الطائرة التي تعرضت للحادث
الطائرة التي تعرضت للحادث

أظهرت لقطات فيديو التقطها أحد المسافرين لحظات الرعب التي عاشها نحو 148 مسافرا على متن رحلة لشركة طيران ساوث وست الأميركية التي هبطت اضطراريا بعد انفجار أحد محركاتها.

وتسبب الحادث الذي وقع مساء الثلاثاء في مقتل امرأة.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن انفجارا في أحد محركات طائرة البوينغ تسبب بتحطم زجاج نافذة بالقرب من مقعد الضحية، فأدى الاختلال في ضغط الطائرة إلى خروج جزء من جسدها خارج الطائرة، قبل أن يتمكن ركاب آخرون من جذبها إلى الداخل.

​​

​​

وقالت الهيئة الوطنية لسلامة النقل إن هذه على الأرجح أول حالة يتوفى فيها راكب في حادث تتعرض له طائرة تجارية أميركية منذ عام 2009.

ووفقا لمسؤولين أميركيين، فإن الطائرة هبطت اضطراريا في مطار فيلادلفيا الدولي بولاية بنسلفانيا أثناء توجهها من نيويورك إلى دالاس في تكساس.

وأظهرت لقطات تلفزيونية انفصال معظم أجزاء الغلاف الخارجي حول المحرك الأيسر للطائرة.

الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى
الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى

حذف تويتر مقطع فيديو نشرته حملة إعادة انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بسبب شكوى تتعلق بحقوق الملكية وفق ما نقل موقع "كومبيوتر نيت".

وتضمن مقطع الفيديو تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قتل أثناء اعتقاله، وتسبب موته في احتجاجات عنيفة في عدد من المدن الأميركية.

وقال متحدث باسم تويتر إن الشركة اتخذت هذا الإجراء بعد تلقيها شكوى لكنها لم تحدد هوية صاحب حقوق الملكية.

وأضاف المتحدث في بيان عبر البريد الإلكتروني: "وفقا لسياسة حقوق الملكية الخاصة بنا، نستجيب للشكاوي الموثوقة المرسلة إلينا من قبل مالك حقوق النشر أو ممثليهم المعتمدين".

كما قام فيسبوك وإنستغرام أيضا بإزالة الفيديو بسبب نفس الشكوى.

وفي الفيديو، يشيد ترامب بفلويد وينتقد "أنتيفا وغيرها من الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر مشاهد من الاحتجاجات الأخيرة. 

وأشار الموقع إلى أنه من المؤكد أن قرار إزالة مقطع الفيديو سيزيد من التوتر بين ترامب وشركات التواصل الاجتماعي، لا سيما تويتر.

وفي الشهر الماضي، وقّع ترامب على أمر تنفيذي يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات التواصل الإجتماعي بعد أن وصف تويتر تغريدتين من تغريدات الرئيس بأنهما تتضمنان "معلومات مضللة محتملة".