رواد الفضاء التسعة
رواد الفضاء التسعة

اختارت إدارة الطيران والفضاء الوطنية الأميركية (ناسا) تسعة رواد فضاء للسفر فى رحلات هي الأولى من نوغعها منذ نحو سبعة أعوام.

وقالت ناسا، في بيان لها حول الإعلان عن أسماء هؤلاء الرواد في فعالية أقيمت بمركز جونسون للفضاء بولاية تكساس الجمعة، إن الرحلات ستكون الأولى التي تقل رواد فضاء وتنطلق من أراض أميركية منذ انتهاء برنامج مكوك الفضاء فى 2011.

وسوف يكون الرواد، وهم سبعة رجال وامرأتان، أول المسافرين إلى الفضاء عبر مركبات مطورة من قبل القطاع الخاص، وذلك في إطار برنامج "الطاقم التجاري" لناسا.

وكانت ناسا قد اختارت في 2014 شركتي "سبيس أكس" و"بوينغ" لتطوير مركبات فضائية لنقل الرواد من وإلى محطة الفضاء الدولية، ومن المقرر أن تقوم الشركتان بإطلاق أولى رحلاتهما المأهولة العام المقبل.

ومنذ إنهاء برنامج المكوك الفضائي اضطرت ناسا للاعتماد على روسيا لإيصال روادها لمحطة الفضاء الدولية.

وقال مدير الوكالة الأميركية جيم بريدنستين إن الرواد سيسافرون عبر مركبتي "كرو دراغون" التى طورتها سبيس أكس و"سى أس تى- 100 ستارلاينر" التابعة لبوينغ.

وسينطلق الرواد على متن المركبتين الجديدتين في رحلات تجريبية أولا ثم في مهمات.

وأوضح بريدنستين أن ناسا وبرنامجها لاستكشاف الفضاء لا يزالان "يتمتعان بالقوة كما كانا من قبل". ومن جانبه قال كريس فيرغسون، وهو رائد فضاء سابق وأحد العاملين بمشروع "بوينغ" لتطوير المركبة "ستارلاينر"، إن هذا يعد "عهدا جديدا لتحليق الأميركيين في الفضاء".

وهذه نبذة عن الرواد التسعة:

رواد كلفوا اختبار المركبة "ستارلاينر":

كريس فيرغسون

هو ضابط بحرية متقاعد من فيلادلفيا. التحق بناسا عام 1998، وشارك في ثلاث مهام، قضى خلالها أكثر من 40 يوما في الفضاء.

بعد تقاعده من ناسا عام 2011، التحق بشركة بوينغ وعمل معها على تطوير وتجربة مركبة الفضاء "ستارلاينر"، وسوف يشارك في المهمة الجديدة كرائد فضاء خاص.

إيريك بو

بو، المولود في فلوريدا، كان مقاتلا وطيار اختبار في سلاح الجو الأميركي، وقد شارك في 55 مهمة قتالية في العراق.

التحق بو بناسا عام 2000، وشارك معها عامي 2008 و2011 في مهمتين فضائيتين ضمن برنامج مكوك الفضاء.

نيكول أونابو مان

مان، وهي من ولاية كاليفورنيا، تحمل درجة الماجستير في الهندسة الميكانيكية. تعمل طيارة اختبار في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وشاركت أيضا في مهام قتالية بالعراق. التحقت بناسا عام 2013، وستتيح لها المهمة الجديدة السفر إلى الفضاء للمرة الأولى.

رائدا فضاء سيختبران مركبة "كرو دراغون":

روبرت بينكن

هو عقيد في سلاح الجو من ولاية ميزوري، وحاصل على الدكتوراة في الهندسة. خلال عمله بناسا، شارك في مهمتين، لمكوك "إنديفور" ضمن برنامج مكوك الفضاء، وقد نفذ خلالهما ست عمليات سير في الفضاء بلغ مجموعها أكثر من 37 ساعة.

دوغ هيرلي

هيرلي، وهو من نيويورك، خدم لمدة 24 عاما في قوات مشاة البحرية قبل التقاعد والاتحاق بناسا عام 2000. قاد مكوكي "إنديفور" في عام 2009 وأتلانتس عام 2011.

المشاركان في إطلاق أول مهمة لـ"ستارلاينر":

جوش كاسادا

كاسادا، وهو من ولاية مينيسوتا، حاصل على درجة الماجستير في الفيزياء. عمل كاسادا طيار اختبار بالبحرية الأميركية، وشارك في أكثر من 20 مهمة قتالية.

