روي مور
روي مور

أظهر استطلاع للرأي الجمعة تساوي حظوظ المرشح الجمهوري لشغل أحد مقعدي ألاباما في مجلس الشيوخ روي مور ومنافسه الديموقراطي دوغ جونز.

وذكر الاستطلاع الذي أجرته مؤسستا Decision Desk وOpinion Savvy أن كليهما سيحصل على نسبة 46 في المئة.

وبحساب متوسط أبرز الاستطلاعات، يظهر تفوق مور على جونز بواقع 4.7 نقاط في الولاية التي تصوت عادة للجمهوريين.

ويأتي الاستطلاع الجديد بعدما اتهمت سيدة من ألاباما مور بـ"سوء التصرف الجنسي" معها عام 1979، عندما كانت في الـ14 من عمرها وكان مرشح مجلس الشيوخ يبلغ حينها من العمر 32 عاما، وفق تقرير لصحيفة واشنطن بوست الخميس.

وقالت أربع نساء أخريات للصحيفة إن مور لاحقهن عندما كن في الـ18 من العمر أو أصغر، وكان هو في مطلع ثلاثيناته ويعمل مساعدا للمدعي العام.

ودعا عدد من أعضاء الحزب الجمهوري المرشح عن مقعد مجلس الشيوخ إلى الانسحاب من السباق الانتخابي إذا صحت تلك الاتهامات، وهو ما يرفضه مور الذي نفى بشكل قاطع ما ورد في تقرير الصحيفة.

وقال مور إن ما ورد في الصحيفة "كذبة خطيرة" وإنه "لم يقم اطلاقا بأي تحرش جنسي".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره هكابي ساندرز إن الرئيس دونالد ترامب يعتقد بأن مور يجب أن يتنحى إذا صحت الاتهامات. 

ورجح استطلاع الرأي أن تقليص مرشح الحزب الديموقراطي للفارق مع رئيس محكمة ألاباما العليا السابق سببه هذه الاتهامات.

وكان مور قد فاز في أيلول/ سبتمبر على لوثر سترينج في انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية لاختيار مرشح الحزب عن مقعد الولاية في مجلس الشيوخ خلفا لجيف سيشنز الذي تولى وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ويشغل سترينج هذا المنصب بصورة مؤقتة حتى يتم تحديد الفائز بالانتخابات العامة في كانون الأول/ ديسمبر.

The USS Theodore Roosevelt sails in the Malacca Strait April 1, 2018. Picture taken April 1, 2018.  U.S. Navy/Mass…
إجلاء بحارة حاملة الطائرات "يو اس اس ثيودور روزفلت" بعد تحذير قبطانها من أن تفشي كورونا على متنها يهدد حياة الطاقم

تقوم البحرية الأميركية بإجلاء مئات البحارة من حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية "يو اس اس ثيودور روزفلت" في جزيرة غوام في غرب المحيط الهادئ، بعد تحذير قبطانها من أن تفشي فيروس كورونا المستجد على متنها يهدد حياة الطاقم.

ووفقا للبحرية الأميركية تم حتى الآن تسجيل 93 إصابة بكوفيد-19 بين طاقم حاملة الطائرات البالغ نحو 4865 فرد.

وقال مسؤولون في البنتاغون الأربعاء إنهم يعدون بسرعة غرفا فندقية في جزيرة في المحيط الهادئ لاستقبال العديد من الأفراد، بينما يجهزون طاقما أساسيا من بحارة السفينة غير المصابين لإبقاء السفينة قيد التشغيل.

وقال الأدميرال جون مينوني قائد منطقة مارياناس للصحافيين في جزيرة غوام الأربعاء "الخطة في هذا الوقت تقضي بإجلاء أكبر عدد ممكن من الأشخاص من على متن تيدي روزفلت، مع العلم أنه يجب أن نترك عددا معينا من الأشخاص على متن السفينة لأداء واجبات المراقبة العادية التي تبقي السفينة قيد التشغيل".

من جانبه، قال وزير البحرية الأميركية بالوكالة توماس مودلي في واشنطن، إنه تم إجلاء ما يقارب 1000 من أفراد الطاقم، مشيرا إلى أن هذا العدد سيرتفع إلى 2700 في غضون يومين، وبشكل أكبر لاحقا.

