جانب من معلم Bears Ears الوطني في يوتا
جانب من معلم Bears Ears الوطني في يوتا

قلص الرئيس دونالد ترامب مساحة معلمين وطنيين في ولاية يوتا، ما يفتح الباب أمام استغلال الموارد الطبيعية المتاحة بمساحات كبيرة من الولاية بالحفر والتنقيب وغيرها من الأنشطة. 

ووقع ترامب على مرسومين يقضي أحدهما بتقليص مساحة معلم Bears Ears الوطني من 1.4 مليون فدان إلى 220 ألف فدان، ويحدد الآخر مساحة معلم Grand Staircase-Escalante عند حوالي مليون فدان بعد أن كان 1.9 مليونا. 

وقام الرئيسان السابقان باراك أوباما وبيل كلينتون بضم هاتين المنطقتين إلى لائحة المعالم الوطنية وفق قانون الآثار الفدرالي الذي يسمح للرئيس الأميركي بحماية أي منطقة ذات أهمية طبيعية أو ثقافية أو علمية تملكها الحكومة، من تطويرها أو تغيير جغرافيتها. 

وقال الرئيس أثناء إعلان القرار في مدينة سالت ليك سيتي بالولاية، إن بعض الأشخاص يعتقدون بأن موارد يوتا الطبيعية "يجب أن يتحكم بها بضعة بيروقراطيين في واشنطن"، مضيفا "إنهم مخطئون". 

وكان ترامب قد وقع أمرا تنفيذيا في نيسان/ أبريل الماضي يأمر وزارة الداخلية بمراجعة جميع الأماكن التي منحت صفة "معلم وطني" منذ عام 1996 والتي تزيد مساحة الواحد منها عن 100 ألف فدان.

وانتقد ترامب إدارات أميركية سابقة "أساءت" سلطاتها في منح هذه الصفة لمساحات واسعة من الأراضي يقع معظمها في الولايات الغربية، ما وضعها خارج حدود أنشطة الحفر والتعدين.

 لاري كودلو - المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض
لاري كودلو - المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض

قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن خبراء البيت الأبيض يناقشون احتمال إصدار سندات خزانة أميركية مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

وأبلغ كودلو محطة تلفزيون (سي إن بي سي) أن الوقت مناسب لبيع سندات بهدف جمع أموال لمساعي تخفيف تداعيات فيروس كورونا، وأنه يراها "فكرة رائعة".

وأضاف قائلا "هذا سيكون استثمارا طويل الأجل في مستقبل الصحة والسلامة والاقتصاد في أميركا".

وفي وقت لاحق، قال كودلو للصحفيين في البيت الأبيض "إننا ندرس الفكرة... دعونا نرى إلى أين ستقودنا".

وقال أيضا إنه لا يعتقد أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وصل إلى النهاية في مساعيه للمساعدة في تخفيف آثار فيروس كورونا.