نائب الرئيس مايك بنس وزوجته كارن وخلفهما كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية ورئيس برلمان كوريا الشمالية كيم يونغ نام خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكوريا الجنوبية
نائب الرئيس مايك بنس وزوجته كارن وخلفهما كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية ورئيس برلمان كوريا الشمالية كيم يونغ نام خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكوريا الجنوبية

قال مايك بنس نائب الرئيس الأميركي إنه تعمد تجاهل كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية خلال مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في كوريا الجنوبية يوم الجمعة الماضي، وذلك من أجل إيصال رسالة واضحة إلى بيونغ يانغ.

وتداولت وسائل الإعلام العالمية صورا لبنس وزوجته تظهر فيها شقيقة كيم جونغ أون خلفهما، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والدولة الشيوعية.

وقال بنس في تصريحات، الأربعاء في واشنطن، إنه لم يفكر في إلقاء التحية على كيم، وأضاف "لم أتجنب شقيقة الديكتاتور بل تجاهلتها".

وأضاف "لا أعتقد أن من المناسب أن تعطي الولايات المتحدة الأميركية أي انتباه أو تشجيع إلى شخص ليس مجرد شقيقة لديكتاتور بل زعيمة جهود البروباغندا الكورية الشمالية.

وأضاف "عليكم أن تتذكروا أن هذه العائلة هي من أمرت باغتيال شقيقها باستخدام أسحلة كيماوية، و أمرت أيضا بإعدام عمهم باستخدام المدفعية أمام 10 آلاف شخص".

وأوضح بنس أنه أراد أن يبعث رسالة صامتة وواضحة مفادها أن "الشعب الأميركي يعلم مع من يتعامل وأننا سنواصل الوقوف بثبات وعزم قوي إلى جانب حلفائنا إلى حين توقف النظام في كوريا الشمالية عن تهديد بلادنا وحلفائنا بالصواريخ البالستية والنووية".

يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،
يو أس أس ديلاوير" هي أحدث غواصة من فئة "فيرجينيا"،

أطلقت البحرية الأميركية، السبت، غواصتها الهجومية الـ18  "يو أس أس ديلاوير" لتدخل الخدمة رسميا.

و"يو أس أس ديلاوير" هي غواصة من فئة "فيرجينيا"، أحدث جيل الغواصات الهجومية في الجيش التي أطلقها الجيش الأميركي بعد الحرب الباردة لتحل محل أسطول غواصات "لوس أنجلوس".

 بدأ بناؤها عام 2013، بواسطة أكثر من 10 آلاف شخص في نيوبورت بولاية فيرجينيا، قاموا ببناء مؤخرة السفينة وغرفة المحرك وغرفة الطوربيدات وغرفة التحكم  والأماكن الخاصة بالطاقم والآلات.

 "يو أس أس ديلاوير" هي الغواصة الثامنة والأخيرة من الجيل الثالث لهذه الفئة التي تعمل بالطاقة النووية، وسوف تظل في العمل لمدة 30 عاما من دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود، مع إضافة غواصات لاحقة من المتوقع أن تظل في الخدمة حتى عقد 2070.

يبلغ طول السفينة 114 مترا فيما يصل إلى حوالي 7800 طن، وتعمل بسرعات تزيد عن 25 عقدة.

وهي مزودة بالطوربيدات وأجهزة استشعار تعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويمكنها الغوص إلى عمق أكثر من 234 مترا، وأن تبقى تحت الماء لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

وهي أول سفينة في البحرية الأميركية يطلق اسمها على اسم هذه الولاية الأميركية منذ عام 1923.

يتميز هذا الجيل من فئة "فيرجينا" بأنه أقل تكلفة مع الحفاظ على القدرة القتالية العالية، ومن بينها القدرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز توماهوك.

النقيب كريستوفر هانسون، مدير برنامج غواصات "فيرجينيا"، قال: "تزود هذه الغواصة من الجيل الجديد البحرية بالقدرات اللازمة للحفاظ على تفوق البلاد تحت سطح البحر".

غوصات فيرجينيا التي تحمل الرمز  "SSN" تتميز بأنها تمتلك أحدث قدرات التخفي وجمع المعلومات الاستخباراتية وأنظمة التسليح.

صممت للعمل في المياه الساحلية والعميقة في العالم لتدمير غواصات العدو، ومهاجمة السفن على السطح ودعم قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وخوض الحرب غير النظامية ومهام حرب الألغام. 

تتميز الفئة الجديدة بميزة دعم قوات العمليات الخاصة بما في ذلك احتواؤها على غرفة طوربيدات يمكن أن تستوعب عددا كبيرا من قوات العمليات الخاصة وجميع معداتها للنشر لفترات طويلة واستيعاب حمولات مستقبلية.