مسؤولو الانتخابات في فرجينيا يفحصون الأصوات خلال إعادة الفرز في 19 كانون الأول/ ديسمبر
مسؤولو الانتخابات في فرجينيا يفحصون الأصوات خلال إعادة الفرز في 19 كانون الأول/ ديسمبر

أرجأت لجنة الانتخابات في فرجينيا إجراء سحب القرعة الذي كان سيحدد الفائز بمقعد في مجلس نواب الولاية، بعد أن أعلنت المرشحة الديموقراطية شيلي سيموندز عزمها رفع مذكرة قضائية لدى محكمة في الولاية. 

وستطلب سيموندز من قضاة محكمة نيوبورت نيوز الأربعاء إعادة النظر في قرارهم بإقرار التعادل بينها وبين عضو المجلس الحالي الجمهوري ديفيد يانسي في الدائرة الـ94.

وأفادت لجنة الانتخابات في بيان بتأجيل إجراء القرعة بين المرشحين، مضيفة أنه "سيكون الملاذ الأخير" لها. 

تحديث: 12:10 تغ

تجتمع الأربعاء لجنة الانتخابات في فرجينيا لسحب قرعة ستحدد الأغلبية في مجلس نواب الولاية، بعد انتخابات تعادل فيها الجمهوريون والديموقراطيون.

وبعد فرز النتائج، توزع أعضاء المجلس بين الجمهوريين (50 مقعدا) والديموقراطيين (49 مقعدا)، وثار سجال حول مقعد سيحدد لمن تذهب الأغلبية.

فقد شهد السباق على أحد المقاعد بين المرشحة الديموقراطية شيلي سيموندز ومنافسها الجمهوري وعضو المجلس الحالي ديفيد يانسي تقلبات عدة. فبعد إعلان فوز يانسي بفارق عشرة أصوات من قبل لجنة الانتخابات، كشفت إعادة فرز للأصوات طالب بها الديموقراطيون تقدم سيموندز بفارق صوت واحد، ليطلب يانسي إعادة الفرز.

وبنتيجة إعادة الفرز الثالث للأصوات، أقرت لجنة قضائية الأربعاء الماضي التعادل بين المتنافسين على هذا المقعد، في الدائرة الـ94 في مدينة نيوبورت نيوز، حسب وكالة أسوشييتد برس، وحددت قرعة لاختيار الفائز.

وإذا جاء سحب القرعة في صالح سيموندز سيتقاسم الحزبان الأغلبية، فيما سيضمن فوز يانسي استمرار تمتع الجمهوريين بالأغلبية.

وليست هذه المرة الأولى التي يتقاسم فيها الحزبان السيطرة على المجلس. ففي عام 1998، وبعد 110 أعوام من سيطرة الديموقراطيين، تشارك الحزبان السيطرة قبل أن يحصل الجمهوريون على الأغلبية منذ عام 2000.

وستجري لجنة الانتخابات القرعة، رغم طعن سيموندز الثلاثاء على إعادة الفرز التي أقرت التعادل، عن طريق سحب ورقة مطوية تحمل اسم أحد المرشحين من صندوق بلاستيكي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية.

اكتشف تيم وآن إصابتهما بالفيروس مؤخرا
اكتشف تيم وآن إصابتهما بالفيروس مؤخرا

أعلن السناتور الديمقراطي الأميركي البارز تيم كين أن فحوصات أجريت له وزوجته آن هذا الشهر كشفت وجود أجسام مناعية ضد فيروس كورونا المستجد، ما يعني أنهما تعرضها للإصابة به من قبل.

وقال السناتور الذي ترشح لمنصب نائب الرئيس ضمن حملة هيلاري كلينتون في 2016 إنه لم يكتشف إصابتهما بالمرض في وقت مبكر لعدم توافر اختبارات كافية.

وقال كين في بيان إنه كان يعالج من الإنفلونزا حتى منتصف شهر مارس، ثم حدثت لهما أعراض جديدة في أواخر الشهر، وقد تعرضت زوجته للحمى والاحتقان والسعال، وفي أوائل أبريل رجح الأطباء تعرضهما لإصابة خفيفة بالمرض، لكنهما لم يقدرا على إجراء فحوصات في ذلك الوقت نظرا لنقصها، فقررا دخول الحجر الصحي حتى اختفت الأعراض بحلول منتصف أبريل.

وأشار السناتور الأميركي الذي كان حاكما لولاية فرجينيا من قبل إلى أنه نظرا لعدم التأكد من أن وجود أجسام مضادة سيوفر الحماية من تكرار العدوى أو نقلها للآخرين فإنهما سوف يستمران في اتباع إجراءات الوقاية مثل غسل الأيدي باستمرار والتباعد الاجتماعي.