انبعاثات بخارية من المحيط الهادئ مع وصول الحمم البركانية إليه
انبعاثات بخارية من المحيط الهادئ مع وصول الحمم البركانية إليه

يواجه سكان هاواي الذين يعانون تبعات ثورة بركان كيلاويا، خطرا مميتا جديدا مع تحذير السلطات من أن سحبا ضارة مؤلفة من أدخنة حمضية وبخار وجزيئات صغيرة كالزجاج قد تنبعث نتيجة وصول الحمم إلى المحيط الهادئ.

وحذرت إنذارات للدفاع المدني السائقين ومن يركبون القوارب ويرتادون الشواطئ من سحب حارقة تعرف "بضباب الحمم" تتشكل من الحمم المنسكبة في البحر بعد أن عبرت الطريق السريع على الساحل الجنوبي لجزيرة بيغ آيلاند في هاواي في وقت متأخر من مساء السبت وصباح الأحد.

كما حذرت البيانات الصادرة من السلطات من زيادة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكبريت الخارج من نقاط عديدة حول البركان إلى ثلاثة أمثالها، وحثت السكان على "اتخاذ ما يلزم للحد من تعرضهم" للغاز.​​

​​

وحذر الدفاع المدني لمقاطعة هاواي من مخاطر محتملة لهذا الضباب تشمل تضرر الرئتين وتهيج العين والجلد.

وكان بركان كيلاويا الذي يعد أحد أكثر البراكين نشاطا في العالم، قد بدأ في قذف حمم حمراء ملتهبة وأبخرة حمض الكبريتيك من شقوق فتحت في الآونة الأخيرة على الأرض وبطول جانبه الشرقي في الثالث من أيار/مايو، في أحدث مرحلة من دورة ثورانه المستمرة من دون توقف تقريبا منذ 35 عاما.

ودمرت الحمم عشرات المنازل والمباني وأشعلت حرائق في الغابات وأدت لتشريد آلاف السكان الذين تلقوا أوامر بالرحيل أو فروا طواعية.

وأعلنت السلطات السبت عن أول حالة إصابة بالغة معروفة جراء ثوران البركان، إذ مزقت الحمم ساق أحد السكان وهو في شرفة في الطابق الثالث من منزله.

المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض
المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض

تطلق شركة سبايس إكس السبت اثنين من رواد وكالة ناسا إلى الفضاء، في حدث تاريخي تأجل الأربعاء بسبب سوء أحوال الطقس.

وسيطلق صاروخ "فالكون 9" والكبسولة "كرو دراغن" من منصة الإطلاق 39A في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا.

وتنطلق الرحلة من نفس المكان الذي نقل منه صاروخ "ساتورن 5" مهمة أبولو 11، أول رحلة مأهولة إلى القمر، ومنه انطلقت أول وآخر مهمات للمركبات الفضائية الأميركية.

والمهمة التي أطلق عليها اسم ديمو-2 (Demo-2) ستنقل رائدي الفضاء روبرت بينكن ودوغلاس هيرلي، إلى المحطة الدولية.

وسيكون بينكن قائد العمليات المشتركة للمهمة الفضائية، حيث سيكون مسؤولا عن أنشطة مثل الالتقاء بمحطة الفضاء والالتحام بها والانفصال عنها.

أما هيرلي، الذي شارك في آخر ممهة فضائية قام بها المكوك أتلانتس في يوليو 2011، فسيكون قائد المركبة الفضائية، المسؤول عن أنشطة مثل الانطلاق والهبوط والاسترداد.

وستكون هذه الرحلة المرة الأولى في التاريخ التي تنقل فيها شركة تجارية بشرا إلى مدار الأرض، كما تشكل لحظة مهمة لوكالة ناسا وعشاق الفضاء الذين انتظروا حوالي 10 أعوام لرؤية عودة الرحلات البشرية إلى الفضاء إلى البر الأميركي. 

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق أنه سيحضر عملية الإطلاق.