وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس

زار وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الخميس قاعدة مشاة البحرية في خليج غوانتانامو في كوبا للقاء القوات المرابطة هناك بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة.

وزيارة ماتيس لغوانتانامو هي الأولى لوزير دفاع أميركي منذ حوالي 16 عاما. وأشارت وكالة أسوشييتد برس إلى أن الوزير لم يتفقد أماكن الاحتجاز في السجن العسكري. 

وكان دونالد رمسفيلد آخر قائد للبنتاغون يجري زيارة لغوانتانامو في كانون الثاني/ يناير 2002 بعد وصول أوائل السجناء القادمين من أفغانستان خلال حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب. 

وكان الرئيس السابق باراك أوباما قد أصدر أمرا تنفيذيا بإغلاق مركز الاحتجاز في كانون الثاني/ يناير 2009، وهو ما رفضه الكونغرس. 

ولم يدل ماتيس بتصريحات حول غوانتانامو، لكن في إجابة على سؤال مكتوب وجه إليه قبل جلسة مجلس الشيوخ لتأكيد ترشيحه وزيرا للدفاع، قال إنه يعتقد بأن "الاحتجاز طويل الأمد مقبول عندما يمثل أعداء للولايات المتحدة خطرا واضحا ومستمرا لأمنها".

جدير بالذكر أن 41 معتقلا لا يزالون في السجن العسكري في خليج كوبا.


 

احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد
احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد

تراجعت حدة الاحتجاجات مساء الثلاثاء بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن بعد اشتدادها خلال الأيام الماضية على خلفية مقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي توفي خلال اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن أجواء من الهدوء سادت ساحة لافاييت القريبة من البيت الرئاسي، حيث قام المتجمعون بترديد الأغاني والشعارات.

وخفت أعداد المتجمعين تدريجيا بعد الساعة الثامنة مساء، أي بعد ساعة من سريان موعد حظر التجول في المدينة، لكن بعض مئات المحتجين تجمعوا عند سور حديقة البيت الأبيض في مواجهة عناصر الشرطة.

وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد التوتر والاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات المنددة بمقتل فلويد، الذي أصبح مصدر إلهام لتلك التظاهرات التي تطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وقد أمر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الثلاثاء بتحريك كتيبتين من الشرطة العسكرية والفرقة المجوقلة الـ82 إلى العاصمة، وكشف البنتاغون أنه استدعى 1500 عنصر من الحرس الوطني من خمس ولايات بهدف نشرهم في واشنطن.

وجاء هذا التحرك بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش في مكافحة العنف، الذي يندلع غالبا في الليل بعد نهار من الاحتجاجات السلمية، التي ينضم إليها مختلف الأميركيين.

ورد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب في الكونغرس آدم سميث على هذا التحرك، بطلب إيضاح من وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك ميلي، حول كيفية استخدام الجيش في الداخل.

وقال سميث إنه من الخطأ أن يتعامل القادة العسكريون مع ما يجري على أنه حرب، مشددا على أن مهمة الجيش ليست فرض الأمن والقانون في الداخل.

واتّهم المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، ترامب، الثلاثاء، بتحويل الولايات المتّحدة إلى "ساحة معركة" بقصد الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.