مبنى وزارة العدل
مبنى وزارة العدل | Source: Courtesy Image

بدأت وزارة العدل إجراءات تهدف إلى التحقق من ما إذا كانت أداة Bump Stock التي تضاف إلى الأسلحة شبه الأوتوماتيكية لتعطيها قدرة إطلاق الرصاص بسرعة كبيرة، ممنوعة وفق القانون الفدرالي. 

ووفق إعلان الثلاثاء، بدأ مكتب التبغ والكحول والأسلحة بالتعاون مع أجهزة الوزارة الأخرى مناقشة تفسير القانون الفدرالي للسلاح الأوتوماتيكي الذي يمنع على المدنيين امتلاكه، وما إذا كانت تلك الأدوات تقع ضمن هذا المصطلح. 

وقال وزير العدل جيف سيشنز في بيان إن من واجبات وزارته إنفاذ القوانين الأميركية وحماية حقوق المواطنين والحفاظ على أمنهم. وأضاف أن الحكومة ستبدأ الإجراءات التنظيمية التي يتطلبها القانون، مؤكدا أنها ستستمتع باهتمام لآراء العامة قبل إصدار قرار نهائي. 

ولفت سيشنز إلى أن الوزارة جادة للغاية بشأن الجرائم المتعلقة بالأسلحة، مضيفا أن قرار الثلاثاء سيساعد الإدارة على الاستمرار في حماية الأميركيين عبر تنفيذ القوانين التي يصدرها المشرعون في الكونغرس. 

وكان عضوا الحزبين الجمهوري والديموقراطي في مجلس النواب كارلوس كربيلو وسيث مولتون قد تقدما في تشرين الأول/ أكتوبر بمشروع قانون يحظر بيع تلك الأداة باعتبارها "استغلالا وإبطالا واضحا للقانون". 

وكان رئيس مجلس النواب بول راين قد أبدى استعداده لبحث قانونية تلك الأداة، مؤكدا أن المشرعين سينظرون في هذا الأمر.

وبدورها طلبت جمعية البندقية الوطنية NRA التي تدافع عن حق حمل السلاح في الولايات المتحدة، مراجعة فورية لمعرفة ما إذا كان بيع هذه الأدوات يمتثل للقوانين الفدرالية.

ويأتي هذا الإعلان على ضوء عثور المحققين على عشرات الأسلحة في الغرفة التي استأجرها منفذ اعتداء لاس فيغاس في تشرين الأول/ أكتوبر بفندقMandalay Bay ، وفي منزله في ميسكيت بولاية نيفادا. وتبين أن بعض الأسلحة كانت مزودة بتلك الأداة. 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، أن الولايات المتحدة ستنهي علاقتها بمنظمة الصحة العالمية بعد فشل الأخيرة في تنفيذ إصلاحات في طريقة إدارتها لأزمة كورونا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعربت أكثر من مرة عن مخاوفها تجاه طريقة إدارة منظمة الصحة العالمية لأزمة كورونا وتقاعسها عن التحذير المبكر من المرض، وانحيازها للصين. 

وقال ترامب في مؤتمر صحافي الجمعة "لأنهم (منظمة الصحة العالمية) فشلوا في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة بشدة، سننهي اليوم علاقتنا بالمنظمة وسنعيد توجيه هذه الأموال إلى دول أخرى حول العالم والاحتياجات الصحية العالمية الأخرى التي تحتاجها"، بحسب موقع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر عن تجميد تمويل الولايات المتحدة لمنظمة الصحة العالمية، فيما تعتبر المساهم الرئيسي للتبرعات في المنظمة.

وواجهت منظمة الصحة العالمية انتقادات متزايدة من المحافظين الأميركيين بشأن استجابتها لأزمة كورونا المستجد.

وألقى المنتقدون اللوم على المنظمة، في ترك الدول الأخرى غير جاهزة لمواجهة الوباء، فيما رأى البعض أن المنظمة ساعدت الصين في إخفاء درجة تفشي المرض داخل حدودها.