لقاء سابق بين ترامب ورومني
لقاء سابق بين ترامب ورومني- أرشيف

أعلن الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء دعمه للمرشح الجمهوري السابق لانتخابات الرئاسة ميت رومني، في مساعيه للفوز بمنصب سناتور عن ولاية يوتا.

وكتب الرئيس في تغريدة الثلاثاء أنه "سيكون سناتورا جيدا جدا" في حال فوزه:​​

​​وقدم رومني الشكر لترامب على هذا الثناء في تغريدة:​​

​​وكان رومني قد أعلن قبل أيام أنه سيخوض السباق الانتخابي المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في مجلس الشيوخ على مقعد لولاية يوتا.

ويسعى المرشح الرئاسي السابق لخلافة السناتور الجمهوري أورين هاتش الذي أعلن تقاعده الشهر الماضي بعد أكثر من 40 عاما قضاها في المجلس.

وكان رومني انتخب حاكما لولاية ماساتشوسيتس في الفترة من 2003 إلى 2007 وتنافس على الفوز بتسمية الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة عام 2008 لكنه خسر أمام جون ماكين، ثم فاز بترشيح الحزب في انتخابات 2012 التي خسرها أمام الرئيس السابق باراك اوباما.

White House trade advisor Peter Navarro leaves during a break an extraordinary congress of the Universal Postal Union (UPU)…
مستشار الرئيس لشؤون التجارة بيتر نافارو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لم يطلع على مذكرات المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، التي حذرت في وقت مبكر من مخاطر تحول الإصابات بفيروس كورونا إلى وباء، مؤكدا أنه "لا يزال يثق بنافارو".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نافارو أرسل مذكرة في أواخر يناير، محذرا من أن الفيروس التاجي يمكن أن يسبب وباء، وحث على حظر السفر للصين.

وقالت مذكرة ثانية لنافارو كُتبت في أواخر فبراير، وأرسلت إلى الرئيس، إن الوباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليوني أميركي.

وسئل ترامب عما إذا كان لا يزال لديه ثقة في نافارو فقال "بالطبع"، مضيفا أن "بيتر رجل ذكي ورجل طيب"

التحذير الذي كتبه نافارو تم تداوله في البيت الأبيض حينما كانت الإدارة تتخذ خطواتها الأساسية الأولى لمواجهة الأزمة، بحسب نيويورك تايمز.

وقالت مذكرة نافارو "إن الافتقار إلى لقاح أو علاج سيترك الأميركيين بلا حماية في حالة تفشي الفيروس التاجي الكامل على الأراضي الأميركية"، مبينا أن "هذا النقص في الحماية يزيد من خطر تطور الفيروس التاجي إلى وباء شامل، ما يعرض حياة الملايين من الأميركيين للخطر".

كتب هذا التحذير بتاريخ 29 يناير الماضي، بينما حذرت مذكرة أخرى كتبها نافارو بتاريخ 23 فبراير من "احتمال متزايد لوباء COVID-19 الكامل الذي يمكن أن يصيب ما يصل إلى 100 مليون أميركي، مع خسائر في الأرواح تصل إلى 1.2 مليون من الأشخاص".

كما طالب نافارو بزيادة التمويل الحكومي لشراء معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مقدرا أن الحاجة قد تصل إلى "مليار كمامة وقناع" على فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر.

وحتى الآن أصيب نحو 398,185 ألف شخص في الولايات المتحدة بالوباء، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.

وبحسب الخبراء، قد تصبح الولايات المتحدة أعلى بلد في العالم بعدد الوفيات، بعد أن أضحت أعلى بلد يسجل إصابات على مستوى العالم.