من اليمين إلى اليسار: أوباما وكلينتون وبوش الابن وبوش الأب وكارتر
الرؤساء السابقون للولايات المتحدة (أرشيف)

مرر مجلس النواب مشروع قانون لتخفيض المعاشات والمخصصات المالية التي يحصل عليها الرؤساء السابقون.
 
وأرجع مشرعون طرح مقترح تشريعي كهذا إلى أن الرؤساء السابقين لا يحتاجون حاليا إلى مساعدة مالية من الحكومة في الوقت الذي يحصلون فيه على دخول تقدر بملايين الدولارات.
 
وحصل الرؤساء السابقون مجتمعين على معاشات سنوية تصل قيمتها إلى ثلاثة ملايين دولار في سنة 2017 المالية، وفق مكتب النائبة المتقدمة بمشروع القانون الجمهورية جودي هايس (جورجيا).

وتساءلت هايس عن ضرورة مثل هذه الأموال في الوقت الذي يستطيعون فيه "الحصول على ملايين الدولارات لقاء صفقات الكتب والمحاضرات التي يلقوها".
 
ويوفر قانون اعتمد في 1958 للرؤساء السابقين معاشا سنويا وتمويلا لمرتبات العاملين في مكاتبهم.

ويقترح مشروع القانون تخفيض المعاشات الرئاسية بحوالي 4000 دولار لتصبح 200 ألف دولار سنويا، ووضع سقف للميزانية المخصصة للعاملين بمكتب كل رئيس سابق لتصبح 500 ألف دولار سنويا، آخذة في الانخفاض حتى تصل إلى 250 ألفا بعد 10 سنوات.
 
وتقدم ممثل آيوا في مجلس الشيوخ الجمهوري جوني إرنست بمشروع قانون مماثل.
 
ويشير تقرير لشبكة CNN أن الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري حصلا في المتوسط على حوالي 211 ألف دولار نظير كل خطاب ألقياه منذ أن تركا البيت الأبيض في 2001 وحتى خوض وزيرة الخارجية السابقة سباق الترشح في انتخابات 2016 الرئاسية. 

كما تحدثت وسائل إعلام عن عقد الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل صفقات كتب سيتم نشرها تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
 
وكان أوباما قد استخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قانون مشابه اعتمده مجلسا النواب والشيوخ العام الماضي بسبب قلقه من أن يتسبب ذلك في عدم تأمين فترة انتقالية لموظفي المكتب الرئاسي.

A pedestrian wearing a face mask walks past a mural addressing the current coronavirus situation by artist HIJACK depicting a…
صورة جدارية يظهر فيها جل التعقيم

في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة لإنتاج مواد التعقيم، وخاصة معقم اليدين في العالم، لا يبدو أن هذه المادة ستكون متوفرة لتغطي الطلب في أي وقت قريب.

في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ارتفع الطلب على جل التعقيم لليدين بنحو 239 بالمئة في هذه الفترة من العام، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات شركة نلسن الأميركية لأبحاث السوق.

ومع أن شركات صنع المطهرات رفعت إنتاجها من هذه المادة، إلا أن عوائق كبيرة تمنع وصولها إلى تغطية الطلب الفعلي، مثل نقص الحاويات البلاستيكية المستخدمة لصناعة هذا المنتج.

مثلا، زادت شركة بيري غلوبال غروب، منتجة الحاويات البلاستيكية، من طاقتها في منشأة نورث كارولينا بنسبة 33% في مارس.

وقالت المتحدثة باسم الشركة ايمي واترمان إن المعامل "تقوم بتشغيل الإنتاج على مدار الساعة في جميع  مرافقها لتلبية الطلبات".

ولكن ارتفاع الإنتاج لا يعني أن هناك إمدادات أكبر من البلاستيك، لأن الجزء الأكبر من الحاويات البلاستيكية يذهب إلى شركات إنتاج الأغذية، وهي أولوية كبيرة خلال فترة الوباء.

وقالت واترمان "لا نبيع حاويات تزن 6 أونصات لشركات المطهرات، بل نبيعها لشركات الزبادي لأن الناس يتعين عليهم تناول الطعام".

ولتلبية الطلب، قامت شركات كيمياويات بتغيير إنتاجها إلى صناعة المطهرات، ولكن في عبوات غير مخصصة في الأساس لجل اليدين.

استخدمت شركة AptarGroup حاويات مخصصة للمشروبات أو مستحضرات التجميل للمطهرات والمنظفات المنزلية في بعض الحالات، بينما قامت شركة RPP التي تصنع سوائل تستخدم في السيارات والمحركات، بصناعة المطهرات الكحولية.

مع هذا، فليست الحاويات البلاستيكية هي النقص الوحيد الذي يواجه الشركات، ولكن أيضا "لا يوجد ما يكفي من المركبات الكيميائية لتصنيع الجل"، بحسب راكيش تمماباتولا، الرئيس التنفيذي لشركة QYK وهي شركة مستحضرات تجميل مقرها ولاية كاليفورنيا.

وقال راكيش إن الشركة لديها مواد أولية تكفيها لأقل من أسبوعين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الشركات المصنعة الأخرى قفزت فجأة "وأفرغت المخزون من كل ما هو متاح".

كما شهدت شركة Lubrizol المصنعة للمواد الكيميائية المستخدمة لزيادة كثافة الجل المطهر  "زيادات غير مسبوقة في الطلب" على منتجاتها.

وحتى في حال توفر الإنتاج، أمرت السلطات الأميركية شركات المعقمات والمطهرات بإعطاء الأولوية للجهات التي تقدم الرعاية الصحية، وهذا يعني أن المستهلك العادي سيوضع في مراتب متأخرة عن منتسبي قطاع الصحة، وقطاعات حيوية أخرى.