لكن هناك حاجة لإبقاء نحو 1000 فرد على متن حاملة الطائرات لتستمر في العمل بينما تخضع لتعقيم كامل.

وقال مودلي "لا يمكننا، ولن نخلي السفينة بشكل كامل"، مضيفا أن "هذه السفينة على متنها أسلحة وذخائر وطائرات باهظة الثمن ولديها محطة للطاقة النووية".

"لا داعي لأن يموت البحارة" 

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أبلغ القبطان بريت كروزييه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن فيروس كورونا ينتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه على متن سفينته، داعيا الى تقديم مساعدة فورية لعزل أفراد طاقمه.

وحذّر القبطان رؤساءه قائلا "انتشار المرض مستمر ومتسارع"، وناشدهم "نحن لسنا في حالة حرب. لا حاجة لأن يموت البحارة".

وزير الدفاع يؤكد أن أزمة سفينة روزفلت وانتشار كورونا المستجد لا يقوضان قدرات الجيش الأميركي

وقال كروزييه "قد يبدو إجلاء غالبية الطاقم من حاملة طائرات نووية أميركية منتشرة في المحيط وعزلهم لمدة أسبوعين إجراء استثنائيا... إنها مخاطرة تفرضها الضرورة".

الموازنة بين الصحة والأمن 

مع دخول روزفلت ميناء غوام في 28 مارس، بعد حاملة الطائرات "يو اس اس رونالد ريغان" التي رست في اليابان أيضا عقب ظهور إصابات بفيروس كورونا على متنها، باتت جميع حاملات الطائرات التابعة للبنتاغون في غرب المحيط الهادئ راسية.

واعترف وزير البحرية الأميركي بالوكالة، الثلاثاء، بأن ذلك يمثل تحديا لجهوزية القوات الأميركية.

وقال "الآن تيدي روزفلت مسرح الأحداث في الخطوط الأمامية في هذه المعركة الجديدة"، لكنه أضاف "إذا كانت السفينة بحاجة للذهاب، إن كانت هناك أزمة، فيمكن للسفينة أن تذهب".

وأكد مودلي على أن روزفلت كانت السفينة الوحيدة التابعة للبحرية الأميركية، من أصل 94 منتشرة في البحر، لديها حالات إصابة بكوفيد-19.

وأضاف أن هناك بضع حالات متفرقة في سفن لم يتم نشرها، لكن في معظم السفن أرقام فردية.

من جهته، قال وزير الدفاع مارك إسبر إنه بينما يتبع الجيش الأميركي التوجيهات بشأن التباعد الاجتماعي والصحة العامة، فإن أزمة روزفلت وانتشار الوباء الأوسع لا يقوضان قدرات الجيش الأميركي في الحرب.

وقال من البيت الأبيض "يبدو أن هناك رواية أنه يجب علينا إغلاق الجيش الأميركي بأكمله ومعالجة المشكلة بتلك الطريقة. هذا غير ممكن".

وأضاف "لدينا مهمة: مهمتنا هي حماية الولايات المتحدة الأميركية وشعبنا. ولذا فإننا نعيش ونعمل في مساحات ضيقة، سواء كانت حاملة طائرات أو غواصة أو دبابة أو قاذفة قنابل - إنها طبيعة عملنا".

حاكمة غوام لو ليون غويريرو، قالت من جانبها إن المسؤولين العسكريين أكدوا لها أن جميع البحارة الذين تطأ أقدامهم الجزيرة ستكون نتائج فحوصاتهم سلبية للفيروس.

وأقرت بأن بعض السكان قلقون بشأن السماح للبحارة بدخول غوام، التي سجلت فيها 77 إصابة مؤكدة بالفيروس بما في ذلك ثلاث وفيات، لكنها قالت إن هناك "التزاما أخلاقيا" بمساعدة المحتاجين.

وأضافت "نطلب منهم الخروج والتضحية بحياتهم من أجل حمايتنا. إنهم يطلبون منا مساعدتهم في التغلب على هذا الفيروس الفظيع".