احد مكاتب الهجرة في نيويورك- أرشيف
أحد مكاتب الهجرة في الولايات المتحدة- أرشيف

أظهر استطلاع حديث أن أكثر من نصف الأميركيين يعارضون استخدام نظام القرعة لمنح مهاجرين إقامة دائمة.

لكن معظم المشاركين في الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة رويترز/إبسوس، يؤيدون السماح للمهاجرين بالحصول على البطاقة الخضراء عبر رعاية شركات توظيف أميركية.

وبين الاستطلاع الذي نشر الخميس أن 25 في المئة يؤيدون السماح للمهاجرين بالحصول على إقامة دائمة عبر نظام القرعة فيما يعارض ذلك 60 في المئة.

ونظام قرعة البطاقة الخضراء والذي يدعى أيضا برنامج "التنوع في التأشيرات" يهدف إلى تنويع المهاجرين الوافدين للولايات المتحدة من خلال طرح 50 ألف تأشيرة هجرة كل عام لمواطني دول لا ترسل الكثير من الناس للولايات المتحدة.

وحث الرئيس دونالد ترامب الكونغرس على إلغاء قرعة تنويع التأشيرات التي تعرضت لانتقادات لإمكانية التحايل فيها واحتمال تشكيلها تهديدا للأمن القومي.

وأيد 70 في المئة من المشاركين في الاستطلاع السماح للأجانب والأجنبيات المتزوجين من أميركيين وأميركيات بالحصول على إقامات دائمة.

و61 في المئة من الأميركيين يؤيدون السماح للمهاجرين بالحصول على البطاقة الخضراء عبر العمل لصالح شركات ومؤسسات أميركية.

وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت باللغة الإنكليزية في أنحاء الولايات المتحدة وشمل 1278 بالغا وبالغة وله هامش مصداقية يبلغ ثلاث نقاط مئوية.

المصدر: وكالات

 

مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله  على يد شرطي أبيض
مقتل شخص في كنتاكي على خلفية الاحتجاجات على مقتل رجل أسود اثناء اعتقاله على يد شرطي أبيض

لقي شخص مصرعه برصاصة قاتلة في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها عدة مناطق بأميركا تنديدا بمقتل رجل أسود على يد  شرطي أبيض. فيما ندد الرئيس السابق بالعنف خلاال الاحتجاجات ودعا إلى معالجة الأزمة بطريقة سياسية.

وبحسب محطة إن بي سي الأميركية، فإن سلطات المدينة لم تحدد مصدر الرصاصة، كما لم تنشر معلومات عن الضحية.

لكن الحادثة وقعت بعد أن رد ضباط الشرطة وحرس كنتاكي الوطني على " إطلاق نار" تعرضوا له أثناء تفريق حشد كبير في وقت مبكر من يوم الاثنين، حسب المحطة ومسؤولين.

وبهذه الحادثة يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات إلى ستة على الأقل، بينهم شرطيون.

وقال رئيس شرطة لويفيل، ستيف كونراد، إنه في حوالي الساعة 12:15 صباحا،  تم إرسال ضباطه والحرس الوطني إلى موقف للسيارات، لتفريق حشد من الناس.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث".

وفي بيان، طلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتتتهم تقارير جماعات يسارية بالتسلل وسط المحتجين ومحاولة اشعال الفتن عبر تأجيج الاحتجاجات.

وعلى غرار عدة مدن، كانت لويفيل خاضعة لحظرتجول منذ ليل الأحد حتى صباح الاثنين، بسبب الاحتجاجات.

وقد ندد الرئيس السابق باراك أوباما، الاثنين، بالعنف خلال الاحتجاجات ووحشية الشرطة. ودعا إلى حلول سياسية لمعالجة شكاوى المتظاهرين بشأن العدالة الجنائية.

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة أخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.