برنارد لويس
برنارد لويس

نعى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأحد المؤرخ المختص بالتاريخ الإسلامي برنارد لويس والذي توفي السبت عن عمر ناهز 101 عام.

وقال بومبيو عبر تويتر إن لويس كان "باحثا حقا ورجلا عظيما. أدين بفضل كبير في فهمي للشرق الأوسط لما قام به من عمل".

وأضاف "كان رجلا آمن، مثلي، بأن الأميركيين يجب أن يكونوا أكثر ثقة في عظمة بلادنا".​​

​​

ولويس، المولود في لندن، مارس التدريس لسنين طويلة في جامعة برنستون في ولاية نيوجرزي، وكان مقربا من المحافظين الجدد الأميركيين.

وبقدر ما كان للويس تأثير على أجيال من المتخصصين في الشؤون الإسلامية، فإنه كان أيضا في صلب جدالات حادة بسبب مواقفه الخلافية.

وأحد هذه المواقف رفضه وصف المجازر التي ارتكبها العثمانيون بحق الأرمن عام 1915 بالإبادة، واعتبر أن نظرية الإبادة هي "الصيغة الأرمنية" للتاريخ.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "كرونيكل أوف هاير إيدوكايشن" في 2012 قال إن "البعض يعتبرني نابغة عظيما، والبعض الآخر شيطانا مجسدا".

ومن أبرز كتبه العديدة "العرب في التاريخ" و"الإسلام في أزمة"، و"الإسلام والعلمانية" و"الخطاب السياسي للإسلام".

 

ترامب وبايدن يتنافسان على سنابشات لكسب تأييد الشباب الأميركي في الانتخابات الرئاسية
ترامب وبايدن يتنافسان على سنابشات لكسب تأييد الشباب الأميركي في الانتخابات الرئاسية

وضع وباء كورونا في الولايات المتحدة حدا للتجمعات الصاخبة وتوزيع المنشورات في حرم الجامعات بهدف استقطاب الناخبين الشباب، ما اضطر المرشحين للانتخابات الرئاسية للتوجه إلى تطبيق سنابشات.

وتحول التطبيق الذي يجمع 229 مليون مستخدم والمعروف بوسائل تمويه الصور أكثر من مسائل الالتزام السياسي، إلى ساحة كبيرة للمواجهة التي ستجري في نوفمبر بين الرجلين هما الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق الديمقراطي جو بايدن.

والرهان كبير لأن دراسات عديدة تشير إلى أن الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 18 و23 عاما أو ما يعرف باسم "جينيريشن زد" (الجيل زد أي المولودون بين منتصف تسعينات القرن الماضي وبداية العقد الثاني من الألفية الجديدة) و"الألفيين" (بين 24 و39 عاما) يشكلون أكثر من 35 بالمئة من الناخبين الأميركيين. 

وفي نظر هؤلاء أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي التقليدية مثل فيسبوك وتويتر قديمة.

وفي هذا السباق لجذب الشباب، يؤكد فرق حملة الرئيس الأميركي أن ترامب متقدم بفارق كبير، أي أنه لم يتضرر بإجراءات العزل التي فرضت للحد من انتشار وباء كورونا.

وأكد كيم فارناسو من الفريق الذي يعمل لإعادة انتخاب ترامب "ركزنا دائما على الأدوات الرقمية، أي أن الانتقال إلى حملة رقمية مئة في المئة كان طبيعيا جدا".

ويضم فريق حملة ترامب 100 شخص يقفون وراء رئيس اشتهر باستخدامه شبكات التواصل الاجتماعي. وقال فارناسو "من الواضح أن حملة بايدن لا وزن لها".

والنتيجة هي أن عدد متابعي حساب دونالد ترامب على "سنابشات" ارتفع بمقدار ثلاثة أضعاف خلال ثمانية أشهر ليبلغ 1.5 مليون شخص. أما فريق بايدن فلا يرغب في ذكر عدد متابعيه.

وقال جو بايدن في مقابلة تم بثها على "سنابشات" قبل أيام، من مقر إقامته في ديلاوير "إنني واثق بأننا سنكون الأفضل على الانترنت". وبقي بايدن في العزل في منزله حتى الاثنين اليوم الذي خرج فيه واضعا كمامة. وقال "في الواقع نحن نحاول".

ويرفض فريق حملته أن يذكر بالأرقام تفاصيل ترسانته لكنه يؤكد أنه يسرع عمله بالوسائل الرقمية منذ بداية الوباء.

ودعي مسؤولون في حملات إليزابيث وارن وبيتو أورورك وكامالا هاريس، منافسيه السابقين في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين، إلى تعزيز صفوفه.

على حسابه على "سنابشات" وضع نائب الرئيس السابق صورة له بلا ربطة عنق بنظارات "طيار" يمكن لأي مستخدم وضعها افتراضيا بفضل تقنية خاصة.

أما متابعو حساب ترامب فهم مدعوون إلى أن يعيشوا مجددا أحد مهرجانات المرشح في ويسكونسين إحدى الولايات الأساسية التي يسعى إلى الفوز فيها لينتصر في انتخابات الثالث من نوفمبر.

ويضع فريق حملة ترامب على التطبيق الذي ارتكز نجاحه على إرسال صور لفترات قصيرة، تسجيلات فيديو أخف، تسخر علنا من هفوات خصمه، مع دعوات إلى تقاسمها بشكل واسع.

واختار المرشحان "سنابشات" خاصة، لكن التطبيق يرغب أيضا في المشاركة بفاعلية في الحياة الديمقراطية الأميركية.

وقالت ناطقة باسم التطبيق لوكالة فرانس برس إن "سنابشات يرى أنه ليس هناك شكل أقوى للتعبير، من مساعدة مستخدميه على السير على طريق الديمقراطية وممارسة حقوقهم". 

ويستخدم 75 بالمئة من أبناء جيلي الشباب يوميا التطبيق الذي يأمل في استغلال ذلك.
وكانت هذه المنصة دفعت 450 ألف شاب إلى تسجيل أسمائهم للتصويت في انتخابات منتصف الولاية في 2018 وتعد بتطوير وظائف جديدة على تطبيقها مع اقتراب موعد الانتخابات.

وهي تعرض منذ فترة قصيرة خلال الأسبوع الذي يلي بلوغ أحد مستخدميها سن الثامنة عشرة، رابطا للتسجل على اللوائح الانتخابية. وكل شهر يصل بين 300 و500 ألف من مستخدمي "سنابشات" إلى السن القانونية.

وبالعكس، يدافع تطبيق "تيك توك" المنافس الذي تملكه المجموعة الصينية "بايتدانس" عن الأسلوب الخفيف للمنصة المتخصصة بتسجيلات الفيديو القصيرة. لكن هذا لا يمنع اكتظاظ التطبيق بالمحتويات السياسية.

ونال تسجيل فيديو يظهر فيه رجل متنكر بشكل قطعة نقانق ويعدد الأسباب التي تدفعه إلى اعتبار جو بايدن -المستهدف بقضية تحرش جنسي- رجلا "منحرفا"، إعجاب 530 ألف شخص على الشبكة.