البيت الأبيض
البيت الأبيض | Source: Courtesy Image

كشفت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن خطة بقيمة 1.5 ترليون دولار تنفق على مدى 10 أعوام لتحديث البنى التحتية في الولايات المتحدة، كالطرق السريعة والموانئ والمطارات والسكك الحديد.

وتنص الخطة على استخدام 200 مليار دولار من الأموال الفدرالية في هذا الصدد، على أن تغطي الولايات والحكومات المحلية، بالإضافة إلى القطاع الخاص، تكاليف الخطة المتبقية عبر الاستثمار.

ويخصص المقترح حوالي 50 مليار دولار للمشاريع النقل والإنترنت والمياه والنفايات والطاقة وإدارة الفيضانات والموانئ في المناطق الريفية.

وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن الخطة تتكون من عنصرين أساسيين، هما زيادة تمويل الاستثمارات الجديدة والمساعدة في تسريع إصلاح الطرق والمطارات المتقادمة.

تحديث ( 10:40 ت.غ.) 

قال مسؤولون في البيت الابيض إن الرئيس دونالد ترامب سيعلن الاثنين الخطوط العريضة لخطة استثمارية بقيمة 1.5 تريليون دولار لتحديث البنى التحتية في الولايات المتحدة.

وتشمل الخطة الطرق السريعة والجسور والمطارات والموانئ والسكك الحديدية

وسيستقبل ترامب مشرعين جمهوريين وديموقراطيين الأربعاء في البيت الابيض لشرح الخطة التي يتعين على الكونغرس مناقشتها قبل الموافقة عليها.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تستثمر أقل مما يجب في البنى التحتية، وإن فترات التصاريح تستغرق وقتا طويلا لدرجة أنه حتى عندما يتم تأمين التمويل، قد يستغرق بناء بنية تحتية أساسية عقدا.

ويتوقع أن تشمل الخطة الاستثمارية مقترحات تتعلق بتقليص مدة تنفيذ المشاريع إلى سنتين.

وكان الرئيس ترامب قد اقترح هذه الخطة، خلال خطابه الأول أمام الكونغرس عن حال الاتحاد في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي، وقال في حينه إن الولايات المتحدة ستبني طرقا سريعة وجسورا وسككا حديدية جديدة وبراقة في شتى أنحاء البلاد.

ووفقا لخبراء فإن البنية التحتية المتقادمة مكلفة للاقتصاد الأميركي، لأن الازدحام المروري الذي يؤثر بشكل خاص على قطاع النقل البري، يُكلّف أكثر من 120 مليار دولار سنويا.

An ambulance from Ohio outside of Wyckoff Hospital in the Borough of Brooklyn on April 4, 2020 in New York. - New York state's…
فرضت أوهايو إجراءات مشددة في وقت مبكر

نسبيا، تعتبر ولاية أوهايو الأميركية، إحدى أنجح قصص التصدي لفيروس كورونا في البلاد، حتى الآن. ويقول خبراء إن هذا يعود بشكل كبير لـ"الإجراءات الشرسة" التي اتخذتها الولاية للتصدي للفيروس بشكل مبكر.

وقال صحيفة واشنطن بوست الأميركية إنه "في 26 فبراير، قبل يومين من وصف الرئيس ترامب لتفشي الفيروس التاجي بأنه "خدعة جديدة" للحزب الديمقراطي، نبهت كليفلاند كلينك (مجموعة طبية في أوهايو) الجمهور إلى أنها مستعدة لفتح 1000 سرير إضافي في المستشفيات بسرعة إذا دعت الحاجة إلى ذلك".

وأغلق حاكم الولاية مايك ديواين، وهو جمهوري مثل ترامب، ناديا للياقة البدنية في الولاية على خلفية مخاوف من تفشي الفيروس في 4 مارس، وهو اليوم الذي قال فيه الرئيس "لدينا عدد قليل جدا من الإصابات في الولايات المتحدة".

وقت الإغلاق، لم تكن هناك حالات إصابة مؤكدة في الولاية.

 الآن، سجلت ولاية أوهايو 5100 حالة من بين نحو 500 ألف حالة سجلت في عموم البلاد، وهو ثلث العدد الذي سجلته ولايات أخرى بنفس حجمها، مثل ميشيغان وبنسلفانيا وإلينوي، كما إن عدد الوفيات لديها قليل.

عززت كليفلاند كلينك، أحد أهم موفري الخدمات الصحية في البلاد، مستشفياتها لتستوعب 8000 سرير في الولاية بدلا من 3200 قبل الوباء، وفي بداية الأزمة، حولت كليفلاند كلينك فندقا إلى مستشفى بـ150 سريرا، وعززت مخزوناتها من معدات الوقاية وأجهزة التنفس.

لكنها الآن تستعد لتقليص تلك الخدمات وإقراض بعض العاملين الطبيين إلى مدن مثل ديترويت، ونيويورك التي تضررت بشدة من الفيروس.

وفي منطقة سينسيناتي بأوهايو، أظهرت الإحصائيات أن المستشفيات تعمل بنحو 10 بالمئة فقط من الطاقة المخطط لها "في أسوأ سيناريو".

ويقول حاكم الولاية "عليك أن تتخذ هذه القرارات في وقت مبكر. فمع كل يوم تنتظره تخلق مشكلة أكبر"

ويقول الخبراء إن من السابق لأوانه الاحتفال بـ"نجاة أوهايو" لأن خطأ صغيرا مثل حفلة أو تجمع ديني قد يقلب الموازين. لكنهم يشيدون بالاستجابة المبكرة للولاية التي "تعمل وفق دليل تعليمات دقيق" و "تأمل الأفضل لكنها تخطط للأسوأ" بحسب الخبراء.

وسجلت أوهايو 193 حالة وفاة فقط، من بين نحو 17 ألف حالة وفاة رُصدت في الولايات المتحدة.

وعززت خبرة أوهايو مع الأوبئة، بعد أن مرت بعدوى السارس وإنفلونزا H1N1، نظام الاستجابة الطبية لديها، إذ إنها مقسمة إلى ثلاث مناطق صحية هي كولومبوس وكليفلاند وسينسيناتي، أو (3C) كما يسميها مسؤولو الولاية.

ومع بدء انتشار نبأ تفشى المرض في الصين، في أوائل يناير، بدأ خبراء الأوبئة وخبراء الأمراض المعدية في المراكز الطبية الرئيسية الثلاثة في تلك المناطق، في تتبع الانتشار والتحضر له.

وقال أندرو توماس، كبير المسؤولين السريريين في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو، "لقد فهم الجميع آثار القرار الذي كنا نتخذه على الاقتصاد المحلي"، وأضاف "لقد كان قرارا يصعب تفسيره للجمهور في ذلك الوقت لأن الكثير من الولايات الأخرى لم تتخذه ".

وقبل الولايات الأخرى، فرضت أوهايو إجراءات العزل الاجتماعي، وتعطيل المدارس، والأوامر بالبقاء في المنزل.