نصب لضحايا اعتداء كنيسة First Baptist
نصب لضحايا اعتداء كنيسة First Baptist

تعيد كنيسة First Baptist في مدينة ساذرلاند سبرينغز بتكساس والتي قتل فيها 26 شخصا في اعتداء بإطلاق النار الأسبوع الماضي افتتاح أبوابها الأحد، ولكن باعتبارها نصبا تذكاريا.

وأعلن مسؤولو الكنيسة السبت قرارهم، مشيرين إلى أنهم سيدعون وسائل الإعلام والعامة إلى حضور مراسم افتتاح النصب لتخليد ذكرى الضحايا.

وأصدرت الكنيسة بيانا يصف ما حدث بالمأساة التي هزت أميركا وأثرت على مواطنيها، معربة عن أملها في أن يشكل النصب التاريخي "فرصة لتعافي الجميع مما حدث".

وتحولت الكنيسة من خلال تبرعات وجهود فردية إلى "نصب تذكاري جميل يخلد ذكرى الأرواح التي فقدت في ذلك الحدث المأساوي"، وفق مسؤولي الكنيسة.

ومن المقرر أن يفتح النصب أبوابه خمسة أيام أسبوعيا، من الاثنين وحتى الجمعة.

وأطلق ديفين باتريك كيلي (26 عاما) الأحد الماضي النار من رشاش نصف آلي على المصلين في الكنيسة، ما أدى إلى مقتل 26 شخصا وإصابة 20 آخرين، قبل أن ينتحر بإطلاق النار على نفسه.

وفر منفذ الاعتداء من مصحة عقلية عام 2012، وهي السنة نفسها التي وجهت له محكمة عسكرية تهمة الاعتداء على زوجته وطفلها.

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.