مبنى الكونغرس الأميركي
مبنى الكونغرس الأميركي

وافق مجلس النواب الأربعاء بالإجماع على إلزام كافة أعضائه وموظفيهم بحضور جلسة تدريبية لمكافحة التحرش الجنسي وطرق التعامل معه والإبلاغ عنه.

وقبل إدلاء الأعضاء بأصواتهم على الإجراء، قال رئيس مجلس النواب بول راين إن "لا مكان للتحرش الجنسي في أي مكان عمل، ناهيك عن كونغرس الولايات المتحدة". ووصف تعرض بعض الضحايا لبيئة عمل عدائية عندما يأتون إلى هذا المكان لخدمة بلادهم بـ"الأمر الخاطئ والمشين"، مضيفا "لن نتسامح مع مثل هذه التصرفات". 

وكان مجلس الشيوخ قد وافق على إجراء مماثل في وقت سابق من الشهر الحالي في ظل سلسلة اتهامات طالت وجوها عامة في الأسابيع الماضية.

ويهدف مجلس النواب لاحقا إلى مناقشة إلغاء أو تعديل إجراء حالي يسمح للمشرعين بتسوية اتهامات ضدهم من أموال دافعي الضرائب مقابل ألا يكشف متلقو هذه الأموال عن أي معلومات بخصوص وقائع تلك الاتهامات. 

ويأتي هذا وسط مطالبات باستقالة عضو مجلس النواب الديموقراطي جون كونيرز، بعد اتهامه بالتحرش الجنسي من قبل موظفات في مكتبه، إضافة إلى دفعه 27 ألف دولار تسوية إلى سيدة عملت سابقا في مكتبه، بعد أن اتهمته بطردها بسبب رفضها محاولة تودد من قبله. 

ودفع مكتب الامتثال بالكونغرس في العقدين الأخيرين أكثر من 17 مليون دولار لتسوية نزاعات من بينها اتهامات بالتحرش الجنسي. 

قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية
قراصنة ينظمون هجوما سيبرانيا - صورة تعبيرية

حذر جهاز الخدمة السرية الأميركي من انتشار رسائل بريد إلكتروني احتيالية، تتخفى بشكل رسائل تحذير أو معلومات عن فيروس كورونا المستجد، لخداع الشركات والأفراد وتنزيل مرفقات ضارة على أجهزة الكومبيوتر لتدميرها أو سرقة بيانات حساسة منها.

وقال الجهاز في تنبيه أرسل إلى مسؤولي الأجهزة الأمنية والقانونية والمسؤولين المصرفيين إنه "مع تزايد انتشار رسائل التحذير من تفشي فيروس كورونا، بدأ المجرمون باستغلال هذا الانتشار لمصلحتهم".

وأضاف الجهاز إنه "يحقق في محاولات تسمح فيها مرفقات البريد الإلكتروني الخبيثة للمهاجمين بتثبيت برامج ضارة عن بعد على أجهزة الكمبيوتر من أجل "الحصول على بيانات اعتماد محتملة أو تثبيت فايروسات أو برامج تسجيل المفاتيح أو قفل النظام باستخدام برامج الفدية."

وقد يكون الهجوم معتمدا على رسالة مفترضة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية ترسل إلى موردي الأجهزة الطبية كطلب لتوفير معدات وقاية أو معدات طبية أخرى، بحسب الجهاز، مما سيعقد المشهد المعقد أصلا بسبب النقص الكبير في هذه المعدات.

وقال باحثون إن محتالين بدأوا يستخدمون رسائل نصية "ملغمة" بروابط ضارة ترسل إلى الضحايا الذين يفتحونها عادة بسبب احتوائها على أخبار عن انتشار الفيروس.

كما يحاول بعض المجرمين كسب الثقة من خلال التظاهر بأنهم شركة تأمين أو بنك أو علامة تجارية موثوق بها، على أمل أن يفتح الضحايا رسائل بريد إلكتروني ذات روابط ضارة تصل إلى معلومات شخصية حساسة.

وبحسب شركة متخصصة في أمن البيانات فقد سجلت الهجمات الإلكترونية ارتفاعا بـ32 ضعفا في نفس اليوم الذي أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية كورونا وباء عالميا.