أسماء الضحايا وصورهم وضعت أمام الكنيسة
أسماء الضحايا وصورهم وضعت أمام الكنيسة

تواصل السلطات التحقيق في ظروف الاعتداء الذي أودى بـ26 شخصا في كنيسة First Baptist في مدينة سثرلاند سبرنغز بولاية تكساس بداية الأسبوع. ويطلع المحققون حاليا على تسجيل من داخل الكنيسة يظهر بوضوح الجريمة التي ارتكبها مطلق النار بحق المصلين.

وأعلنت الحكومة في تكساس الأربعاء رسميا أسماء الضحايا، وهم ثمانية ذكور و17 انثى. وتراوحت أعمار الضحايا بين عام واحد و77 عاما، ومن بينهم ثمانية أطفال وقصر، وإضافة إلى جنين قضت أمه الحامل في الهجوم.

ولا يزال 11 من جرحى في المستشفى.

وحضر نائب الرئيس مايك بنس الأربعاء مناسبات أقيمت في المدينة وبالقرب منها حدادا على أرواح الضحايا، والتقى أيضا عائلات من قضوا في "المجزرة".

وحمل بنس منفذ الهجوم المسؤولية الكاملة عن الجريمة، وألقى باللوم أيضا على "بيروقراطية" سلاح الجو الذي لم يبلغ السلطات الفدرالية بأن كيلي طرد من الخدمة وأنه ممنوع من اقتناء أي سلاح.

اقرأ على موقع الحرة: منفذ هجوم تكساس فر من مصحة عقلية في 2012

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول مطلع على ملف التحقيق، القول إن السلطات لم تفتش بعد محتويات هاتف المشتبه فيه ديفن باتريك كيلي، إذ إنها لم تنجح في اختراق الجهاز وهو آيفون.

وقالت شركة آبل المصنعة لآيفون مساء الأربعاء إنها عرضت المساعدة التقنية على مكتب التحقيقات الفدرالي بهذا الخصوص، لكنها لم تتلق بعد ردا.

Car porter Scott Hines sanitizes a vehicle in the service department at Ramsey Auto Center in response to the coronavirus…
Car porter Scott Hines sanitizes a vehicle in the service department at Ramsey Auto Center in response to the coronavirus outbreak, Thursday, April 2, 2020, in Urbandale, Iowa. The new coronavirus causes mild or moderate symptoms for most people,…

سجّلت الولايات المتحدة الأربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، وفاة حوالي ألفي شخص جرّاء الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، في أعلى حصيلة يومية على الإطلاق يسجّلها بلد في العالم منذ ظهور الوباء، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ الوباء حصد في الولايات المتّحدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة أرواح 1973 مصاباً بالفيروس (مقابل 1939 في اليوم السابق)، ليصل بذلك العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن كوفيد-19 في هذا البلد إلى 14.695 حالة وفاة.

قال ترامب إن بلاده قدمت 452 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية
ترامب: منظمة الصحة العالمية أخطأت الحكم على تفشي كورونا 
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي حول أزمة كورونا، الأربعاء، إن منظمة الصحة العالمية "أخطأت الحكم" على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشر أضعاف ما وفرته الصين العام الماضي للمنظمة. 

وبهذه الحصيلة الجديدة، أصبحت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالمياً من حيث عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس، إذ إنّها تخطّت إسبانيا (14.555 وفاة) لكنّها لا تزال خلف إيطاليا التي سجّلت لغاية اليوم 17.669 وفاة.

والأربعاء، خلص فريق من الأخصائيين الأميركيين في علم الجينات في إلى أنّ فيروس كورونا المستجدّ بدأ بالتفشّي في نيويورك في فبراير، أي قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية، وأنّ مصدر العدوى هو أوروبا.

وأكّد الفريق أن تعقّب سلسلة انتقال الفيروس المسبّب لجائحة كوفيد-19 سيتيح للسلطات التصدّي بشكل أفضل لأيّ تفشّ وبائي في المستقبل.

وقالت رئيسة الفريق أدريانا هيغي، أخصائية علم الجينات في كلية غروسمان للطب في جامعة نيويورك لوكالة فرانس برس، "من المثير للاهتمام، في هذه المرحلة، أنّ غالبية (الحالات) أتت على ما يبدو من أوروبا، وأعتقد أنّ ذلك مردّه جزئياً إلى أنّه كان هناك تشديد على وقف الرحلات من الصين".

وأضافت أنّ هناك رابطاً بين ما كشفته الدراسة وموجة حالات غريبة من الالتهاب الرئوي كان الأطباء في نيويورك يعملون على معالجتها قبل إطلاق حملة الفحوص الواسعة النطاق في الولاية.

وقد عمل الأخصائيون على تتبّع إصابات 75 شخصاً أخذت منهم عيّنات في ثلاثة مستشفيات في نيويورك.

وتشهد كل الفيروسات تحوّلاً على مرّ الوقت، لكنّ فيروس سارس-كوف-2 شأنه شأن سائر فيروسات الحمض النووي الريبي تظهر "أخطاء" في كل دورة تفشّ لها. وهذا ما يفسّر اختلاف فيروس الإنفلونزا بين موسم وآخر وتطلّب معالجته لقاحات جديدة.

وتتيح هذه الأخطاء للباحثين التوصّل إلى شجرة جينية لإعادة رسم مسار الفيروس.

والمصاب الأول الذي تم تحليل بياناته لم يسافر إلى الخارج ما يعني أنّه أصيب بالعدوى في نيويورك.

وأوضحت هيغي أنّه "عبر الاطّلاع على التغيّرات المحدّدة في الفيروس الذي يحمله، تمكّنا من القول بأرجحية كبيرة إنّ الفيروس أتى من إنكلترا".

ويمكن لهذه التحقيقات الجينية أن تتيح للأطباء التوصّل إلى تحديد سلالات معيّنة تسبّب عوارض مرضية أخطر من غيرها، وبالتالي تتطلّب علاجاً مختلفاً.

وينوي فريق الأخصائيين توسيع برنامجه وزيادة العيّنات إلى مئتين أسبوعياً من أجل التوصّل إلى قاعدة بيانات تضمّ آلاف الجينومات.

والجينوم هو المعلومات الوراثية الكاملة لكائن حي، وهو يحوي جميع المعلومات الوراثية الضرورية لنموه، واللازمة لتطوّره والتي يتطلّبها ليقوم بوظائفه.

ويجري العديد من مراكز الأبحاث حول العالم تحاليل مماثلة تتم مشاركتها في قواعد بيانات مشتركة.