الطائرة التي تعرضت للحادث
الطائرة التي تعرضت للحادث

أظهرت لقطات فيديو التقطها أحد المسافرين لحظات الرعب التي عاشها نحو 148 مسافرا على متن رحلة لشركة طيران ساوث وست الأميركية التي هبطت اضطراريا بعد انفجار أحد محركاتها.

وتسبب الحادث الذي وقع مساء الثلاثاء في مقتل امرأة.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن انفجارا في أحد محركات طائرة البوينغ تسبب بتحطم زجاج نافذة بالقرب من مقعد الضحية، فأدى الاختلال في ضغط الطائرة إلى خروج جزء من جسدها خارج الطائرة، قبل أن يتمكن ركاب آخرون من جذبها إلى الداخل.

​​

​​

وقالت الهيئة الوطنية لسلامة النقل إن هذه على الأرجح أول حالة يتوفى فيها راكب في حادث تتعرض له طائرة تجارية أميركية منذ عام 2009.

ووفقا لمسؤولين أميركيين، فإن الطائرة هبطت اضطراريا في مطار فيلادلفيا الدولي بولاية بنسلفانيا أثناء توجهها من نيويورك إلى دالاس في تكساس.

وأظهرت لقطات تلفزيونية انفصال معظم أجزاء الغلاف الخارجي حول المحرك الأيسر للطائرة.

يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك
يتم دفن الضحايا في جزيرة هارت في ولاية نيويورك

تحولت نيويورك إلى أكبر بؤرة تفشٍ لفيروس كورونا المستجد بعدما باتت تسجل حالات أكثر من أي بلد آخر في جميع أنحاء العالم.

وقالت صحيفة تلغراف البريطانية إن الولاية الأميركية تحولت إلى "عاصمة كورونا" في العالم بعدما تجاوز عدد المصابين فيها أكثر من 160 ألف شخص، متجاوزة بذلك إسبانيا التي سجلت 152446 حالة، وإيطاليا بـ 143,626 حالة.

فيما تسجل الولايات المتحدة بأكملها 462 ألف إصابة، وتستقر إصابات الصين في 81865 إصابة وفق البيانات الأخيرة.

وسجلت الولاية الخميس قفزة بـ 10 آلاف حالة في عدد الإصابات ما وضعها مباشرة قبل كل من إسبانيا وإيطاليا.

ويماثل عدد الوفيات في الولاية عدد الوفيات في المملكة المتحدة، حيث بلغ العدد أكثر من 7,000 شخص من مجموع الوفيات على مستوى الولايات المتحدة الذي يزيد على 16,000 شخص.

وعدد سكان ولاية نيويورك يقل قليلاً عن ثلث سكان المملكة المتحدة البالغ نحو 20 مليون نسمة. 

وتدفن الولاية ضحايا الفيروس في مقابر جماعية في جزيرة هارت قبالة برونكس، وتستخدم المنطقة للدفن الجماعي على مدى السنوات الـ150 الماضية، لمن ليس لهم أقرباء، أو الذين لا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف الجنازات.

وتظهر صور صادمة عبر طائرة بدون طيار عمالًا يستخدمون سلالم للصعود إلى حفرة ضخمة في الجزيرة. 

وعادة ما يتم دفن حوالي 25 جثة كل أسبوع من قبل نزلاء السجون ذوي الأجور المنخفضة الذين يعملون في الجزيرة، والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب. 

وقد بدأ هذا العدد في الازدياد في مارس مع انتشار الفيروس الجديد بسرعة، مما جعل نيويورك مركزا للوباء العالمي.

وقال جايسون كيرستن المتحدث باسم إدارة الاصلاح التى تشرف على مراسم الدفن إن هناك حوالى 24 جثة يوميا تدفن في الجزيرة.

وأوضح أنه قبل الدفن، يتم لف الموتى في أكياس الجثث ووضعها داخل النعش وتدفن في خنادق ضيقة طويلة حفرتها آلات الحفر.

وقال  كيرستن: "لقد أضافوا خندقين جديدين في حال حاجتنا إليهما، كما تمت زيادة عدد العمال المتعاقدين.

 وتوقع مسؤولون أميركيون أعدادا مقلقة من الوفيات الناجمة عن الفيروس  هذا الأسبوع، حتى مع وجود أدلة على أن عدد الإصابات الجديدة قد استقر في ولاية نيويورك، مركز تفشي المرض في الولايات المتحدة.