السيناتور آل فرانكن
السيناتور آل فرانكن

يواجه السيناتور الديموقراطي آل فرانكن (مينيسوتا) عاصفة من الانتقادات وقد يخضع لتحقيق أخلاقي في الكونغرس بعد أن قالت مقدمة برامج إذاعية إنه أقدم على تقبيلها عنوة وملامستها رغم إرادتها عام 2006.

ونشرت ليان تويدن صورة الخميس تظهر فرانكن الذي كان ممثلا فكاهيا في حينها، وهو يضع يديه على صدرها أثناء نومها في طائرة عسكرية كانت تقلهما من أفغانستان بعد حفل لمنظمة USO التي تنظم على برامج ترفيهية لأفراد القوات المسلحة الأميركية وأسرهم. ولم تكن السيدة على علم بالصورة حتى عودتهما إلى الولايات المتحدة.

وقدم فرانكن الذي أصبح سيناتورا عام 2009، اعتذارا لتويدن، وقال إنه يشعر "بالعار" من تصرفاته تلك، و"لا يعرف ما كان يدور في رأسه" عندما التقط الصورة، فـ"ليس هناك عذر" لتصرف غير لائق كهذا.

وشدد فرانكن البالغ من العمر 66 عاما، على أنه "يحترم النساء ولا يحترم الرجال الذين لا يحترمون النساء".

ودعا السيناتور الكونغرس إلى فتح تحقيق أخلاقي على خلفية هذه القضية، وقال إنه سيتعاون معه، وهو تماما ما نادى به عدد من أعضاء الكونغرس من الحزبين.

وعلق الرئيس دونالد ترامب على الصورة التي نشرتها تويدن بالقول إنها "تعبر عن ألف كلمة"، مضيفا "أين تذهب يداه في الصور 2 و3 و4 و5 و6 بينما هي نائمة؟".


 

الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات
الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات

 توفّي 1150 شخصاً من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتّحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة، في أعلى حصيلة يومية تسجّل في هذا البلد، بحسب ما أعلنت جامعة جونز هوبكنز .

وقالت الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 إنّ العدد الإجمالي للمصابين بالوباء الذين توفّوا في الولايات المتّحدة بلغ لغاية اليوم 10 آلاف و783 شخصاً، في حين تخطّى إجمالي عدد الإصابات في البلاد 366 ألف إصابة، بعدما تأكّدت في الساعات الأربع والعشرين الماضية إصابة حوالي 30 ألف شخص إضافي بالفيروس.

والولايات المتحدة هي الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الإصابات المعلن عنها بالوباء كما أنّها تسجّل منذ أيام حصيلة وفيات يومية تزيد عن الألف مما يعني أنّها قد تلحق قريباً بركب كلّ من إيطاليا (16.523 وفاة) وإسبانيا (13.005 وفيات).
 

انتخابات رغم الإغلاق العام


وبرز في الولايات المتحدة حدث بارز أثار انتقادات عديدة، تمثل بأمر المحكمة العليا في ولاية ويسكونسن الأميركية بإجراء انتخابات الحزب الديموقراطي التمهيدية للانتخابات الرئاسية في موعدها المقرّر الثلاثاء، لتنسف بذلك قراراً أصدره في اللحظة الأخيرة حاكم الولاية الواقعة في الغرب الأوسط لإرجاء هذا الاستحقاق.

وبأغلبية أربعة قضاة مقابل اثنين، أصدرت المحكمة قراراً ألغت بموجبه الأمر التنفيذي الصادر عن الحاكم توني ايفرز والقاضي بإرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي وسائر الانتخابات المقرّرة في الولاية إلى حزيران بسبب تفشّي وباء كوفيد-19 والمخاطر المتأتّية من جراء ذلك على موظّفي مراكز الاقتراع والناخبين.

وبموجب قرار المحكمة يتعيّن على مراكز الاقتراع في الولاية أن تفتح أبوابها أمام الناخبين في الساعة صباحاً (12:00 ت غ)، على الرّغم من أن الولاية تخضع منذ نهاية مارس لإغلاق عام منعاً لتفشّي الوباء.