روي مور
روي مور

سحبت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري دعمها للمرشح لشغل أحد مقعدي ألاباما في مجلس الشيوخ روي مور الذي يواجه اتهامات بالتحرش الجنسي بفتيات، حسبما أفاد به موقع Politico نقلا عن مسؤول في اللجنة.

وانسحبت اللجنة أيضا الثلاثاء من اتفاق مع حملة مور لجمع تبرعات، وألغت برامج انتخابية كانت مقررة في الولاية قبل الانتخابات الخاصة المقررة في الـ12 من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وحسب الموقع، فإن اللجنة الوطنية كانت تعتقد، حتى قبل الاتهامات، بأن أداء مور لم يكن في المستوى المطلوب، إذ أظهر استطلاع داخلي أجرته أن المرشح الجمهوري يتقدم على منافسه الديموقراطي دوغ جونز بنقطتين فقط.

ويأتي قرار اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري هذا ليزيد من الضغوط على مور للانسحاب من السباق. وينفي مور بشدة الاتهامات الموجهة إليه.

مور ينفي اتهاما خامسا بالتحرش (7:52 ت.غ.)

نفى المرشح الجمهوري لشغل أحد مقعدي ألاباما في مجلس الشيوخ روي مور اتهام امرأة له بالتحرش الجنسي عام 1977 عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاما، مؤكدا أنه لا يعرفها ولم يقابلها قط. 

وكانت بيفرلي يانغ نيلسون قد عقدت مؤتمرا صحافيا الاثنين اتهمت فيه مور بالتعدي عليها، قائلة إنه عرض عليها إيصالها بسيارته إلى منزلها بعد انتهاء دوامها بمطعم كانت تعمل به حينها.

وأفادت نيلسون بأنه تحرش بها أثناء تواجدهما داخل السيارة. وقالت إنها حاولت المغادرة لكنه منعها بإقفال الباب.

وهذه المرة الخامسة التي تتهم فيها امرأة مور بالتحرش الجنسي عندما كانت في الـ18 أو أصغر.

وإلى جانب نفي مور هذه الاتهامات بشدة، أكدت زوجته كايلا أن ما يحدث للأول هو "أقبح ممارسة سياسية" شهدتها في حياتها، مضيفة أنها عهدته "شخصا دمثا وطيبا" طيلة زواجهما الممتد 32 عاما.

ولكن، بسؤال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ متش مكونيل عما إذا كان يصدق النساء اللائي اتهمن مور؟ أجاب "نعم".

وفي السياق ذاته، سحب ممثل تكساس في مجلس الشيوخ تيد كروز دعمه لمور، قائلا إنه لا يستطيع حث الناخبين في ألاباما على دعم حملة تواجه اتهامات كهذه، مضيفا "إذا صحت هذه الاتهامات فإنها لن تجعله غير صالح للخدمة في مجلس الشيوخ فحسب، بل تستدعي محاكمة جنائية أيضا". 

ودعا جمهوريون آخرون في مجلس الشيوخ مور إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، مثل أورين هاتش وسوزان كولينز ولندزي غرام.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد دعم بقوة منافس مور في الانتخابات التمهيدية للحرب الجمهوري لوثر سترينج.

وتجري انتخابات خاصة في ألاباما في الـ12 من كانون الأول/ديسمبر يتنافس فيها حاليا مور الجمهوري ودوغ جونز الديموقراطي، لشغل مقعد جيف سيشنز الذي أصبح وزيرا للعدل في إدارة الرئيس ترامب.

وليس باستطاعة السلطات المشرفة على هذه الانتخابات سحب ترشيح مور أو رفع اسمه من بطاقة الانتخاب، ما دعا بعض أعضاء مجلس الشيوخ إلى اقتراح طرده في حال فوزه في الانتخابات. جدير بالذكر أن ألاباما عادة ما تميل لكفة الحزب الجمهوري.

شركات الطيران تتخذ اجراءات جديدة للحد من انتشار كورونا
شركات الطيران تتخذ اجراءات جديدة للحد من انتشار كورونا

مع بدء فتح الأعمال في عدة دول، سيواجه المسافرون جوا هذا الصيف مجموعة من السياسات والإجراءات الجديدة، بسبب جائحة كورونا الفيروسية.

وعطلة يوم الذكرى في الولايات المتحدة والتي تصادف الاثنين، تعتبر من أكثر المواسم ازدحاما لشركات الطيران، لكن الإحصاءات تشير إلى أن الإقبال على السفر لا يزال بعيدا عن مستوياته المعتادة، حسب تقرير لشبكة CNBC.

وقالت إدارة أمن النقل الأميركية إن أكثر من 348 ألف شخص مروا عبر نقاط التفتيش الأمنية في المطارات الأميركية يوم الجمعة. وهذا  الرقم هو الأعلى خلال شهرين، وأكثر من ثلاثة أضعاف الرقم المسجل قبل شهر، ومع ذلك لا يزال منخفضا بنسبة 88 في المئة مقارنة باليوم نفسه من العام الماضي، حسب التقرير.

إجراءات جديدة

لقد سعت شركات الطيران للتكيف مع البيئة الجديدة. وقد أدى تراجع الطلب إلى انخفاض الإيرادات بل وحدوث خسائر لأول مرة منذ سنوات، بعدما عطلت شركات الطيران الأميركية آلاف الطائرات والرحلات بنسبة قد تصل الى 90 في المئة إلى بعض الوجهات.

