السيناتور آل فرانكن
السيناتور آل فرانكن

اعتذر السيناتور الديموقراطي آل فرانكن (مينيسوتا) لـ"كل شخص اعتمد عليه في الدفاع عن حقوق المرأة"، خلال أول ظهور له بالكونغرس منذ أن اتهمته سيدة بتقبيلها عنوة وملامستها رغم إرادتها عام 2006، إضافة إلى أربع نساء أخريات اتهمنه بسوء التصرف الجنسي. 

اقرأ أيضا: متهم بتقبيل امرأة عنوة.. السيناتور فرانكن قد يخضع لتحقيق أخلاقي

وقال فرانكن إنه على الرغم من اختلافه أو عدم تذكره لرواية بعضهن، يشعر بضرورة احترام تجارب تلك السيدات، مضيفا أنه سيكون أكثر حذرا في المستقبل. 

وأكد عضو الكونغرس أنه سيتعاون مع التحقيقات التي تجريها لجنة الأخلاقيات في الكونغرس في هذا الصدد، معترفا أنه "سيستغرق وقتا طويلا لاستعادة ثقة الناس به"، ومبديا استعدادا لعرض نتائج تحقيقات اللجنة على العامة. 

وأضاف فرانكن "أريد أن أضيف شيئا إلى طاولة النقاش" الدائر حول التحرش الجنسي الذي تواجهه النساء في مجالات عدة.

وكان فرانكن قد قدم اعتذارا لليان تويدن التي قالت إن السيناتور تحرش بها جنسيا عندما كان ممثلا فكاهيا، عن تصرفاته "غير اللائقة"، وقال إنه يشعر بـ"العار".

وطالت سلسلة اتهامات تتعلق بالتحرش الجنسي في الآونة الأخيرة عددا من الوجوه العامة، بدأ أولها بتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز تتهم فيه سيدات المنتج السينمائي هارفي وينستاين بالاعتداء جنسيا عليهن.

إطاحة قائد شرطة في كنتاكي بعد مقتل رجل أسود وعدم تفعيل كاميرات الشرطة لتوثيق الحادثة
إطاحة قائد شرطة في كنتاكي بعد مقتل رجل أسود وعدم تفعيل كاميرات الشرطة لتوثيق الحادثة

أقال عمدة مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، غريغ فيشر، رئيس شرطة المدينة، ستيف كونراد، بعد اكتشاف أن كاميرات رجال الشرطة لم تكن مفعلة أثناء مقتل رجل أسود يدعى دافيد مكاتي، خلال تظاهرات شهدتها المنطقة صباح الاثنين، وذلك حسب موقع  أكسيوس.

وقد جاءت هذا الخطوة إثر تحقيقات سريعة قامت بها شرطة ولاية كنتاكي والمدعي العام للمنطقة الغربية من الولاية ومكتب التحقيقات الفدرالي في وفاة مكاتي.

علما بأن كونراد كان من المقرر أن يتقاعد بالفعل في الأول من يوليو.

ويتزامن الحادث مع التظاهرات الحاشدة التي تشهدها عدة مناطق بأميركا، بسبب مقتل رجل أسود آخر هو جورج فلويد على يد شرطي أبيض "خنقا" في ولاية مينيسوتا، حسب تقرير طبي حديث.

وتكمن أهمية الكاميرات الإلزامية في مساءلة ضباط الشرطة الذين يستخدمون القوة المفرطة أو يسيئون السلوك، عند التعامل مع المدنيين. 

وأصبحت هذه السياسة خاضعة لمزيد من التدقيق، في ظل الشكاوى المتزايدة من تعرض سود إلى انتهاكات على يد الشرطة.

مكاتي، الذي قتل في لويفيل، كان قد تعرض لرصاصة قاتلة خلال تبادل لإطلاق النار وقع أثناء تفريق الشرطة حشدا كبيرا نظم احتجاجا على مقتل فلويد، حسب تقارير صحفية ومسؤولين.

وكان كونراد قد قال إنه أرسل قواته والحرس الوطني عند الساعة 12:15 صباحا لتفريق حشد من الناس تجمعوا في موقف للسيارات، احتجاجا على مقتل فلويد.

وأضاف في بيان "بدأ الضباط والجنود في تفريق الحشد وخلال العملية تعرضوا لإطلاق نار. ردت كل من الشرطة وأعضاء الحرس الوطني على إطلاق النار. ولدينا رجل ميت في مكان الحادث". من دون الكشف عن هوية الجنود الذي قاموا بإطلاق النار.

وطلب حاكم ولاية كنتاكي، أندي بيشير، من شرطة الولاية التحقيق بشكل مستقل في إطلاق النار. 

وقالت شرطة لويفيل إنها تستجوب "عدة أشخاص" مشتبه بهم  في الحادثة، وتقوم بجمع أدلة ولقطات مصورة. 

وتشهد عدة مدن أميركية منذ أيام احتجاجات عارمة بسبب مقتل جورج فلويد على يد شرطي أبيض اعتقل لاحقا، ولكن ثلاثة آخرين كانوا برفقته لا يزالون طلقاء ويطالب المحتجون باعتقالهم وإحقاق العدالة فيهم.

وجاءت هذه الحوادث لتزيد من آلام مدينة لويفيل التي لا تزال تعاني من تداعيات مقتل امراة سوداء في بيتها في مارس الماضي، على يد الشرطة.