ترامب أثناء توقيع مشروع قانون موازنة الدفاع
ترامب أثناء توقيع مشروع قانون موازنة الدفاع

وقع الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء مشروع قانون يوجه بتخصيص 700 مليار دولار لموازنة وزارة الدفاع للسنة المالية 2018.

ويتضمن مشروع قانون "تفعيل الدفاع الوطني" National Defense Authorization Act زيادة حجم الإنفاق على برامج الدفاع الصاروخي لمواجهة تهديدات البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، ورفع رواتب القوات المسلحة بنسبة 2.4 في المئة.

ولن تدخل الموازنة حيز التنفيذ إلا بعد أن يوافق المشرعون على التراجع عن قانون صدر في 2011 ويضع قيودا على الإنفاق الفدرالي ويجعل الحد الأقصى لميزانية الدفاع لهذا العام 549 مليار دولار.

وقبل توقيع مشروع القانون، حث ترامب الكونغرس على "إكمال مهمته" وإزالة تلك القيود، مضيفا "أعتقد أن هذا سيحدث. نحتاج إلى قواتنا المسلحة. حماية بلادنا يجب أن تكون قضية تحظى بتأييد الحزبين".

وقال الرئيس الأميركي أثناء حفل التوقيع بالبيت الأبيض إن التشريع "سيسرع عملية استعادة قوة أميركا العسكرية بصورة كاملة".

كان مجلس النواب قد أقر مشروع القانون في تموز/ يوليو السابق بتصويت 344 عضوا لصالحه مقابل رفض 81، قبل أن يمرر مجلس الشيوخ نسخته في أيلول/ سبتمبر (89 – 8)، وليتوافق بعدها المجلسان على نسخة نهائية الشهر الماضي.

Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis…
Protesters are seen as tear gas smoke rises up in the air in front of the White House, following the death in Minneapolis police custody of George Floyd, in Washington DC, U.S., May 31, 2020 in this still image obtained from social media video. KYLE…

ازدادت حدة الإحتجاجات، التى كانت سلمية فى معظم يوم الثلاثاء، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حيث استهدفت قوات تنفيذ القانون المتظاهرين برذاذ الفلفل وأطلق بعض المتظاهرين ألعابا نارية ضد السلطات في ميدان لافاييت بالقرب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة الحرة أنه تم إخلاء الساحة المقابلة للبيت الأبيض من الصحفيين وتوسيع دائرة الإغلاق.

وتم استقدام المزيد من القوات والتعزيزات الأمنية من الحرس الوطني إلى محيط البيت الأبيض، وهذا مؤشر على أن الأمور قد تتصاعد في الساعات المقبلة.

وأشارت مراسلة الحرة إلى أن هناك قرارا على ما يبدو لإبعاد المتظاهرين من الإقتراب من البيت الأبيض.

ونقلت مراسلة صحيفة واشنطن بوست، هانا نتانسون، في تغريدة على تويتر أن المئات تدفقو مرة أخرى إلى خارج البيت الأبيض منذ اقتراب منتصف الليل.

واعتقلت شرطة العاصمة أحد المتظاهرين خارج فندق ترامب في وسط العاصمة واشنطن في وقت مبكر من صباح الأربعاء بعد أن انفصل المتظاهر عن مجموعة كانت تسير نحو مبنى الكابيتول الأميركي وركب دراجته مباشرة قرب طابور من ضباط المدينة على الدراجات.

وكتبت مراسلة واشنطن بوست جيسكيا كونتريرا أن المحتجون أمضوا أكثر من ساعة سيرا في المدينة، مرورا ً بوكالة مكافحة المخدرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي والجيش، جنباً إلى جنب مع شرطة العاصمة. ولم يتم اعتراضهم وسمح لهم بالمرور دون حوادث.

 ومنذ مقتل الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، على يد رجل شرطة ضغط على عنقه لعدة دقائق، شهدت الولايات المتحدة مظاهرات واحتجاجات عنيفة منذ أكثر من 8 أيام، للمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وانتشرت الاضطرابات منذ أسبوع إلى أن عمت أكثر من مئة مدينة أميركية، مترافقة مع آلاف التوقيفات وعدد من القتلى. وكرم ترامب مساء الثلاثاء شرطيا سابقا قتل في موقع كان تجري فيه أعمال نهب في سانت لويس بولاية ميزوري.

وقتل جورج فلويد البالغ  من العمر 46 عاما اختناقا في 25 مايو وهو يردد "لا يمكنني التنفس" وينادي والدته، مطروحا أرضا مكبّل اليدين، وشرطي يركع على عنقه لتثبيته بركبته، فيما زملاؤه الثلاثة الآخرون يراقبون المشهد بدون أن يتدخلوا.

وأكدت عمليتا تشريح أن الوفاة نتجت عن الضغط على العنق.

وأقالت الشرطة ديريك شوفين، العنصر الذي أقدم على توقيف فلويد، ثم أوقف ووجهت إليه تهمة القتل غير العمد. لكن المحتجين وأقرباء فلويد يطالبون بملاحقة الشرطيين الثلاثة الآخرين الذين شاركوا في عملية التوقيف أيضا.