السيدة الأولى ميلانيا ترامب تستقبل شجرة الميلاد في البيت الأبيض
السيدة الأولى ميلانيا ترامب تستقبل شجرة الميلاد في البيت الأبيض

تجري الاستعدادات على قدم وساق في البيت الأبيض لموسم عيدي الميلاد ورأس السنة، وكشفت السيدة الأولى ميلانيا ترامب الاثنين عن زينة البيت الأبيض لهذه المناسبة التي تحل لأول مرة منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة.

العديد من الفعاليات والطقوس التي يعود معظمها لعقود من الزمن سيشهدها البيت الأبيض هذا العام، منها نصب شجرة الميلاد، وإصدار كتيب الأعياد، وتنظيم جولات للعامة لإلقاء نظرة على زينة البيت الأبيض.​​

​​

ويشهد هذا العام مرور 50 سنة على بداية تقليد وضع مغارة المهد التي تجسد ولادة المسيح في البيت الأبيض خلال فترة عيد الميلاد. وكان مكتب السيدة الأولى قد أكد في تصريح لموقع The Hill أن مغارة العيد ستكون موجودة هذا العام.

يذكر أن السيدة الأولى وابنها بارون كانا قد استقبلا شجرة الميلاد الاثنين في البيت الأبيض حيث تم نصبها وأشرفت ميلانيا على تزيينها.

اقرأ أيضا.. ميلانيا ترامب تتسلم شجرة الميلاد

 

​​وستشارك عائلة الرئيس في إشعال أضواء شجرة الميلاد الوطنية المنصوبة أمام البيت الأبيض في الـ30 من تشرين الثاني/ نوفمبر، وذلك ضمن فعاليات فنية، في تقليد يعود إلى 95 سنة مضت.

وكانت السيدة الأولى قد نشرت صورا تظهر التحضيرات لإصدار كتيب بمناسبة الأعياد جرت العادة على إصدارة من البيت الأبيض.

​​وسيواصل البيت الأبيض التقليد المتعارف عليه بإتاحة الفرصة للعامة لرؤية زينة البيت الأبيض للأعياد في جولات يشارك في التحضير لها متطوعون يأتون من كافة أنحاء الولايات المتحدة، حسبما أعلن موقع البيت الأبيض.

أعلن البنك المركزي الأميركي عن برامج دعم بقيمة 2.3 تريليون دولار كقروض للأفراد والحكومات المحلية والأعمال في جميع الولايات.
أعلن البنك المركزي الأميركي عن برامج دعم بقيمة 2.3 تريليون دولار كقروض للأفراد والحكومات المحلية والأعمال في جميع الولايات.

أغلقت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الأميركية، الخميس، مسجلة أفضل أداء أسبوعي لها منذ 45 عاما.

وجاءت القفزة في مؤشرات السوق المالي عقب إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إطلاقه خطة دعم مهولة لإسناد الاقتصاد خلال مواجهة البلاد لأزمة تفشي فيروس كورونا.

وأعلن البنك المركزي الأميركي عن برامج دعم بقيمة 2.3 تريليون دولار كقروض للأفراد والحكومات المحلية والأعمال في جميع الولايات.

ويقول اقتصاديون إن الركود الحالي قد يكون الأسوأ منذ عقود.

وسرعان ما أزاح قرار الاحتياطي الفيدرالي المخاوف التي سببها تقرير حكومي يقول إن 6.6 مليون شخص تقدموا الأسبوع الماضي بطلبات للاستفادة من الدعم المقدم لحالات فقدت وظائفها.

ولم يكن المستثمرون في البورصة متفائلين حيال الأرقام، ويتطلعون حاليا نحو إنعاش لا يزال ممكنا للاقتصاد.