ألواح شمسية
ألواح شمسية

" إنه قرار تاريخي".

هكذا وصف مسؤولون أميركيون تبني كاليفورنيا قانونا جديدا يفرض تجهيز جميع المنازل الجديدة في الولاية بألواح شمسية، كمصدر للطاقة الكهربائية.

وصوتت لجنة الطاقة في الولاية الأربعاء لصالح القرار بالإجماع ما يجعل كاليفورنيا الأولى بين الولايات الأميركية في هذا المجال.

وتصف الرئيسة التنفيذية لرابطة صناعات الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة أبيغيل روس هوبر القرار بالتاريخي وتضيف "كاليفورنيا، منذ زمن طويل هي أكبر ولاية رائدة في أميركا في تكنولوجيا الطاقة المتجددة، وقد أدى اعتمادها الشامل على الطاقة الشمسية إلى فوائد اقتصادية وبيئية هائلة، بما في ذلك توفير عشرات مليارات الدولارات من الاستثمارات في الولاية". 

ومن المقرر أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ في عام 2020، وبموجبه ستكون شركات البناء مضطرة إلى إنفاق ما بين 8 إلى 12 ألف دولار لكل منزل.

ولتعويض ذلك، تقول لجنة الطاقة في كاليفورنيا إنها ستوفر لمالكي المنازل حوالي 80 دولارا شهريا في شكل خصومات من فواتير التدفئة والتبريد والإضاءة.

وقد  تباينت ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي على القرار.

المغردة كورتني سميث أعربت عن سعادتها بالقرار:

​​

​​

 صوفيا حلواني أبدت رأيا مغايرا وقالت إنها "تحب التكنولوجيا المتجددة لكن ما لا يعجبها هو أن يكون الأمر إجباريا":

​​

​​ 

وحسب صحيفة نيويورك تايمز فإن قطاع الطاقة الشمسية في كاليفورنيا يوفر حوالي 16 في المئة من الكهرباء بالولاية، ويوظف أكثر من 86 ألف عامل.

وتسعى كاليفورنيا إلى توفير ما لا يقل عن نصف احتياجاتها من الكهرباء من مصادر غير منتجة للكربون بحلول عام 2030.

 

 

 

 

 

في ظل ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، قررت إدارة ترامب تمديد إجراءات التباعد الاجتماعي حتى نهاية أبريل
في ظل ارتفاع عدد الإصابات والوفيات، قررت إدارة ترامب تمديد إجراءات التباعد الاجتماعي حتى نهاية أبريل

لا يوجد موعد ثابت يقره الخبراء لرفع قيد التباعد الاجتماعي لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا، إلا أن خبيرين وضعا خريطتين زمنيتين توقعا فيهما مسار الحياة وخط الزمن خلال الفترة القادمة، وفق موقع "لايف ساينس".

خبير السياسة الصحية ونائب وكيل جامعة بنسلفانيا، حزقيال إيمانويل، توقع أن تخف إجراءات الحجر الجماعي والتباعد الاجتماعي مع نهاية يونيو القادم، بشرط أن تلتزم الولايات المتحدة بتدابير العزل الاجتماعي بصرامة خلال الأسابيع الثمانية أو العشرة القادمة.

وتشير البيانات الواردة من الصين إلى الإصابات في هذا السيناريو ستبلغ الذروة في غضون أربعة أسابيع تقريبا، ثم تخف خلال الأسابيع الأربعة أو الستة التالية، وذلك وفقا لتحليل إيمانويل المنشور في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

بالإضافة إلى توقعات إيمانيول، فإن سكوت غوتليب، المفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) وزملاؤه، كان قد وضع "خارطة طريق لإعادة فتح المجال العام" في 29 مارس، لكنه لم يضع موعدا محددا لإعادة فتح البلاد. ويبدو أن توقعاته لفتخ البلاد في نهاية مارس لم تمن دقيقة.

حيث أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة حاليا تعيش المرحلة الأولى من ضمن أربع مراحل للاستجابة لأزمة وباء كورونا التي تعيشها البلاد.

وقال التقرير إن وباء كورونا لا يزال ينتشر في الولايات المتحدة، وفي هذه المرحلة يجب الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي بجانب تطوير قدرة البلاد في إجراء فحص كورونا، ومشاركة التقارير، وتجديد المستلزمات الطبية، وتزويد المستشفيات بالأسرة، وتعقب اتصالات الأشخاص المصابين.

وللخروج من المرحلة الأولى إلى الثانية بحسب التقرير، فإنه يتعين على الولايات أن تعالج كل المصابين، وتفحص كل الأشخاص الذين يحتمل إصابتهم بالمرض، وإذا لاحظت السلطات انخفاضات في معدل الإصابات لمدة ١٤ يوما على الأقل، فإننا بذلك نكون دخلنا رسميا في المرحلة الثانية.

لكن كاتيلين ريفرز، وهي خبيرة تشارك في دراسة التقعات الزمنية للفيروس تقول: "لا أتوقع أننا بتنا قريبين من الخروج من المرحلة الأولى، أعتقد أن البقاء في المنزل هو ما يجب فعله هذه الأيام، فدخول المرحلة الثانية يعتمد على مدى فاعلية تدخلنا، وكيفية رفع قدراتنا".

لكن إذا بدأ المرض في الانتشار ثانية، فيمكن أن ترتد البلاد إلى المرحلة الأولى مجددا، فيما يمكن الخروج من المرحلة الثانية إلى الثالثة بشرط أن تكون اللقاحات والعلاجات المخصصة لكورونا قد تم التوصل إليها، وفي هذه المرحلة، قد يتم التحرر من سياسات التباعد الاجتماعي.

كما وضع مؤلفو الدراسة مرحلة رابعة، وهي التي تتعلم فيها الدولة تجربة انتشار وباء "كوفيد-١٩"، حيث تسعى للاستعداد بعد ذلك لمواجهة الأزمات الصحية العامة المستقبلية.