فعالية لإحياء ذكرى ضحايا الهجوم
فعالية لإحياء ذكرى ضحايا الهجوم

يتذكر الأميركيون الاثنين تفجيرات مركز التجارة العالمي عام 1993 التي خططت لها مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة، وأودت بستة أشخاص وأصابت أكثر من ألف آخرين جروح.

التفجير حدث في مثل هذا اليوم قبل ربع قرن من الزمن فشل في مسعاه، رغم فقدان أرواح أبرياء فيه.

وخطط المنفذون لهجومهم الإرهابي بحيث يؤدي تفجير سيارة ملغومة في مرآب سيارات البرج الأول إلى إحداث صدمة كبيرة لدعائمه لينهار ويصطدم بالبرج الثاني وينهارا معا، وهو ما لم يحدث بالأخير.

واعتقلت السلطات محمد سلامة، أحد المشاركين في تنفيذ الهجوم بعد ستة أيام من تنفيذه.

ولاحقا تم اعتقال مشاركين آخرين في الهجوم، ثم ألقي القبض على رمزي يوسف العقل المدبر للاعتداء في باكستان عام 1995 وتمت محاكمته وإدانته بعد أن تمت إدانة أربعة من المنفذين.

واكتشفت السلطات الأميركية أن عددا من منفذي هذه العملية كانوا من المترددين على مسجد الشيخ عمر عبد الرحمن في ولاية نيو جيرزي.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 1995، أدين عبد الرحمن بالتحريض على تنفيذ الهجوم وحكم عليه بالسجن مدى الحياة وظل فيه حتى وفاته العام الماضي.

ووضع ذلك الهجوم عمليا الولايات المتحدة منذ ذلك الوقت في واجهة الحرب العالمية ضد الإرهاب والتنظيمات المتشددة.

تظاهرات أمام البيت الأبيض ضد مقتل جورج فلويد
تظاهرات أمام البيت الأبيض ضد مقتل جورج فلويد

أغلق جهاز الخدمة السرية مبنى البيت الأبيض، الجمعة، مع اقتراب المتظاهرين حول المبنى خلال احتجاجاتهم على مقتل رجل أسود على يد شرطي في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جو دير لموقع صحيفة "يو أس إيه توداي" إغلاق المبنى، وقالت الصحيفة إنه من النادر أن يتم إغلاقه في مواجهة المظاهرات.

وقال صحفيون إنهم كانوا داخل مبنى البيت الأبيض وقت إغلاقه، ومن بينهم مراسل شبكة "إن بي سي" بيتر ألكسندر الذي كتب على تويتر إنه أغلق عليه المبنى أثناء احتجاجات كانت في محيطه.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو لمتظاهرين يزيلون الحواجز أمام البيت الأبيض الجمعة، فيما دخلوا في مناوشات مع جهاز الخدمة السرية المكلف حماية البيت الرئاسي، والذي اعتقل أفراده بدورهم عددا من المحتجين:

ورفع متظاهرون لافتات للمطالبة بـ"العدالة" ومحاسبة المسؤولين عن وفاة الرجل:

وتشهد ولاية مينيسوتا وأماكن أخرى احتجاجات تخللتها أعمال عنف منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل جورج فلويد، الذي توفي بعد توقيفه بعنف من قبل شرطيين.

وظهر الشرطي في المقطع وهو يضع ركبته فوق رقبة الرجل الذي قال للشرطي: "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني قد فقد وعيه، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير.

ويوم الجمعة أعلنت سلطات مينيسوتا القبض على الشرطي المتهم، ووجهت إليه تهمة "القتل" له، فيما فرضت مينابوليس حظر التجول.