مسلمون في مركز ديانات بولاية مريلاند
مسلمون في مركز ديانات بولاية مريلاند

تشير تقديرات مركز بيو للأبحاث إلى أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة ارتفع العام المنصرم إلى حوالي 3.45 مليون شخص من مختلف الأعمار، وهي نسبة تشكل 1.1 في المئة من مجموع سكان البلاد.

واستنادا إلى مسح وبحث ديموغرافي ومصادر أخرى، توقع المركز أن يحل المسلمون بحلول عام 2040 محل اليهود كثاني أكبر مجموعة دينية في البلاد بعد المسيحيين. ويتوقع أن يصل عدد مسلمي أميركا بحلول 2050 إلى 8.1 مليون أو 2.1 في المئة من مجموع السكان.

وكانت دراسة لبيو تعود إلى عام 2007 قد أشارت إلى أن هناك 2.35 مسلما في الولايات المتحدة، بينهم 1.5 من الراشدين، ثم ارتفع العدد في 2011 إلى 2.75 مليون بينهم 1.8 مليون راشد. ومنذ تلك الفترة يزيد عدد المسلمين بحوالي 100 ألف نسمة في العام مدفوعا بزيادة الولادات في صفوف هذه الفئة من المواطنين، إلى جانب استمرار هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة.

تغيير الانتماءات الدينية لم يؤثر على عدد المسلمين في أميركا، وفق بيو، خصوصا لأن هناك من الأميركيين من يعتنقون الإسلام بقدر ما هناك من المسلمين من يتركون هذا الدين.

وبينما واحد من بين كل خمسة أميركيين كان ينتمي لدين آخر قبل تحوله إلى الإسلام، هناك أميركيون تربوا على الإسلام لكنهم لا يعتبرون أنفسهم مسلمين.

تجدر الإشارة إلى أن ما من إحصائيات رسمية متوفرة حول عدد المسلمين لأن مكتب الإحصاء الأميركي لا يسأل عن الدين الذي يتبعه المواطنون، وفق بيو.

 

 

أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة
أميركا تستعد للأسوأ في الأيام القادمة

خلال الأسبوعين الماضيين، تفشى الفيروس بشكل كبير في الولايات المتحدة وخاصة في ولاية نيويورك، فقد سجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة إصابة، ونحو 3170 حالة وفاة، مع توقعات بوصول عدد الوفيات إلى 100 ألف.

الطبيب الأميركي شاميت باتيل، المختص بالأمراض الباطنية في مستشفى بيث إسرائيل في مانهاتن، أكد أنه يستعد للأسوأ في الأيام القليلة القادمة، آملا بأن لا يضطر للاختيار بين المرضى المحتاجين للعلاج.

وقال: "لم نتخط طاقتنا بعد، لكننا نستعد لذلك السيناريو" معربا عن اعتقاده بأن المستشفى "خطط بشكل جيد"، مشيراً إلى أنه قبل 10 أيام كان يعالج نصف هذه العدد.

وتتوافق أعداد المرضى بالفيروس في مستشفى بيث اسرائيل مع الارتفاع الكبير لحالات الإصابة المسجلة مدينة نيويورك والتي ازدادت من 463 حالة مؤكدة قبل أسبوعين فقط إلى 36 ألف إصابة الإثنين.

وأضاف باتيل: "بهذه النسبة التي أراها، فإن الذروة قد تكون في أي وقت بين نهاية هذا الأسبوع إلى أي يوم الأسبوع المقبل".

 

ما هو الأسوأ؟

والأسوأ بالنسبة لباتيل قد يكون وضعا شبيها بما شهدته بعض المناطق في إيطاليا، حيث تخطى النظام الصحي قدرته ولم يعد بإمكانه رعاية جميع المرضى، وقال: "يتعين علينا أن نكون أسرع في الرصد والتخمين ووضع خطة العلاج لكل مريض" متوقعا أن يزداد عدد المرضى بمرتين أو ثلاث مرات عن الأعداد التي تشاهد الآن.

وأشار إلى أنه "لا يمكن التعامل مع ازدياد عدد المرضى الذي نشهده يوميا بأكثر من ثلاث مرات وتوفير العلاج الفعال لهم".

 

نقص الإمدادات

إضافة إلى قلقه من زيادة المرضى مقارنة بعدد الطواقم الطبية، يخشى باتيل من النقص المحتمل في المعدات وخصوصا أجهزة التنفس، فحاكم نيويورك أندرو كومو ورئيس بلديتها بيل دي بلازيو، يتحدثان يوميا عن النقص في تلك الأجهزة.

وقال باتيل: "إذا ارتفع عدد المرضى المحتاجين لعلاج في المستشفى بسرعة ولديك عددا محدودا من أجهزة التنفس، لا يمكنك بالضرورة وضع المرضى على الأجهزة"، مضيفا "ثم تضطر للبدء بالاختيار".

خارج المستشفى، يخشى باتيل بشأن احتمال أن ينقل العدوى إلى عائلته. فهو يقيم مع والده البالغ من العمر ثمانين عاما، والذي يعاني من مرض باركنسون، وعمته المصابة بالسرطان، وقال "لا أريد أن أعود إلى هناك وأنقل العدوى إليهما لأني لا أعتقد أنهما سيتحملان ذلك على الإطلاق".

ويبقي باتيل مسافة مترين معهما، ويستخدم المناديل المضادة للبكتيريا بكثرة، ويحرص على أن يكون لديهما ما يكفي من الطعام، ويشرح قائلا: "أمضي الكثير من الوقت في غرفتي ثم أخرج من الغرفة لتفقدهما بانتظام".