تتجه الكثير من النساء لتأخير الإنجاب لأسباب عديدة
تتجه الكثير من النساء لتأخير الإنجاب لأسباب عديدة

انخفض معدل المواليد الجدد في الولايات المتحدة خلال عام 2017 للمرة الأولى خلال العقود الثلاثة الماضية، ليبلغ 60.2 لكل 1000 امرأة في سن الحمل.

وولد في أميركا خلال العام الماضي 3,853,472 ملايين طفل فقط، بانخفاض بلغ نحو 92 ألف طفل مقارنة بـ 2016، حسب تقرير المركز الوطني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

ويرى التقرير أن هذه التغيرات في الأجيال يمكن أن تفاقم مشكلة معدلات انخفاض الولادة، عازيا السبب (جزئيا) إلى تأجيل النساء للزواج لصالح حياتهن المهنية والانتظار لإنجاب أطفال في وقت متأخر من حياتهن. وقد لا ينجبن على الإطلاق، وأيضا إلى التغير  وموجات الهجرة.

وحسب الأرقام المعلنة، فإن معدل الإنجاب للنساء بين 14 و44 عاما شهد انخفاضا بلغ ثلاثة في المئة بشكل عام، بينما ارتفع معدل الإنجاب لدى النساء في الأربعينات من أعمارهن بنسبة اثنين في المئة.

وانخفضت نسبة الإنجاب بين المراهقات (بين سن 15 و 19) بشكل كبير في 2017، فبلغ معدل الانخفاض سبعة في المئة، أي 18.8 ولادة لكل 1000 مراهقة.

 

رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني
رفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني

حذّر كبير العلماء الأميركيّين العاملين في مكافحة الفيروس في الإدارة الأميركية أنطوني فاوتشي من "تفاقم" وشيك للوباء، وقال إنّ على الأميركيين الاستعداد لـ"أسبوع سيّئ"، وتابع لقناة "سي بي إس" الأميركية:  "لن أقول إنّ الوضع تحت السيطرة، سيكون ذلك تصريحًا خاطئًا".

 من جهة أخرى، دعا عدد من حكّام الولايات المتحدة البيت الأبيض إلى وضع استراتيجيّة وطنيّة لاحتواء التفشّي السريع لفيروس كورونا المستجدّ في البلاد، وسط ارتفاع كبير في عدد الوفيّات، فيما حذّرت السلطات الصحّية من أنّ هذا الأسبوع سيكون "سيّئاً".

 

أشبه بـ11 سبتمبر


وبدا الجراح جيروم آدامز أكثر تشاؤماً بقوله: "سيكون هذا أصعب أسبوع وأكثر الأسابيع حزنًا في حياة معظم الأميركيّين، بصراحة"، وأضاف في حديثه لقناة "فوكس نيوز" ان الأمر سيكون "أشبه بلحظة بيرل هاربور، بلحظة 11 سبتمبر، إلا أنّه لن يكون في مكان واحد".

وقال آدامز إنّ على الأميركيّين مواصلة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل 30 يوماً على الأقل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هيّأ مواطنيه، لتوقع عدد "مروع للغاية" من الوفيات خلال الأيام المقبلة.

ويزداد عدد الوفيّات في الولايات المتحدة، مع تسجيل نيويورك بؤرة الوباء في البلاد مئات الوفيّات يوميًّا، في وقت تستعدّ المستشفيات لاستقبال مَدّ جديد من المصابين.

وتوفّي أكثر من 1200 شخص جرّاء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز الأحد الساعة 20,30 (الإثنين 00,30 ت غ). وسجّلت البلاد 337,072 إصابة و9,633 وفاة، حسب الجامعة.

وتخضع معظم البلاد لإجراءات عزل، في حين لم تُصدر 9 ولايات إجراءات مماثلة، ورفضت الحكومة الاتّحادية فرض تدابير على المستوى الوطني.

وقالت حاكمة ولاية ميشيغن غريتشن ويتمر لفوكس نيوز: "إنّ غياب استراتيجيّة وطنيّة تُطبَّق على أساسها سياسة واحدة في البلاد خلافًا لسياسات متفرّقة في كلّ ولاية تعتمد على مَن هو الحاكم كما هو حاصل الآن، هو أمر أعتقد أنه يزيد من خطورة الوضع بشكل يتسبب ببقاء كوفيد-19 لوقت أطول ويؤدي إلى مرض المزيد وخسارة مزيد من الأرواح".

وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو أنّ الولاية قد تصل إلى ذروة تفشّي الوباء هذا الأسبوع، محذّراً في الوقت نفسه من أنّه من غير الواضح ما إذا كان سيلي ذلك انخفاض سريع في الإصابات.