فيسبوك
فيسبوك | Source: Courtesy Image

ما هي آخر الصرعات على فيسبوك في الولايات المتحدة؟

ما هي المواضيع التي تضاعف اهتمام الجمهور بها مؤخرا؟

الرياضة أولا. 

يكشف تقرير فيسبوك لشهر حزيران (وبما يغطي 12 شهرا ماضية) أن كرة القدم الشاطئية والبيسبول والتجديف على الألواح تأتي أولا.

برزت اهتمامات أخرى علمية بامتياز. ينصب التركيز على مبدأ "برنولي" للهايدروليك (Bernoulli’s Principle)، والسكر البني، وقياس قوة الإشارة إلى "التشويش" (Signal-to-noise Ratio).

وكان موضوع كرة القدم الشاطئية في مقدمة اهتمامات الأميركيين، والذي يتضاعف الاهتمام به بشكل شهري مرتبطا بمواضيع أخرى، مثل: كاليفورنيا، كأس العالم، إيطاليا، البرتغال، شاطئ فرجينيا، كرة القدم الأميركية، وكرة القدم بشكل عام.

تضاعف اهتمام الأميركيين بكرة القدم الشاطئية

​​مبدأ "برنولي" للهايدروليك (Bernoulli’s Principle) كان من أبرز المواضيع العلمية التي يهتم بها الأميركيون، وتضاعف الاهتمام به 40 مرة خلال عام. وينص المبدأ على أن ضغط السائل أو الغاز يقل عندما تزيد سرعته. وهو المبدأ الأساسي في الطيران، إذ أن الضغط المنخفض أعلى الجناح يؤدي إلى ارتفاع الطائرة. ويتم تخفيف الضغط أعلى الجناح بزيادة سرعة الهواء فوقه.

وهذا المبدأ العلمي له تطبيقات شتى في الطب والحياة اليومية.

النساء ترفع وتيرة الحديث حول مبدأ "برنولي" للهايدروليك

​​أما السكر البني فيستحوذ على اهتمامات الأميركيين الصحية، إذ تضاعف الحديث عنه ست مرات في عام، وهو يرتبط أيضا بنقاشات تدور حول: الدواجن والطعام، الثوم، الزبدة والسكر.

النساء أيضا تقود النقاشات التي تدور حول السكر البني

​​وتضاعفت نقاشات الأميركيين خمسة أضعاف بلعبة البيسبول خاصة الجولة التاسعة منها، وهي تعتبر لعبة أميركية بامتياز منذ 1800، فيما تضاعف الاهتمام برياضة التجديف على الشاطئ بأكثر من ضعفين.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بـ"إغلاق" وسائل التواصل الاجتماعي في أول رد على محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته.

وقال ترامب في تغريدة إن الجمهوريين يشعرون "أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تسكت أصوات المحافظين تماما. سنقوم بتنظيمها أو إغلاقها، قبل أن نسمح بحدوث ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي قوله " لقد رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016. ولا يمكننا السماح لنسخة أكثر تعقيدا من ذلك أن تحدث مرة أخرى". 

     

    

   
وكان موقع التواصل الاجتماعي تويتر اتهم الثلاثاء للمرة الأولى ترامب بتقديم معلومات "كاذبة" وقال إن اثنتين من تغريداته "لا أساس لهما من الصحة"، بعدما قاوم موقع الرسائل القصيرة لفترة طويلة دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة.

وقبل أسبوعين، عزز موقع تويتر قواعده لمكافحة التضليل الإعلامي حول وباء كوفيد-19. وهذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها هذه القواعد على الرئيس الأميركي.

وكان ترامب نشر على تويتر، منصته المفضلة للتواصل مع الجمهور، في وقت سابق الثلاثاء تغريدة قال فيها "ليست هناك أي طريقة (صفر!) تكون فيها بطاقات الاقتراع بالبريد أي شي آخر سوى تزوير كبير".

وأضاف في تغريدة ثانية أن "حاكم ولاية كاليفورنيا بصدد إرسال بطاقات اقتراع إلى ملايين الأشخاص. كل الذين يقيمون في الولاية، بغض النظر عن هوياتهم أو عن كيفية وصولهم إلى هناك، سيحصلون عليها. بعدها سيقول موظفون لهؤلاء الناس، لأولئك الذين لم يكونوا يفكّرون حتّى في التصويت من قبل، كيف ولمن سيصوتون. ستكون انتخابات مزورة".

تحت هاتين التغريدتين بات متصفّحو تويتر يجدون الآن عبارة "احصل على الحقائق حول الاقتراع بالبريد". 

العبارة أضافها موقع تويتر المتهم في أغلب الأحيان بالتساهل في التعامل مع التصريحات التي يدلي بها القادة.

ويكفي النقر على هذه العبارة لتقود المتصفّح إلى ملخّص للحقائق والمقالات المنشورة في الصحافة الأميركية بشأن هذا الموضوع (على سبيل المثال حقيقة أن ولاية كاليفورنيا لا ترسل بطاقات اقتراع سوى للناخبين المسجلين وليس لجميع سكان الولاية).

ورد الرئيس الأميركي الذي يتابعه 80 مليون مستخدم للإنترنت، باتهام تويتر بـ"التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2020". 

وكتب "يقولون إن تصريحي حول التصويت البريدي غير صحيح بالاستناد إلى تحقيقات في الوقائع أجرتها (شبكتا) الأخبار الكاذبة سي إن إن وأمازون واشنطن بوست".

وأضاف أن "تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك!".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، برر متحدث باسم تويتر الخطوة قائلا إن "هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة".

لكن تويتر لم يتحرك ضد رسائل أخرى نشرها ترامب صباح الثلاثاء ينقل فيها نظرية مؤامرة مثيرة للقلق.

ويعتبر تويتر وفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى التضليل قضية أساسية منذ محاولات التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء حول بريكست في 2016.     

وتواجه شبكات التواصل الاجتماعي باستمرار انتقادات لتطبيقها سياسة الكيل بمكيالين في مكافحتها التضليل الإعلامي.

فقد اتخذ موقع فيسبوك مثلا قرارا مثيرا للجدل يقضي بعدم عرض التصريحات التي تدلي بها شخصيات سياسية لخدمة تقصي حقائق ثالثة.

وحل موقع تويتر المشكلة جزئيا بمنع الإعلانات ذات الطابع السياسي.