انضم لناسا في 2013 وستكون هذه اول رحلاته للفضاء.

سونيتا ويليامز

ويليامز، المولودة في أوهايو، كانت طيارة اختبار في البحرية الأميركية. قضت 322 يوما في مهمتين لمحطة الفضاء الدولية، ونفذت سبع ساعات سير في الفضاء.

رائدا فضاء سيطلقان أول مهمة لـ"كرو دراغون":

فيكتور غلوفر

غلوفر، وهو من مواليد كاليفورنيا، حاصل على ثلاث درجات ماجستير، وكان قائدا في القوات البحرية وطيار اختبار شارك في 24 مهمة قتالية. اختارته ناسا للعمل ضمن فريقها عام 2013، وستتيح له مهمته مع سبيس إكس خوض أول رحلة في الفضاء.

مايكل هوبكنس

حصل هوبكنس، المولود في ميزوري، على الماجستير في هندسة الطيران، وهو عقيد في القوات الجوية. قضى هوبكنس 166 يوما في محطة الفضاء الدولية خلال عمله مع ناسا.

كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.
كانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

توفيت ليندا تريب، مفجرة الفضيحة الجنسية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، التي أكدت، الأربعاء، تلقيها الخبر من أحد أصدقاء تريب المقربين.

وفارقت تريب الحياة عن عمر يناهز 70 عاما.

وبالتزامن مع تداول خبر وفاتها، غردت مونيكا لوينسكي، شريكة كلينتون بالفضيحة، عبر حسابها على تويتر، قائلة "الماضي لا يهم لدى سماعي أن ليندا تريب مريضة جدا، أتمنى لها الشفاء. لا أقدر على تصور مدى صعوبة الأمر على عائلتها".

وعانت تريب من سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيص إصابتها به قبيل مفارقتها الحياة بأقل من أسبوع.

وبحكم الظروف التي يفرضها تفشي فيروس كورونا، فلم يوجد إلى جانب تريب بالعناية المشددة من عائلتها سوى زوجها ديتير راوش وابنتهما آليسون فولي.

وكانت آليسون قد قالت الثلاثاء إن "أمي تغادر الأرض. لا أدري إن كنت قادرة على النجاة من ألم القلب هذا".

وكانت التسجيلات التي سربتها تريب عن لوينسكي وعلاقتها بالرئيس كلينتون آنذاك، قد أدت إلى محاكمة عزل كلينتون في 1998، على ضوء الفضيحة التي فجرتها.

وفي حديث حصري لصحيفة "ديلي ميل"، وصفتها صديقتها المقربة منذ أكثر من عشرين عاما، دايان سبريدبري، بأنها "شخص رائع".

وقالت: "كنا كالأخوات. أحببتها. وقلبي مكسور الآن".

"لكنني سعيدة لها لأن (وفاتها) وقعت بسلام شديد. أُخبرت بأنها توفيت والابتسامة على وجهها"، أضافت.

وتابعت صديقتها المقربة "تناقشنا حول الموت مرات عدة، وتحدثنا عنه عندما واجهت سرطان الثدي قبل 18 عاما. لم يكن (الموت) شيئا تهابه".

وبحسب وسائل الإعلام، فلن تكون هناك جنازة لتريب، نظرا للظروف الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن المتوقع أن يقام لها عزاء على مستوى ضيق في وقت لاحق.

وتركت تريب خلفها زوجها وابنتها وابن اسمه رايان.

وخلال فترة عملها في البيت الأبيض، تقربت تريب من مونيكا لوينسكي وسجلت لها محادثة، بشكل سري، تبين علاقتها بكلينتون، كادت أن تطيح بالرئيس.

وكانت تريب قد قالت آنذاك إن "الرئيس لديه عشيقة"، واستخدمت التسجيلات لحماية نفسها وإثبات صحة أقوالها.

لم تتمتع تريب ببداية الأمر بحصانة تحميها من عواقب ما سربته، فواجهت تهما مرتبطة بتسجيل محادثة لوينسكي بشكل غير قانوني، وتسريبه إلى وسائل الإعلام.

وكانت لوينسكي قد عبرت خلال إحدى جلسات المحكمة عن خيانة تريب لها، وقالت آنذاك "أكره ليندا تريب".