كما طبقت شركات طيران عددا من الإجراءات الجديدة الهادفة للحد من انتشار الوباء  على متن الطائرات، ومنها أنظمة تعقيم الأشعة فوق البنفسجية.

وأصدرت إدارة أمن النقل الأسبوع الماضي إرشادات جديدة للحد من تخالط موظفيها مع الركاب، على غرار فحص الركاب بطاقات الصعود بأنفسهم في الماسح الضوئي، مع وضع أغذيتهم في كيس بلاستيكي شفاف، إضافة إلى وضع هواتفهم ومقتنياتهم الشخصية الأخرى في الحقائب المحمولة وكل ذلك، "لتقليل نقاط الاتصال أثناء عملية فحص" المسافرين وأمتعتهم.
 
وطلبت إدارة النقل من ضباطها ارتداء كمامات الوجه في العمل، مع تشجيعها المسافرين على القيام بالشيء نفسه. 

وتقوم شركات الطيران أيضا بإجراء بعض التغييرات قبل وصول المسافرين إلى مقاعدهم في محاولة لحماية المسافرين والطواقم.

وبدأت خطوط طيران "يونايتد" في استخدام عوازل تحمي من العطس في مكاتب تسجيل الوصول ومناطق أخرى لخدمة العملاء. 

كما بدأت في نشر أكشاك لا تعمل باللمس لطباعة بطاقات الحقائب، باستخدام هاتف ذكي في بعض المطارات.

لكن أحد أكبر تحديات أزمة كوفيد-19 للسفر الجوي هو أن سلطة الفحص الصحي للمسافرين ليست واضحة، حسب التقرير.

وتقول شركة طيران "فرونتير" إنها تخطط لبدء قياس درجات حرارة المسافرين ابتداء من أول يونيو، لكن معظم شركات الطيران تقول إن إجراء الفحوص الصحية من مسؤولية الحكومة. 

وضغطت نقابات العمال في شركات الطيران وبعض المشرعين من أجل تفويض فيدرالي للاحتياطات الصحية المتعلقة بالسفر جوا، وليس فقط مبادئ توجيهية.

وقالت وزارة الأمن الداخلي، التي تضم إدارتي أمن النقل والجمارك، إنها تستكشف إجراء الفحص الحراري في المطارات "لمعرفة ما يمكننا القيام به لتوفير نوع من الأمن". 

ومع ذلك قال الوزير بالوكالة، تشاد وولف، إن مثل هذه الإجراءات "لن تقضي على المخاطر تماما.. يمكنها أن تساعد في تحديد الأفراد الذين يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة وعدم السماح لهم بالطيران، ولكن، بالتأكيد لن تكون الدواء الشافي".

على متن الطائرة

من بين الإجراءات المتخذة خلال الرحلات الجوية للحد من انتشار الوباء، التنظيف المستمر للطائرة وتعقيم الأسطح، فضلا عن مطالبة شركات الطيران الرئيسية لأطقمها وركابها،  بارتداء كمامات الوجه. مع التشجيع على ارتدائها حتى في الأماكن المشتركة مثل قاعات المغادرة والبوابات، في ضوء التوصيات الفيدرالية للحد من انتشار المرض.

أما مسألة التباعد الاجتماعي داخل الطائرة، فتبدو صعبة للغاية في الظروف العادية. 

وانخفض عدد الركاب الشهر الماضي إلى أدنى مستوياته منذ خمسينيات القرن الماضي، وفقا لشركة "أيرلاين فور أميركا" وهي مجموعة تجارية تمثل عدة شركات طيران منها "أميريكان، دلتا، يونايتد، ساوث ويست" وغيرها. وتقدر المجموعة أن 73  في المئة من الرحلات الجوية الأميركية ممتلئة بأقل من النصف.

لكن رغم ذلك، شهدت بعض الرحلات ازدحاما، ما أثار استياء كثير من المسافرين. وفي محاولة لمعالجة الأمر، اضطرت بعض الخطوط إلى اتخاذ إجراءات، مثل "دلتا" التي قررت إضافة 100 رحلة جوية الشهر المقبل، وألا تتجاوز سعة الرحلة 60 في المئة من طاقتها القصوى. 

وكشفت وثيقة داخلية خططا لـ"أميريكان إيرلاينز" بالحد من سعتها. ورحلات يوم الجمعة الماضي كانت ممتلئة بنحو ثلثي طاقتها القصوى، حسب الوثيقة.

وتقول خطوط JetBlue إنها ستغلق المقاعد المتوسطة في طائراتها، باستثناء المجموعات المسافرة معا، حتى 6 يوليو على الأقل، في حين قالت ساوث ويست إنها ستحد من سعة رحلاتها حتى منتصف الصيف.

ومع ذلك يحذر خبراء من صعوبة الفصل بين الركاب خلال الرحلات الجوية.

ويقول بريت سنايدر، مدير شركة طيران سابق "إن السفر في هذه الظروف قرار شخصي بحت.. وفي النهاية، لن تتمكن أبدا من التباعد اجتماعيا إذا كنت مسافرا جوا."