشنطن فرض حظر تجول جديد لليلة الثانية على التوالي بدءا من الساعة السابعة مساء للحد من أعمال الشغب التي تتزامن مع الاحتجاجات التي اندلعت بعد مقتل أميركي من ذوي البشرة السمراء على يد رجل شرطة أبيض في ولاية مينيسوتا الأميركية. 

وكان رئيسة بلدية العاصمة موريل باوزر، قد أعلن الأحد غداة ليلة شهدت أعمال شغب في مدن أميركيّة عدة، حظر تجول لليلة واحدة بدءا من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا، ونشر الحرس الوطني في المدينة لدعم الشرطة، لكنه قرر الاثنين تجديد حظر التجول لليلة الثانية على التوالي بعدما شهدت الليلة الماضية عنفا في شوارع العاصمة. 

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في جميع أنحاء الولايات المتحدة مرة أخرى الأحد، حيث طغت الاضطرابات، التي دمرت مدنا من فيلادلفيا إلى لوس أنجلوس واشتعلت النيران في قبو كنيسة بالقرب من البيت الأبيض، على المظاهرات السلمية ضد قتل الشرطة للسود.

وتصاعدت التوترات خارج البيت الأبيض، الذي شهد ثلاثة أيام من المظاهرات، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على حشد من أكثر من 1000 كانوا يهتفون أمام حديقة لافاييت، وهرب المحتجون وكدسوا لافتات الطرق والحواجز البلاستيكية لإشعال النار في شارع قريب. 

واشتعلت النيران في مبنى في الحديقة يضم حمامات ومكتب صيانة واقتحم المحتجون البنوك ومحلات المجوهرات، ومع استمرار المظاهرات رغم حظر التجول، قالت شرطة واشنطن إنها ردت على حرائق متعددة حول العاصمة.
  
وتم استدعاء الحرس الوطني في واشنطن العاصمة بالكامل - ما يقرب من 1700 جندي - للمساعدة في السيطرة على الاحتجاجات، وفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم في الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها أغلب المدن الأميركية منذ أكثر من 6 أيام، وأن أغلب الوفيات في مدينتي ديترويت وإنديانابوليس التي شهدت وفاة فلويد.