زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ متش مكونيل
زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ متش مكونيل

صوت الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأربعاء لصالح إجراء يسمح ببدء النقاش حول مشروع قانون الإصلاح الضريبي، وسط توقعات بطرحه للتصويت النهائي مساء الخميس أو الجمعة. 

وصوت أعضاء الحزب الجمهوري بالمجلس وعددهم 52 لصالح هذا الإجراء، بينما لقي معارضة موحدة من الديموقراطيين والعضوين المستقلين (48). 

ويمثل هذا التصويت تقدما هاما لجهود الرئيس دونالد ترامب وزعيم الأغلبية الجمهورية بالمجلس متش مكونيل لتمرير مشروع القانون الذي وعدا من خلاله بتقديم تخفيضات كبيرة للطبقة المتوسطة وقطاع الأعمال. 

ولا يعني هذا التصويت الإجرائي موافقة جميع الجمهوريين على المقترح التشريعي بصيغته الحالية، إذ صوت البعض لصالح هذا الإجراء بهدف محاولة إدخال تعديلات على مشروع القانون، كما أنهم لم يؤكدوا علانية بعد التزامهم بالتصويت لصالحه. 

ولن يمكن تمرير المشروع إذا صوت ضده أكثر من عضوين جمهوريين في ظل توقعات بمعارضة الحزب الديموقراطي والعضوين المستقلين له.

ومن أهم القضايا التي يناقشها المجلس حاليا كيفية منع الإصلاحات الضريبية المقترحة من التأثير سلبا على عجز الموازنة الفدرالي، إضافة إلى مخاوف بشأن احتمالية تمتع الشركات الكبيرة بامتيازات ضريبية على حساب الشركات الصغيرة والطبقة المتوسطة. 

وقال مكونيل قبل التصويت على الإجراء إن تمرير مشروع القانون "هو أهم إجراء يمكن فعله حاليا لدفع الاقتصاد ومساعدة العائلات الأميركية". 

وكتب ترامب بدوره على تويتر أن مجلس الشيوخ بإمكانه هذا الأسبوع "الانضمام إلى مجلس النواب باتخاذ موقف قوي لصالح الطبقة المتوسطة"، مضيفا "سنمنح الأميركيين هدية كبيرة وجميلة في الكريسماس". 

وكان مجلس النواب قد مرر منتصف الشهر الحالي نسخته من مشروع القانون الذي يختلف في بعض بنوده عن نسخة مجلس الشيوخ.

جدير بالذكر أن مكتب الموازنة في الكونغرس قد أفاد هذا الأسبوع بأن نسخة مشروع قانون الضرائب في مجلس الشيوخ ستضيف في حال تمريرها 1.4 تريليون دولار إلى عجز الموازنة خلال العقد القادم، وهو تقدير اعترض عليه بعض الجمهوريين بداعي أن التقرير يغفل النمو الاقتصادي المتوقع.

ترامب منزعج من التشدد بتطبيق قيود التباعد الاجتماعي المفروضة في نورث كارولينا
ترامب منزعج من التشدد بتطبيق قيود التباعد الاجتماعي المفروضة في نورث كارولينا

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، بأنه قد ينقل مقر انعقاد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري المقرر في أغسطس، من ولاية نورث كارولاينا، إذا فرضت الولاية قيود التباعد الاجتماعي على التجمعات.

وأرغمت جائحة كوفيد-19 ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، على وقف التجمعات الانتخابية. وعبر البعض عن مخاوفهم من أن تشكل مؤتمرات الترشيح الرسمية الضخمة التي تعج بالحضور، مخاطر على السلامة العامة.

وقال ترامب على تويتر إنه إذا لم يرد الحاكم الديمقراطي للولاية روي كوبر فورا على "ما إذا كان سيسمح بشغل المكان بالكامل فإن الحزب سيجد موقعا آخر للمؤتمر الجمهوري الوطني بكل الوظائف والتنمية الاقتصادية التي حققها".

ومن المقرر أن يبدأ المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري يوم 24 أغسطس آب في مدينة شارلوت.