مبنى البنتاغون
مبنى البنتاغون

لأول مرة، كشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة عن بيانات تتعلق بحوادث الاعتداء الجنسي المسجلة في القواعد العسكرية التابعة لقوات الجيش والبحرية ومشاة البحرية والطيران والقواعد المشتركة.

وذكرت الوزارة في تقرير أن حوالي 33 في المئة من المتعرضين لاعتداءات جنسية عام 2016 ممن يخدمون بالجيش أبلغوا عن هذه الحوادث، في ارتفاع عن العام السابق الذي سجلت فيه نسبة 25 في المئة.

وأشار التقرير إلى أنه تم الإبلاغ عن 211 حادثة اعتداء في قواعد عسكرية في كوريا الجنوبية في السنة المالية 2016، التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر 2015 وانتهت في نهاية أيلول/ سبتمبر 2016.

وفي السنة ذاتها، سجلت قاعدة نورفولك بولاية فيرجينيا 270 بلاغا باعتداءات جنسية، في انخفاض عن السنة التي سبقتها والتي شهدت 291 بلاغا.

ومن بين القواعد العسكرية الأخرى التي تضمنها التقرير: قاعدة فورت هوود في تكساس التي أبلغ فيها عن 199 حادثة، والقاعدة البحرية بسان دييغو في كاليفورنيا (187 حادثة).

وأشار البنتاغون إلى أن هذه الأرقام لا تعني بالضرورة وقوع هذه الاعتداءات جميعها بتلك القواعد، بل تشير إلى القواعد التي أبلغ فيها عن حوادث الاعتداء التي وقعت أثناء الخدمة أو خلال الإجازات أو حتى قبل الدخول إلى القوات المسلحة.

وكان البنتاغون قد أعلن في وقت سابق من العام الحالي تسجيل 6172 حادثة اعتداء في 2016، مقارنة بـ6082 حادثة العام الماضي و3604 حوادث في 2012.

ونشرت هذه البيانات استجابة لطلبات بكشفها بموجب قانون حرية المعلومات.

وذكر الجيش أن إجراء استطلاع نصف سنوي لا يذكر فيه أعضاء الخدمة أسماءهم يساهم في الكشف عن هذه الحوادث.

ووفق الاستطلاع الأخير، فإن 14900 عضو اختبروا "نوعا من أنواع الاعتداء الجنسي" عام 2016، في انخفاض عن عام 2014 الذي سجلت فيه 20300 حالة.

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".