عناصر من الجيش الأميركي
عناصر من الجيش الأميركي | Source: Courtesy Image

رفضت محكمة استئناف فدرالية في ولاية فرجينيا الخميس طلبا تقدمت به إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعليق حكم قضائي ضد قرارها حظر التحاق المتحولين جنسيا بالجيش اعتبارا من الأول من كانون الثاني/ يناير المقبل.

وكانت الإدارة قد تقدمت بطلب أمام محكمة استئناف الدائرة الرابعة في مدينة ريتشموند بفرجينيا لتعليق قرار قاض فدرالي في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند أمر في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي بالسماح بالتحاق المتحولين جنسيا برغم قرار الإدارة.

ورأى القاضي أن قرار منعهم من الالتحاق بالجيش "ينتهك الحق الدستوري للمدعين في الحماية المتساوية بموجب القانون".

وقالت لجنة مكونة من ثلاثة قضاة في محكمة ريتشموند إنها رفضت طلب الإدارة.

وكان عدد من العسكريين المتحولين جنسيا قد رفعوا دعوى قضائية أمام محكمة بالتيمور بعد قرار الرئيس دونالد ترامب الذي أصدره في تموز/ يوليو الماضي.

وهناك قراران مماثلان ضد الإدارة أصدرهما قاضيان فدراليان آخران في العاصمة واشنطن في 30 تشرين الأول/ أكتوبر، وسياتل بولاية واشنطن في 11 كانون الأول/ديسمبر.

وبعد صدور قرار قاضي سياتل، قررت وزارة الدفاع (البنتاغون) السماح للمتحولين جنسيا بالالتحاق بصفوف القوات المسلحة اعتبارا من مطلع العام المقبل، وجاء هذا القرار بينما لا تزال الوزارة تجري مراجعة بشأن هذا القرار من المتوقع أن تستمر العام القادم.

وأفاد متحدث باسم البنتاغون لوكالة أسوشييتد برس بأن القرار الأخير لا يمنع البنتاغون من إقصاء مرشحين محتملين بسبب سجلهم الطبي الذي قد يتضمن خضوعهم لعمليات علاجية أثناء تحولهم من جنس إلى آخر، أو لإصابتهم باضطراب الهوية الجنسية.

وكان الرئيس ترامب قد كتب على تويتر في تموز/ يوليو الماضي "بعد التشاور مع جنرالات وخبراء عسكريين يرجى العلم بأن حكومة الولايات المتحدة لن تسمح للأفراد المتحولين جنسيا بالخدمة بأي شكل في القوات الأميركية".

وذكر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في أيلول/ سبتمبر الماضي أنه يعتقد أن أي فرد تنطبق عليه المعايير الجسدية والنفسية المطلوبة، ويخدم حاليا في القوات المسلحة، "يجب أن تمنح له فرصة الاستمرار في الخدمة"، مضيفا أنه سينصح بعدم تسريح أفراد من القوات المسلحة بناء على هويتهم الجنسية فقط.

المصدر: وكالات

SENSITIVE MATERIAL. THIS IMAGE MAY OFFEND OR DISTURB    Bodies are seen inside the Wyckoff Hospital amid an outbreak of the…
أغلب الوفيات تبلغ أعمارهم 65 عاما فما فوق

أظهرت صور صادمة نشرتها "رويترز"، الإثنين، أكياس حفظ جثامين وفيات "كورونا" وهي منتشرة، داخل مستشفى "بروكلين"، في نيويورك. 

وتبين الصور العدد الكبير لجثث وفيات الوباء في يوم واحد في أحد مستشفيات نيويورك، قبل نقلها إلى الشاحنات المبردة، وذلك وسط ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الوباء، إلى 2400 حالة. 

جثامين وفيات كورونا لحظة نقلهم داخل عربة تبريد

وتعاني الأطقم الطبية في نيويورك، بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، من الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات، حيث توفي منذ الـ14 مارس الماضي، أكثر من 2400 من سكان نيويورك فقط، معظمهم أعمارهم من 65 سنة، وما فوق.

جثامين الوفيات منتشرة في ممرات المستشفى

وحسب تقرير لـ"ديلي ميل"، أصبحت مستشفيات نيويورك "غارقة بالمصابين بكوفيد19"، بعد أن امتلأت غرف العناية المركزة على الآخر.

جثامين الوفيات منتشرة في ممرات المستشفى

ولأول مرة، تعمد مستشفيات نيويوك إلى وضع شاحنات مبردة ثابتة أمام مبانيها، لتكون جاهزة يوميا لنقل الجثامين. 

لحظة نقل الجثامين إلى عربة شاحنة التبريد

وما يثير الرعب، تقول "ديلي ميل"، ان أكياس الجثامين، تبقى في ممرات المستشفيات في مشهد أصبح روتينيا، ليتم نقلها فيما بعد إلى الشاحنة المبردة، عن طريق طبيون. 

ةدعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

وقال الجراح جيروم آدامز : "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.