جانب من حديقة رؤيا
جانب من حديقة رؤيا

تلقى جهاز الإطفاء في بويزي عاصمة ولاية آيداهو الثناء بعد قيامهم بإنشاء حديقة زهور تخليدا لذكرى طفلة تعرضت لطعن أدى إلى وفاتها الأسبوع الماضي.

وتنفيذا لأمنية أم الضحية بإقامة حديقة مليئة بالأزهار أمام الشقة التي كانت تسكن فيها، قرر إطفائيو المنطقة التبرع بوقتهم ومالهم من أجل ذلك.

وأعلنت السلطات وفاة الطفلة رؤيا قادر، متأثرة بجروح أصيبت بها في هجوم بسكين استهدف حفلة عيد ميلادها الثالث قبل تسعة أيام.

وخلال جولة لفريق من المطافئ في المنطقة التي شهدت الهجوم، قرر تفقد أحوال الأم بيفيتو قادر التي أبلغت الإطفائيين بأنها تتمنى تخصيص حديقة تحت اسم فلذة كبدها التي خطفت منها في يوم كان يفترض أن تكون نهايته سعيدة.  

توجه الإطفائيون إلى محل خاص ببيع لوازم البناء. وما أن علمت مديرته سبب زيارتهم  حتى قدمت لهم كل ما يحتاجون إليه مجانا. وقصد هؤلاء بعد ذلك محل بيع لوازم الزراعة والأزهار، وبمجرد أن أبلغوا أصحابه بنيتهم حتى تبرع الأخيرون بكل ما يحتاجون إليه لحديقة رؤيا.

وأسفر الهجوم الذي استهدف عيد ميلاد رؤيا ووقع في مجمع سكني لعائلات لاجئين معظمهم من سورية والعراق وإثيوبيا والصومال، عن إصابة ثمانية أشخاص آخرين بينهم خمسة أطفال.

اقرأ أيضا: هجوم آيداهو.. وفاة طفلة في ربيعها الثالث

وتمكنت الشرطة من اعتقال منفذ الهجوم، لكن دوافعه لا تزال مجهولة ولم يعرف ما إذا كان تعمد استهداف لاجئين أم لا.

وكانت رؤيا ووالدتها قد وصلتا من إثيوبيا إلى الولايات المتحدة في عام 2015، هربا من العنف في البلاد.

حفل التأبين أقيم في جامعة نورث سنترال في مينيابوليس
حفل التأبين أقيم في جامعة نورث سنترال في مينيابوليس

أعلن الناشط من أجل الحقوق المدنية القس آل شاربتون الخميس في حفل تأبين جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي تسبب شرطي بوفاته خلال اعتقاله ما أثار احتجاجات هائلة، أن الوقت قد حان لمحاسبة الشرطة، قائلا: "ارفعوا ركبكم عن أعناقنا". 

وقال القس المعمداني البالغ من العمر 65 عاما خلال حفل التأبين الذي أقيم في جامعة نورث سنترال في مينيابوليس، حيث توفي فلويد في 25 مايو، "لقد غيرت العالم يا جورج".

وأضاف "أميركا، هذا هو الوقت للتعامل مع المحاسبة في نظام العدالة الجنائي".

وتشهد الولايات المتحدة تظاهرات مستمرة منذ أكثر من أسبوع، احتجاجا على وفاة فلويد الذي تم توثيق فيديو لحادثة قبض شرطة مدينة مينيابوليس عليه، ثم ركوع الشرطي الأبيض ديريك تشوفين على عنقه حتى لفظ أنفاسه.

ولم تشهد الولايات المتحدة مثل هذه الموجة من الاضطرابات منذ اغتيال زعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور عام 1968.

وخلال حفل التأبين وقف الحضور 8 دقائق و46 ثانية صمت، وهي المدة التي ضغط فيه تشوفين بركبته على رقبة فلويد، بينها دقيقتان و53 ثانية توقف فيها جسده عن الحركة.

وأكد شاربتون "لن نتوقف"، في إشارة إلى الاحتجاجات، مضيفا "سنستمر حتى نغير نظام العدالة بأكمله".