ميسون ويلز أثناء علاجه من إصاباته
ميسون ويلز أثناء علاجه من إصاباته

"ما فعلتموه كان شرا"، يقول ميسون ويلز في مقدمة مقطع فيديو يروي فيه قصة نجاته من تفجيرين إرهابيين ويكشف فيه "صفحه" عمن اعتدوا عليه.

ويلز صاحب الـ20 عاما، كان يقف نهار 15 نيسان/أبريل 2013 بجوار والده على بعد نحو 60 مترا من خط نهاية ماراثون بوسطن والذي كانت تشارك فيه والدته. وكانت هذه تجربته الأولى في مواجهة عمل إرهابي.

عند خط النهاية فجر شقيقان من أصل شيشاني قنابل بدائية الصنع تسببت في مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 264 آخرين.

في ذلك اليوم نجا ويلز بالكاد من الإصابة في التفجير، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

وفي مقطع الفيديو الذي نشره موقع "مايك" الأميركي الإخباري الجمعة يروى ويلز تجربته مع الاعتداء قبل أن يحكي تجربته الثانية حيث تعرض لإصابات بالغة الخطورة جراء تفجير في مطار العاصمة البلجيكية بروكسل في آذار/مارس 2013 الذي شارك في تنفيذه إبراهيم البكراوي وشقيقه خالد الذي نفذ تفجيرا في محطة مترو بالمدينة ذاتها وفي اليوم ذاته.​​

​​

ويقول ويلز "كنت على بعد 10 أقدام عندما انفجرت القنبلة الأولى في مطار بروكسل وبسبب هذا القرب تعرضت لإصابات بليغة. أصبت بحروق شديدة في وجهي ويداي وشظايا في الوجه والساقين. كنت عاجزا بشكل كلي".

ووجه ويلز رسالة لمنفذي ذلك الاعتداء: "لدي ما أقوله للشقيقين البكراوي اللذين أصاباني في 22 آذار/مارس بمطار بروكسل. لا تزال لدي ندوب منذ ذلك اليوم، لكن رغم هذه الندوب، اخترت أن أصفح عنكما".

ويضيف "بمسامحتكما وتجاوز ما حدث في ذلك اليوم أصبحت شخصا أقوى. أريدكما أن تعلما أن أمرا جيدا نتج عن أفعالكما الشريرة، اخترت ألا أعيش خائفا".

ويتابع الشاب الذي يعمل مبشرا "هذا لا يجعل ما فعلتماه مقبولا فهو لن يكون كذلك أبدا، لكني أصبحت أقوى بسبب ما مررت به. أتمنى أن تجدا سلاما في الحياة الأخرى قدر ما يمكنكما بالنظر إلى ما فعلتموه. الإله هو من سيحكم على قراراتنا وأنا أترك الحكم له".

 

 

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.