قرصنة إلكترونية
تحذر أميركي من القرصنة

حذر مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس وليام إيفانينا الأميركيين الراغبين في السفر إلى روسيا لمتابعة مباريات كأس العالم من أن أجهزتهم الإلكترونية عرضة للتجسس من قبل منظمات إجرامية وقراصنة يعملون لخدمة الحكومة الروسية.

وقال المسؤول الأميركي في بيان الثلاثاء "إذا كنتم تعتزمون أن تأخذوا معكم هاتفا محمولا أو كومبيوترا محمولا أو مساعدا رقميا شخصيا أو أي جهاز إلكتروني آخر فإياكم وأن تخطئوا الظن: كل البيانات الموجودة على هذه الأجهزة (ولا سيما بيانات التعريف الخاصة بكم) يمكن أن تطّلع عليها الحكومة الروسية أو مجرمون إلكترونيون".

وأوضح أن مسؤولي الشركات والحكومة هم الأكثر عرضة للتجسس، لكن المواطنين العاديين يمكن أن يتم التجسس عليهم أيضا.

وشدد المسؤول على أن الحل الأمثل والأبسط هو ألا يصطحب الشخص معه في رحلته إلى روسيا أي جهاز إلكتروني أساسي أو يتخذ إجراءات احترازية مثل نزع البطارية من الجهاز حين لا يكون في وضعية الاستخدام.

وكان مسؤولون أمنيون بريطانيون قد وجهوا تحذيرات مماثلة للمشجعين البريطانيين وأعضاء بعثة المنتخب الكروي ودعوهم لأخذ الحيطة خلال تواجدهم في روسيا.

وقال مركز الأمن الإلكتروني التابع للحكومة البريطانية في بيان إنه قدم النصح لأعضاء البعثة قبل سفرهم.

دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية
دخل مسافرون قادمون الصين عبر عدة مطارات أميركية خلال الفترة الماضية

أظهرت أرقام رسمية أن قرابة 430 ألف شخص وصلوا للولايات المتحدة قادمين من الصين منذ أواخر ديسمبر الماضي وحتى فترة الأسابيع القليلة الماضية، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

واعتمادا على تحليل لأرقام المغادرين من الصين والقادمين للولايات المتحدة لأميركا فإن قرابة 40 ألف شخص دخلوا البلاد قادمين من الصين بعد حظر الدخول الذي فرضته الإدارة الأميركية بمنع دخول المسافرين القادمين من دول تعتبر بؤرا للمرض.

ووصل معظم المسافرين الذين كانوا من جنسيات متعددة وقادمين من الصين إلى مطارات في لوس أنجليس وسان فرانسيسكو ونيويورك وسياتل وديترويت.

تقارير أرقام المغادرين والقادمين تكشف أن الألاف من المسافرين القادمين لأميركا من الصين كانوا في مدينة ووهان حيث تعد البؤرة الأساسية للمرض التي انتشر منها لجميع أنحاء العالم.

وتظهر بيانات الرحلات أنه حتى خلال الأسبوعين الماضيين استقبلت مطارات أميركية طائرات ومسافرين من بكين ودخلوا البلاد عن طريق مطارات لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك.

ورغم تعليمات حظر دخول مسافرين من عدد من الدول بسبب فيروس كورونا المستجد والتي دخلت حيز التنفيذ في الثاني من فبراير الماضي، إلا أن التعليمات ضمت عدة استثناءات سمحت بوصول 279 رحلة جوية قادمة من الصين إلى الولايات المتحدة، فيما لم تكن إجراءات الفحص في المطارات على سوية واحدة وكان هناك تفاوت في تطبيقها.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن تعليمات حظر دخول المسافرين من بعض الدول التي أقرتها السلطات الأميركية كانت متأخرة جدا خاصة فيما يتعلق بعدم دخول القادمين من الصين التي كانت بؤرة المرض لجميع العالم.

ناهيك عما ذكره مسؤولو الصحة العامة الذين كشفوا أن أكثر من 25 من المصابين من المرض لا تظهر عليهم أية أعراض أبدا، كما تبقى أعراض المرض غير مكتشفة أحيانا إلا بعد أسبوع أو أسبوعين من الإصابة.

أول إصابة تم رصدها في ولاية واشنطن كانت في الـ 20 من يناير الماضي، ولكن حتى الآن لم يعرف من هو المريض رقم صفر، ومتى دخل البلاد ومن أين جاء.

وخلال النصف الأول من يناير عندما كان المسؤولون الصينيون يقللون من شدة تفشي المرض لم تكن المطارات الأميركية تفحص القادمين من الصين، إذ كان قد دخل أكثر من 4000 آلاف شخص قبل أن تقر السلطات ضرورة فحص القادمين من الصين.

ووفق بيانات حكومية فإن أكثر من 60 في المئة من المسافرين على متن رحلات مباشرة قادمة من الصين لم يكونوا مواطنين أميركيين.

وحتى الآن بلغت أعداد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 8500 شخص فيما بلغت أعداد الإصابات قرابة 312 ألف إصابة.