القاعة الرئيسية لمتحف الحقوق المدنية في ميسيسبي
القاعة الرئيسية لمتحف الحقوق المدنية في ميسيسبي

يسافر الرئيس دونالد ترامب إلى مدينة جاكسون في ميسيسبي السبت لحضور افتتاح متحف ميسيسبي للحقوق المدنية.

والمتحف الذي بدأ العمل فيه عام 2014 يهدف إلى "فهم أفضل لحركة الحقوق المدنية في الولاية، والأثر الذي أحدثته عبر تسليط الضوء على قوة وتضحيات المشاركين فيها"، وفق موقع المتحف.

ويحتوي المتحف على ثمانية معارض تتناول الفترة بين 1945 و1976 "عندما كانت ميسيسبي نقطة بدء حركة الحقوق المدنية" في الولايات المتحدة، وتظهر الجهود المبذولة من قبل الأميركيين من أصل إفريقي والتي ساهمت في تحقق المساواة في ولايتهم ووطنهم.

ويأتي افتتاحه قبل يوم واحد من احتفال ميسيسبي بالذكرى الـ200 لانضمامها إلى الولايات المتحدة، لتصبح الولاية رقم 20.

ويستعرض المتحف جوانب متعددة من تلك الحركة التي نددت بالتمييز بين الأعراق ودعت إلى المساواة، مثل تجارة العبيد والناشطين السود الذين استقلوا وسائل نقل مخصصة للبيض في ميسيسبي التي كانت تعتمد حينها سياسات فصل عنصرية.

وكان الرئيس الراحل لندون جونسون قد وقع في الثاني من تموز/ يوليو عام 1964 مشروع قانون "الحقوق المدنية" التاريخي، والذي يمنع التمييز على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو الدولة التي ينحدر منها الفرد.

ومنع القانون فرض أو تطبيق سياسات تمييزية أثناء تسجيل الناخبين، والفصل العرقي بالمدارس وأماكن العمل والمرافق العامة.

A Glock 9MM pistol, which according to media reports is similar to one of the weapons used by 23-year-old South Korean student…
قتلت الضحيتان بسلاح ناري.. الصورة تعبيرية

قالت سلطات ولاية إلينوي الأميركية إن رجلا قتل صديقته وانتحر بعد شكه بتعرضها للعدوى بفيروس كورونا، مضيفة أن "اختبارات الشخصين أثبتت عدم إصابتهما بالمرض".

وقال مكتب شرطة مقاطعة ويل في الولاية إن "الشرطة لبت نداء للتحقق من حالة باتريك جيسيرنيك وصديقته شيريل شيريفر بعد قلق عائلة باتريك من عدم اتصاله بها لمدة".

وأضاف المكتب أنه "وجد جثتي الشخصين وعليها علامات إطلاق نار تبين أن باتريك قام بقتل صديقته قبل أن ينتحر بإطلاق الرصاص على نفسه".

ونقلت الشرطة عن عائلة باتريك قولها بأن "الصديقة عانت من مشاكل تنفس وكانت تعتقد أنها مصابة بالفيروس، وقد أجرت فحوصا قبل يومين من الحادث لكن النتيجة لم تظهر بعد".

وقال مكتب الشرطة إن "الفحص أثبت عدم إصابة باتريك أو صديقته التي كان يسكن معها لثماني سنوات، بالمرض"، مضيفة أنها "لم تسجل أي حالة عنف منزلي سابقة بين الشخصين، وأن "المنزل كان نظيفا ومرتبا ومغلقا من الداخل حينما دخل رجال الشرطة والإطفاء للاطمئنان عليهما".

وقبل يومين أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريتش "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل". 

وسجلت ولاية إلينوي أكثر من 13 ألف إصابة بالمرض، ونحو 400 حالة وفاة.