وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس شهد واحدا من حوادث العنف التي تقع في إطار الجريمة المنظمة في ريو دي جانيرو، عندما اندلع إطلاق نار بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه خلال زيارة رسمية إلى البرازيل.

وقال ماتيس الذي يزور ريو دي جانيرو في بداية جولة في أميركا الجنوبية إن إطلاق النار ليلا كان مزعجا.

وصرح للصحافيين في الطائرة "في كل مرة نسمع فيها إطلاق نار نتذكر أن حياة شخص ما يمكن ان تنقلب". وأضاف "أحزنني ذلك".

ويقيم ماتيس بالقرب من شاطئ كوباكابانا حي الأثرياء الذي يبعد خطوات عن الحي العشوائي المعروف باسم شابو مانغيرا.

وتشهد الأحياء العشوائية في ريو حوادث إطلاق نار يومية بين أفراد العصابات المتناحرة أو بين العصابات والشرطة.

ويهدد الرصاص الطائش باستمرار سكان هذه الأحياء.

وأشار ماتيس إلى إن أميركا أيضا تشهد حوادث إطلاق نار خطيرة، وقال "لدينا بعض المدن في أميركا تواجه هذه المشكلة المؤسفة أيضا".

وأضاف "هذا ما يحدث عندما لا نثابر على ما يمكنني أن أسميه أمنا توافقيا يقوم فيه المجتمع بأكمله بمساعدة الشرطة ويكون قادرا على السيطرة على الخارجين عن القانون".

فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف
فلويد توفي بعد حادثة الاعتقال العنيف

أظهر مقطع فيديو جديد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة احتجاز جورج فلويد من قبل أفراد إدارة شرطة مينيابوليس، وفق ما نقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأميركية.

ويظهر الفيديو الجديد فلويد، الذي أشعل موته غضبا في أميركا، على الأرض ومعه العديد من الضباط الذين جاؤوا لاعتقاله.

وقال موقع الشبكة إن الفيديو صور من الجانب الآخر من الشارع ويظهر  ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على رقبة فلويد ذي البشرة السوداء، وأضافت الشبكة أن الفيديو سجل قبل الفيديو الأول الذي انتشر أول مرة.

وفي بداية الفيديو الجديد، يمكن رؤية ثلاثة ضباط يرتدون الزي الرسمي الذي يطابق الزي الذي يظهر في الفيديو الأول على الأرض مع فلويد، في حين يقف ضابط رابع في مكان قريب.

وتوفي فلويد بعد نقله إلى المسشتفى، وأشعل موته غضبا كبيرا بعد انتشار فيديو يظهر عنف الشرطة.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع ركبته فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وشهدت مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء بمحاسبة رجال الشرطة المتورطين بالقتل.