مجموعة من دراجات هارلي النارية
مجموعة من دراجات هارلي النارية

أعلنت شركة هارلي-ديفيدسون المصنعة للدراجات النارية الشهيرة المعروفة اختصارا باسم "هارلي" أنها تنوي نقل بعض إنتاجها من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، لتجنب الرسوم التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الصادرات الأميركية.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب عبر تغريدة عن دهشته لاتخاذ الشركة هذا القرار، رغم أنه "ناضل بشدة" من أجلها:

​​

وقالت الشركة التي مقرها مدينة ميلواكي بولاية ويسكنسن إن عملية نقل الإنتاج للخارج سوف تستغرق حوالي 18 شهرا.

وأضافت في بيان أن رسوم الاتحاد على صادراتها من الدراجات النارية قفزت بين ستة و31 في المئة، ما يضيف ما قيمته حوالي 2200 دولار على سعر الدراجة الواحدة المصدرة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض رسوما على واردات أميركية تقدر قيمتها بحوالي 3.4 مليار دولار، كرد فعل على الرسوم التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الحديد والألمونيوم من الاتحاد.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز إن الاتحاد يحاول معاقبة العمال الأميركيين "بسياسات تجارية غير عادلة وتمييزية"، وأكدت أن الرئيس سيواصل الضغط من أجل تجارة "حرة ونزيهة وتبادلية".

وكانت هارلي-ديفيدسون قد باعت حوالي 40 ألف دراجة نارية في الاتحاد الأوروبي العام الماضي. وتمثل مبيعات الشركة في دول الاتحاد الأوروبي حوالي 16.4 في المئة من إجمالي مبيعاتها حول العالم.

A Glock 9MM pistol, which according to media reports is similar to one of the weapons used by 23-year-old South Korean student…
قتلت الضحيتان بسلاح ناري.. الصورة تعبيرية

قالت سلطات ولاية إلينوي الأميركية إن رجلا قتل صديقته وانتحر بعد شكه بتعرضها للعدوى بفيروس كورونا، مضيفة أن "اختبارات الشخصين أثبتت عدم إصابتهما بالمرض".

وقال مكتب شرطة مقاطعة ويل في الولاية إن "الشرطة لبت نداء للتحقق من حالة باتريك جيسيرنيك وصديقته شيريل شيريفر بعد قلق عائلة باتريك من عدم اتصاله بها لمدة".

وأضاف المكتب أنه "وجد جثتي الشخصين وعليها علامات إطلاق نار تبين أن باتريك قام بقتل صديقته قبل أن ينتحر بإطلاق الرصاص على نفسه".

ونقلت الشرطة عن عائلة باتريك قولها بأن "الصديقة عانت من مشاكل تنفس وكانت تعتقد أنها مصابة بالفيروس، وقد أجرت فحوصا قبل يومين من الحادث لكن النتيجة لم تظهر بعد".

وقال مكتب الشرطة إن "الفحص أثبت عدم إصابة باتريك أو صديقته التي كان يسكن معها لثماني سنوات، بالمرض"، مضيفة أنها "لم تسجل أي حالة عنف منزلي سابقة بين الشخصين، وأن "المنزل كان نظيفا ومرتبا ومغلقا من الداخل حينما دخل رجال الشرطة والإطفاء للاطمئنان عليهما".

وقبل يومين أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نداءً عالميًا لحماية النساء والفتيات "في المنازل"، في وقت يتفاقم العنف المنزلي والأسري خلال فترة الحجر الصحّي الناجمة عن كوفيد-19.

وقال غوتيريتش "بالنسبة للعديد من النساء والفتيات، إنّ أكثر مكان يلوح فيه خطر العنف هو المكان الذي يُفترض به أن يكون واحة الأمان لهنّ. إنّه المنزل". 

وسجلت ولاية إلينوي أكثر من 13 ألف إصابة بالمرض، ونحو 400 حالة وفاة.