مقر الحزب الديموقراطي
مقر الحزب الديموقراطي

أعلن مسؤول في اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي الخميس أن محاولة قرصنة بيانات الحزب التي رصدت هذا الأسبوع كانت "إنذارا كاذبا".

وأوضح المسؤول الذي لم يكشف عن هويته أن النشاط غير العادي الذي أثار مخاوف من احتمال وجود اختراق إلكتروني، كان مجرد اختبار، بحسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز.  

وأوضح المسؤول وفق الصحيفة أن فرع الحزب في ولاية ميشيغن وظف قراصنة لإجراء اختبار على أنظمة الأمن في الحزب من دون إبلاغ اللجنة الوطنية بذلك، وهو ما دعا لاعتباره محاولة اختراق في ظل المحاولات التي أعلن عنها مؤخرا في جهات أخرى.

تحديث (15.00 ت.غ.)

أعلنت شركة أمن إلكتروني أميركية الأربعاء أن قراصنة حاولوا الوصول إلى قاعدة بيانات الناخبين في الحزب الديموقراطي.

وقالت شركة استشارات الأمن الالكتروني "لوك آوت" إنها رصدت "محاولة لحملة خداع عبر (الفيشينغ) أو الصفحات المزورة"، تستهدف اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي.

وأعادت هذه المحاولة إحياء شبح سرقة البريد الإلكتروني للحزب خلال انتخابات 2016 الرئاسية والتي تتهم فيها روسيا.

وأضافت الشركة أن المحاولة كانت للوصول إلى قاعدة بيانات الناخبين للحزب الديموقراطي "فوت بيلدر".

وأنشأ القراصنة اسم نطاق مشابه مع موقع مزيف يسمح بالاستيلاء على اسم دخول وكلمة مرور أي مستخدم مرخص له لدخول "فوت بيلدر" قد تنطلي عليه خدعة الموقع المزيف.

ولم تكن هناك معلومات حول هوية من أنشأ هذا الموقع المزيف الذي تمت إزالته، لكن مسؤولا في اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطي قال لوسائل الإعلام الأميركية إنه لم يحدث أي خرق لأنظمتها.

وقال كبير مسؤولي الأمن في الحزب بوب لورد لصحيفة واشنطن بوست: "رغم أنه كان من الواضح أن الجهات الفاعلة كانت وراء المعلومات الأكثر حساسية للحزب أي قاعدة بيانات الناخبين، إلا أن اللجنة الوطنية تمكنت من منع الاختراق".

وتقول هيئات الاستخبارات الأميركية إن قراصنة من مديرية الاستخبارات الرئيسية الروسية "جي آر يو" اخترقوا في 2016 شبكات الحزب الديموقراطي وسرقوا وثائق ورسائل تم تسريبها لاحقا بهدف إحراج المرشحة الرئاسية الديموقراطية هيلاري كلينتون.

والثلاثاء أفادت مايكروسوفت بأن قراصنة مرتبطين بـ"جي آر يو" قاموا مؤخرا بإنشاء موقعين مزيفين لمركزي دراسات من أجل الاستيلاء على بيانات مستخدميهما أو زرع برمجيات خبيثة.

الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،
الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،

سجّلت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، أقلّ من 700 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال أربع وعشرين ساعة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات نشرتها في الساعة 20,30 بالتوقيت المحلّي (الأربعاء 00,30 ت غ) الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ عدد الذين توفّوا من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة بلغ 657 شخصاً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في هذا البلد إلى 98 ألفاً و875 شخصاً.

وبهذه الحصيلة تكون الولايات المتّحدة، البلد الأكثر تضرّراً في العالم من جراء جائحة كوفيد-19 على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً، باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ عتبة المئة ألف وفاة من جرّاء الوباء.

ومساء الإثنين سجّلت الولايات المتّحدة وفاة 532 شخصاً بالفيروس خلال 24 ساعة، علماً بأنّ حصيلة ضحايا كوفيد-19 في هذا البلد كانت تزيد عن ألفي وفاة يومياً خلال الفترة الممتدّة بين مطلع أبريل ومطلع مايو، ثم انخفضت في الأسابيع الثلاثة الأخيرة إلى ما دون الألفين، وفي بعض الأيام خلال هذه الفترة إلى ما دون الألف.

أما في ما يتعلّق بأعداد المصابين الجدد بالفيروس خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فأظهرت بيانات الجامعة أنّ حصيلة الإصابات اليومية ناهزت 18 ألف إصابة، ليرتفع بذلك العدد التراكمي للمصابين بالفيروس في الولايات المتحدة حتى مساء الثلاثاء إلى نحو 1,7 مليون شخص.