شعار وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)

قرر الرئيس دونالد ترامب تعيين فون بيشوب نائبا لمديرة وكالة الاستخبارات المركزية CIA جينا هاسبل ليخلف الأخيرة في المنصب الذي شغلته بين عامي 2017 و2018.

بيشوب، الذي سيصبح حال تعيينه سابع نائب مدير للوكالة الاستخباراتية، شغل بين عامي 2010 و2011 منصب نائب رئيس مجلس الاستخبارات الوطني إضافة إلى مناصب ومهام متنوعة في الوكالة على مدار ثلاثة عقود.

​​

​​

وقالت هاسبل في مذكرة لموظفي CIA إن بيشوب "اختيار رائع" للمنصب وإنه "سيمكن كل ضابط بالوكالة من تنفيذ مهامها"، حسبما نقل حساب الوكالة على تويتر الأربعاء.

ومن المتوقع أن يباشر بيشوب مهام منصبه بصفة رسمية خلال الأسابيع المقبلة حيث لا يستلزم المنصب موافقة الكونغرس على تعيين شاغله.

​​

​​

بيشوب التحق بـCIA في 1981 بعد أن عمل سبع سنوات أستاذا مساعدا للعلوم السياسية، مختصا بالشأن الإفريقي، في جامعة إيموري بولاية أتلانتا بين عامي 1974 و1981.

في عام 1981 شاهد بيشوب إعلانا في إحدى الصحف تطلب فيه وكالة الاستخبارات المركزية مرشحين للالتحاق بها ممن لديهم خبرة في التحليل والعلوم السياسية وقرر التقدم لشغل الوظيفة.

منذ ذلك الوقت شغل بيشوب مناصب عدة من بينها قائد لفريق عمل الوكالة في الصومال أوائل التسعينيات، ثم أصبح مديرا لمكتب CIA في إحدى الدول بين عامي 1996 و1999، ولا يزال اسم تلك الدولة مصنفا سريا، وهناك أدار العلاقات مع وكالة "شريكة" بالتركيز على عمليات مكافحة الإرهاب.

أصبح بيشوب بعد ذلك مسؤول التحليل في الوكالة مختصا بإفريقيا وأميركا اللاتينية ومنطقة شرق وجنوب شرق آسيا وكذلك أوقيانوسيا.

تقاعد بيشوب في 2011، لكن طلب منه شغل منصب المسؤول عن الرقابة على موضوعية التحليل بالوكالة.

ويقول مايكل موريل، الذي سبق وشغل منصب القائم بأعمال مدير الوكالة في مناسبتين، لشبكة "سي بي أس" الأميركية إن اختيار نائب مدير "له خلفية مهنية في التحليل ... هو إشارة قوية على أهمية استقلالية التحليل لدى مديرة الوكالة وهي إحدى السمات المميزة لـCIA".

وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة
وكانت بعض الاحتجاجات عنيفة

قالت شبكة "سي أن أن" الأميركية إن الاحتجاجات على مقتل المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد أثناء اعتقاله بعنف من قبل الشرطة في مدينة مينيابوليس تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وانتقل العنف إلى أوهايو بعدما تعرض مبنى الولاية لأضرار من قبل المتظاهرين في وقت متأخر من مساء الخميس، وفقا لوزارة الأمن العام في الولاية.

وقالت الشرطة "بدأ المتظاهرون في كسر نوافذ الشركات المحلية ومحطات الحافلات وحتى النوافذ والأبواب الأمامية لمبنى ولاية أوهايو".

وقال موقع الشبكة إن وفاة فلويد أشعلت احتجاجات في مينيابوليس وست مدن أخرى على الأقل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وكانت بعض الاحتجاجات سلمية، في حين كانت أخرى عنيفة وتخللها أعمال نهب.

ونشر الحرس الوطني الأميركي 500 من عناصره الجمعة في مدينة مينيابوليس لإعادة الهدوء بعد ليلة ثالثة من الاضطرابات.

وأوضح بيان عسكري أن عناصر الحرس الوطني في ولاية مينيسوتا "سيقدّمون دعما للسلطات المدنية للفترة التي يطلب منهم ذلك فيها، لضمان سلامة الأرواح والممتلكات".

ووقّع حاكم الولاية تيم والز أمرا تنفيذيا بعد ظهر الخميس يسمح بتدخل الحرس الوطني. 

وتابع البيان أن العناصر قاموا ليلا بـ"المشاركة في عدة مهام" مع الدفاع المدني ضد "الاضطرابات المدنية". واستمر العناصر في الوصول إلى المدينة حتى الصباح الباكر، ليصير عددهم إلى 500.

كما جرى أيضا نشر 200 شرطي تابعين للولاية وحوامات. 

واحتج متظاهرون على عنف الشرطة لليلة الثالثة على التوالي، ما أدى إلى حرق مركز أمن شمال المدينة ونهب نحو 30 متجرا. 

وغرد ترامب صباح الجمعة، بتغريدة وصف فيها مرتكبي أعمال شغب خلال الاحتجاجات بأنهم "قطاع طرق"، وقال إنه قد تحدث إلى حاكم الولاية تيم فالز وأخبره أن "الجيش معه طوال الطريق"، وختمها بأنه "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ووضع موقع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".

وأتبع موقع تويتر تغريدة الرئيس بإشارة تقول إن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وجاء ذلك عقب وفاة فلويد مساء الاثنين، وهو رجل أسود البشرة يبلغ 46 عاما، خلال توقيفه إذ استخدمت الشرطة العنف وعاملته بخشونة، وفق ما يظهر فيديو للحادثة انتشر على نطاق واسع. 

وتم فصل عناصر الشرطة الأربعة المشاركين في توقيفه، وفتحت السلطات المحلية والفيدرالية تحقيقا. لكن، لم توجه حتى الآن تهم، ما يفاقم غضب واحباط المحتجين.