بركان هاواي يلتهم إحدى السيارات
بركان هاواي يلتهم إحدى السيارات | Source: Courtesy Image

لاري وجيري بتلر زوجان متقاعدان علما عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن منزلهما قد احترق بالكامل في بركان اكيلوا الذي تسبب في أضرار مادية بالغة في عدد من المناطق الشرقية بجزيرة هاواي الأميركية.

يقول ابنهما كريستيان بتلر "تم اجلاؤنا يوم الخميس الماضي، ولم نكن ندري مصير منزلنا. لكن العلم بالشيء أفضل من القلق وانتظار المجهول".

​​

​​

لاري وجيري ليسا وحدهما، فوكالة الدفاع المدني بهاواي قالت إن 30 منزلا على الأقل دمرت بالكامل جراء الحمم البركانية التي سببت إجلاءات كثيرة وقلقا كبيرا لدى السكان.

وأعرب حاكم هاواي دافيد إيج عن تضامنه مع المتضررين وقال إن الحكومات المحلية والفيدرالية تعمل معا لمساعدتهم على تجاوز هذه المحنة. 

​​

​​

لم ترد حتى الآن تقارير عن خسائر بشرية.

لكن التحذيرات للمواطنين من العودة إلى ديارهم تواصلت الثلاثاء بعد اكتشاف تصدعات أرضية جديدة يخشى أن تكون مصدرا لحمم بركانية إضافية.

 

​​

​​

وكان عددٌ من المواطنين حاولوا العودة، بعد هدوء نسبي للبركان، في محاولة لإنقاذ حيواناتهم الأليفة ومتعلقاتهم الأخرى الضرورية.

وقالت جانيت باب من مرصد هاواي للبراكين إن "انحسار البركان لا يعني نهايته. ربما مجرد فترة ركود يعاود بعدها النشاط مجددا".

​​

​​

تشارلز ماندفيل منسق برامج مخاطر البراكين في هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قال إن الغازات المنبعثة من تلك التصدعات، سامة، وتتجاوز درجة حرارتها الـ 2000 درجة فهرنهايت، " لابد من وضع ذلك في الاعتبار".

كما أن هناك مخاوف من وقوع زلازل وتصدعات جديدة.

​​

​​

 

وثار بركان كيلوا الخميس في منطقة الشرق الأدنى المتصدع بجزيرة هاواي، قاذفا كميات كبيرة من الصخور المنصهرة ومستويات عالية من غاز ثاني أكسيد الكبريت.

أعقب ذلك تصدعات كبيرة على بعد أميال من قمة البركان، وزلزال بقوة 6.9 على مقياس ريختر هو الأعنف في المنطقة منذ عام 1975.

 

 

الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري
الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري

أظهرت بيانات جديدة أصدرتها نيويورك قاسما مشتركا بين غالبية الوفيات التي ضربت الولاية منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لصحيفة "يو اس أي توداي" الأميركية.

وقالت الصحيفة إن سلطات الولاية بدأت تنشر بيانات عن الموتى بالفيروس لترفع الوعي لدى السكان من مخاطر الفيروس.

ووفق تلك البيانات فإن غالبية الوفيات التي تجاوزت 4700 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا المستجد كانت بين الرجال.

وأوضح تقرير الصحيفة أن نسبة 86 في المئة من الوفيات كانت لأشخاص عانوا من أمراض أخرى كامنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري.

 وقدمت الإحصاءات أحدث لمحة عن كيفية تأثير الفيروس السريع الانتشار على نيويورك وجعلها مركز مركز الكوفيد - 19 فى البلاد. 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين 4758 حالة وفاة في نيويورك منذ 14 مارس، كان 61 في المئة من الرجال و39 في المائة من النساء، حسبما ذكرت وزارة الصحة في الولاية عن بوابة البيانات الجديدة.

وبالإضافة إلى ذلك، كانت نسبة 63 في المئة من الوفيات من بين من هم في سن السبعين فما فوق، في حين أن 7 في المئة من الحالات كانت 49 سنة أو أكثر.

ووفق التقرير فإن 4089 من الذين توفوا كانوا مصابين بمرض مزمن آخر على الأقل، وبالترتيب كان المرض الأساسي الرئيسي بالنسبة لـ 55 في المئة من الوفيات هو ارتفاع ضغط الدم، فيما حوالي 37 في المئة كان المرض الرئيسي السكري.

وكانت الأمراض الكبرى الأخرى التي وجدت في أولئك الذين توفوا من الفيروس فرط الدهون؛ مرض الشريان التاجي، وأمراض الكلى والخرف..

وقالت الصحيفة إن الولاية بدأت في نشر المزيد من التفاصيل حول حالات الفيروس بعد ساعات فقط من مقال سابق نشرته، يحث فيه خبراء سلطات الولاية على نشر أكبر قدر ممكن من التفاصيل لمساعدة الناس على فهم الفيروس ومخاطره.

وقد حذر خبراء الصحة والمسؤولون الحكوميون منذ فترة طويلة من أن الفيروس "يفترس" كبار السن وأولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة من قبل.