وزيرة الأمن الداخلي الأميركي كيرستين نيلسن
وزيرة الأمن الداخلي كيرستين نيلسن

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الثلاثاء استراتيجية وطنية جديدة لمكافحة القرصنة الإلكترونية وتوفير حماية أفضل للأمن السيبراني.

وقالت الوزارة في بيان إن الاستراتيجية التي تعتمد على خمسة محاور لنهج الوزارة "لتحديد وإدارة مخاطر الأمن السيبراني الوطنية".

ومن بين هذه المحاور تقليل فرص تعرض الوكالات الفدرالية لمخاطر القرصنة، ومواجهة المنظمات واللاعبين الدوليين في مجال القرصنة، وتحسين طرق مواجهة عمليات القرصنة لتقليل الآثار الناتجة عنها.

وذكر البيان أن أحد المبادئ الأساسية التي يستند إليها منهج استراتيجية الوزارة هو التعاون بين المعنيين بمسألة الأمن السيبراني، ومن بينهم "شركاؤنا في الحكومة الفدرالية والحكومات المحلية وحكومات الولايات ومجال الصناعة والمجتمع الدولي".

وأشار البيان إلى أن الفضاء الإلكتروني يمكن أن "يكون آمنا، ما يساعد على تمكين عمل الحكومة، وتقديم الخدمات الأساسية، وتحسين حياة الشعب الأميركي".

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن في البيان إن على الحكومة أن تنظر إلى ما "هو أبعد من الدفاع عن أصول خاصة" وأن تواجه مخاطر "منهجية" تؤثر على الجميع.

وأضافت "من الواضح أن خصومنا الإلكترونيين يمكن أن يهددوا الآن نسيج جمهوريتنا ذاته".

وأشارت الاسترايجية المكونة من 35 صفحة إلى أن الولايات المتحدة تواجه "تهديدات من مجموعة متنامية من جهات خبيثة متطورة تسعى إلى استغلال الفضاء السيبراني" من أجل التجسس، وخدمة مصالح أيدولوجية وسياسية، وتحقيق مكاسب مالية.

وأوضحت أن التهديدات تأتي من دول، وكذلك من لاعبين غير حكوميين لديهم قدرات تشبه تلك التي تمتلكها الحكومات.

ويأتي الإعلان الجديد في ظل مخاوف من تهديدات القراصنة لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

المصدر: وزارة الأمن الداخلي

 

مقتل 5 أشخاص واعتقال 4400 متظاهر في الاحتجاجات الأميركية
مقتل 5 أشخاص واعتقال 4400 متظاهر في الاحتجاجات الأميركية

أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 5 أشخاص لقوا مصرعهم في الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها أغلب المدن الأميركية منذ أكثر من 6 أيام، على خلفية مقتل الشاب الأميركي جورج فلويد على يد شرطي.

وأكدت الصحيفة أن أغلب الوفيات في مدينتي ديترويت وإنديانابوليس، وقد نفت قوات الشرطة تورط أي من أفرادها في هذه الحوادث.
 
وقال مايكل هيويت المتحدث باسم شرطة إنديانابوليس إن سبب هذه الوفيات لم يتضح بعد، مضيفاً: "ما من سبيل لربط هذه الوفيات، في الوقت الحالي، بأي نوع من الاحتجاجات أو أي شيء، نحن لا نعرف ما إذا كانت حوادث منفصلة"، كما أفادت الصحيفة أن قوات الأمن أوقفت حتى الآن أكثر من 4400 متظاهر.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أميركا مقطع فيديو لشرطي يرفع سلاحا ناريا بوجه المتظاهرين في مدينة مانهاتن بولاية نيويورك، ولا يبدو أنه أطلق منه النار.

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع في جميع أنحاء الولايات المتحدة مرة أخرى يوم الأحد، حيث طغت الاضطرابات، التي دمرت مدنا من فيلادلفيا إلى لوس أنجلوس واشتعلت النيران في قبو كنيسة بالقرب من البيت الأبيض، على المظاهرات السلمية ضد قتل الشرطة للسود.
  
وانتشر الآلاف من جنود الحرس الوطني وفرضوا حظر التجول الصارم وأغلقوا أنظمة النقل الجماعي لإبطاء تحركات المتظاهرين، لكن ذلك لم يفعل الكثير لمنع الفوضى في العديد من المدن.
  
وكشف مسؤولون أن المتظاهرين في فيلادلفيا قذفوا الشرطة بالحجارة وقنابل المولوتوف، بينما اقتحم اللصوص المتاجر والشركات في أكثر من 20 مدينة في كاليفورنيا وهربوا بقدر ما يمكنهم حملهم –من صناديق أحذية رياضية وملابس وهواتف محمولة وأجهزة تلفاز وغيرها من الإلكترونيات.
    
كما تصاعدت التوترات خارج البيت الأبيض، الذي شهد ثلاثة أيام من المظاهرات، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية على حشد من أكثر من 1000 كانوا يهتفون أمام حديقة لافاييت، وهرب المحتجون وكدسوا لافتات الطرق والحواجز البلاستيكية لإشعال النار في شارع قريب. 

واشتعلت النيران في مبنى في الحديقة يضم حمامات ومكتب صيانة واقتحم المحتجون البنوك ومحلات المجوهرات، ومع استمرار المظاهرات رغم حظر التجول، قالت شرطة واشنطن إنها ردت على حرائق متعددة حول العاصمة.
  
تم استدعاء الحرس الوطني في واشنطن العاصمة بالكامل - ما يقرب من 1700 جندي - للمساعدة في السيطرة على الاحتجاجات، وفقا لمسؤولين في وزارة الدفاع.