أشخاص في مكان الحادث يبحثون عن ملجأ من طلقات النار في لاس فيغاس ليل الأحد
الناس يتدافعون بحثا عن ملجأ من طلقات النار في لاس فيغاس - أرشيف

قال شريف شرطة مقاطعة كلارك في ولاية نيفادا جوزيف لومباردو إن منفذ اعتداء لاس فيغاس الذي أسفر عن مقتل 59 شخصا وإصابة أكثر من 500 آخرين، أطلق أكثر من 1100 طلقة.

وحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية الخميس عن مقابلة أجراها مع صحيفة لاس فيغاس ريفيو جورنال، قال لومباردو إنه كان على علم مسبق بهذه المعلومة غير المعلن عنها بسبب التعاون بين مختبر الطب الجنائي لشرطة العاصمة ومكتب التحقيقات الفدرالي.

وعثرت الشرطة أيضا على نحو أربعة آلاف طلقة غير مستخدمة في غرفة الفندق التي نفذ منها الاعتداء، حسبما أفاد به شريف شرطة مقاطعة كلارك مضيفا أن سبب توقف المعتدي عن إطلاق النار غير معروف.

وكان ستيفن بادوك (64 عاما) قد أطلق النار من الطابق الـ32 لفندق كان يقيم به في لاس فيغاس مساء الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي باتجاه حشد كان يحضر حفلا موسيقيا، قبل أن ينتحر.

ولم تتوصل التحقيقات إلى دافع بادوك لارتكاب جريمته التي وصفت بأنها أسوأ حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

اتهامات جديدة لمؤسس فيسبوك
اتهامات جديدة لمؤسس فيسبوك

لا يزال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربرغ موضع انتقادات على خلفية موقفه من منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي فسرها البعض على أنها "تحرض على العنف".

ولم يتغير موقف مدير فيسبوك الذي أعلن قبل أيام موقفا مغايرا لموقع تويتر الذي وضع إشارة على تغريدة الرئيس الأميركي بخصوص أحداث مدينة مينيابوليس، قال إنها "خرقت" قواعده.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن عددا من موظفي فيسبوك أعلنوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي استقالتهم بسبب هذه القضية، وندد ناشطون في مجال الحقوق المدنية التقوا بزوكربرغ مساء الاثنين برأيه في القضية. 

كان الرئيس الأميركي قد غرد متعهدا بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة هناك على خلفية مقتل جورج فلويد، مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

وعلق تويتر على تغريدة ترامب بقوله "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

موقف تويتر من تغريدة ترامب طرحت سؤالا بخصوص رد فعل فيسبوك والذي ترك التصريح دون أي رد، ما دفع الشركة إلى إصدار بيان لتبيان حقيقة موقفها.

وقال زوكربرغ إن الشركة لن تتخذ إجراء ضد منشور ترامب، مبررا ذلك بقوله "نعتقد أن الناس تحتاج إلى أن تعرف ما إذا كانت الحكومة تخطط لنشر القوة".

وأضاف: "بعكس تويتر، ليس لدينا سياسة وضع تحذير في مقدمة المنشورات التي ربما تحض على العنف، لأننا نعتقد إذا كان المنشور يحض على العنف، فإنه تجب إزالته، سواء كان يستحق النشر من الناحية الإخبارية أو كان مصدره شخصية سياسية".

وخلال جلسة سؤال وجواب هذا الأسبوع، أكد زوكربرغ مجددا على موقفه لكنه اقترح أيضا إجراء تغييرات على سياسة الشركة فيما يتعلق بـ"استخدام الدولة للقوة"، والتي كانت محور تغريدة ترامب.

وقالت أسوشيتد برس إن من بين المستقيلين من فيسبوك مهندسا يدعى أوين أندرسون عمل هناك لمدة عامين وقد كتب: "لم أعد أؤيد سياسات وقيم فيسبوك وأختلف معها بشدة ".

وكتب مهندس برمجة يدعى تيموثي جيه أفيني أنه استقال بسبب "رفص فيسبوك المستمر للتعامل مع رسائل الرئيس المتعصب".

باري شنيت، الذي شغل منصب مدير الاتصالات والسياسة العامة في الشركة بين عامي 2008 و2012 كتب في مقال أن الشركة "ربما تعتقد أنها تقف إلى جانب حرية التعبير، لكنها تقف في الواقع إلى جانب الربح والجُبن".

ومن جانبها، قالت الشركة في بيان "ندرك الألم الذي يشعر به العديد من الموظفين ونشجع الموظفين على التحدث بصراحة عندما يختلفون مع القيادة".

وكتب ثلاثة ممن التقوا زوكربرغ الثلاثاء في بيان مشترك: "نشعر بخيبة أمل وذهول بسبب تفسيرات مارك غير المفهومة... لم يثبت (مؤسس فيسبوك) أنه يفهم مسألة قمع الناخبين ويرفض الاعتراف بأن فيسبوك يسهل دعوة ترامب للعنف ضد المتظاهرين".