منظر عام لمدينة واشنطن
منظر عام لمدينة واشنطن

أوضحت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، في رسالة رسمية، أنها ضبطت أجهزة مراقبة في العاصمة واشنطن، يعتقد أن جهات أجنبية تستخدمها للتجسس على أجهزة الهواتف الخلوية، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

وأشارت الوكالة إلى أن الوزارة أقرت في رسالة وجهتها لسناتور أوريغون رون وايدن في 26 آذار/مارس الماضي أنها ضبطت أجهزة مراقبة غير مرخصة العام الماضي في العاصمة الأميركية، لكنها لم تشر إلى نوع الأجهزة ولا الجهات التي كانت تشغلها.

وهذه الأجهزة التي يطلق عليها StingRays هي أجهزة محاكاة تستطيع الاتصال بالهواتف وكأنها أبراج خلوية عادية، وتستطيع تحديد أماكنها، ويمكن للإصدارات الحديثة منها التجسس على المكالمات، وبعضها يمكنه زرع برامج خبيثة.

وكانت الوزارة ترد على السناتور الديموقراطي وايدن الذي طلب في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي استفسارا بهذا الشأن.

وقالت في ردها إنها ضبطت "نشاطا شاذا" له علاقة  بأجهزة StingRays في منطقة واشنطن، مشيرة إلى أن استخدامها من قبل جهات أجنبية يمكن أن يهدد "الأمن القومي والاقتصادي" للولايات المتحدة.

وأشارت أسوشييتد برس إلى أن سعر هذه الأجهزة يتراوح بين ألف و200 ألف دولار وهي عادة بمثل حجم حقيبة، أو أصغر بحجم هاتف محمول. ويمكن زرعها في سيارة قريبة من مبنى حكومي، أو في طائرة تسير على ارتفاع منخفض.

 

كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.
كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

توفيت ليندا تريب، مفجرة الفضيحة الجنسية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أكدت، الأربعاء، تلقيها الخبر من أحد أصدقاء تريب المقربين.

وفارقت تريب الحياة عن عمر يناهز 70 عاما.

وبالتزامن مع تداول خبر وفاتها، غردت مونيكا لوينسكي، شريكة كلينتون بالفضيحة، عبر حسابها على تويتر، قائلة "الماضي لا يهم لدى سماعي أن ليندا تريب مريضة جدا، أتمنى لها الشفاء. لا أقدر على تصور مدى صعوبة الأمر على عائلتها".

وعانت تريب من سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيص إصابتها به قبيل مفارقتها الحياة بأقل من أسبوع.

وبحكم الظروف التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فلم يوجد إلى جانب تريب بالعناية المشددة من عائلتها سوى زوجها ديتير راوش وابنتهما آليسون فولي.

وكانت آليسون قد قالت الثلاثاء إن "أمي تغادر الأرض. لا أدري إن كنت قادرة على النجاة من ألم القلب هذا".

وكانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك، قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

وفي حديث حصري لصحيفة "ديلي ميل"، وصفتها صديقتها المقربة منذ أكثر من عشرين عاما، دايان سبريدبري، بأنها "شخص رائع".

وقالت: "كنا كالأخوات. أحببتها. وقلبي مكسور الآن".

"لكنني سعيدة لها لأن (وفاتها) وقعت بسلام شديد. أُخبرت بأنها توفيت والابتسامة على وجهها"، أضافت.

وتابعت صديقتها المقربة "تناقشنا حول الموت مرات عدة، وتحدثنا عنه عندما واجهت سرطان الثدي قبل 18 عاما. لم يكن (الموت) شيئا تهابه".

وبحسب وسائل الإعلام، فلن تكون هناك جنازة لتريب، نظرا للظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقام لها عزاء على مستوى ضيق في وقت لاحق.

وتركت تريب خلفها زوجها وابنتها وابن اسمه رايان.

وخلال فترة عملها في البيت الأبيض، تقربت تريب من مونيكا لوينسكي وسجلت لها محادثة، بشكل سري، تبين علاقتها بكلينتون، كادت أن تطيح بالرئيس.

وكانت تريب قد قالت آنذاك إن "الرئيس لديه عشيقة"، واستخدمت التسجيلات لحماية نفسها وإثبات صحة أقوالها.

لم تتمتع تريب ببداية الأمر بحصانة تحميها من عواقب ما سربته، فواجهت تهما مرتبطة بتسجيل محادثة لوينسكي بشكل غير قانوني، وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وكانت لوينسكي قد عبرت خلال إحدى جلسات المحكمة عن خيانة تريب لها، وقالت آنذاك "أكره ليندا تريب".