إيلون ماسك
إيلون ماسك

قال الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا" إيلون ماسك إنه سيستجيب لمخاوف المساهمين وسيتخلى عن مساعيه لصفقة بقيمة 72 مليار دولار لإلغاء إدراج الشركة بسوق الأسهم.

وستظل تسلا بذلك شركة مدرجة لكن القرار يثير تساؤلات بشأن مستقبلها.

ويتم تداول أسهم الشركة حاليا دون مستوياتها المسجلة في 7 آب/أغسطس عندما أعلن ماسك عبر "تويتر" أنه يبحث أمر تحويلها إلى شركة خاصة محددا سعر السهم بأنه 420 دولارا.

وتسبب ذلك الإعلان في رفع دعاوى قانونية من مستثمرين بحق ماسك، وفي تحقيق من لجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة حول مدى الدقة في بيانه على "تويتر" الذي قال فيه أيضا إن التمويل للصفقة تم "تدبيره".

وعزا ماسك في بيان الجمعة قراره التخلي عن تلك المساعي إلى رد الفعل الذي تلقاه من المساهمين بما أوضح أن الجهود لإلغاء الإدراج ستستغرق وقتا وتسبب في تشتيت في جهود الشركة أكثر مما توقع.

وقال ستة من أعضاء مجلس إدارة "تسلا" في بيان منفصل إن قرار ماسك التخلي عن إلغاء إدراج الشركة بلغهم الخميس. وحل المجلس بناء على ذلك لجنة خاصة مؤلفة من ثلاثة مديرين كان قد شكلها لتقييم أي عرض يقدمه ماسك.

وقال المجلس في بيانه "ندعم ماسك بالكامل فيما يستمر في قيادة الشركة".

ترامب يتهم تويتر بخنق حرية التعبير بعد وسم الموقع تغريدتين للرئيس الأميركي
ترامب يتهم تويتر بخنق حرية التعبير بعد وسم الموقع تغريدتين للرئيس الأميركي

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موقع تويتر، الثلاثاء، بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبـ"خنق حرية التعبير كليا"، وذلك بعد ساعات من وسم منصة التواصل الاجتماعي تغريدتين لترامب بأنهما "مضللتين".

وكتب ترامب على موقع تويتر نفسه، في تغريدة جديدة، مساء الثلاثاء، إن "تويتر يتدخل الآن بالانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020". 

وأضاف ترامب، "إنهم يقولون إن تصريحي بشأن التصويت عبر البريد، والذي سيقود إلى فساد وتزوير كبيرين، غير صحيح، وذلك بناء على تحقق من الوقائع تقوم به أمازون وواشنطن بوست". وتابع أن "تويتر يخنق كليا حرية التعبير، وأنا كرئيس لن أسمح بذلك".

وكان موقع تويتر، قد أشار إلى تغريدتين نشرهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق الثلاثاء بعبارة "تحققوا من الوقائع"، في سابقة من نوعها، أراد منها الموقع تحذير رواده من احتمال تضليلهم بالقول إن التصويت عبر المراسلة ينطوي حتماً على "تزوير".

وقال متحدث باسم تويتر، في معرض تبريره سبب إقدام الموقع على وسم هاتين التغريدتين بهذا التحذير، إن "هاتين التغريدتين تتضمنان معلومات قد تكون مضلّلة بشأن عملية التصويت، وقد تم وسمهما لتوفير سياق إضافي حول بطاقات الاقتراع بالبريد. هذا القرار اتّخذ بما يتماشى مع النهج الذي أعلنا عنه في وقت سابق من هذا الشهر".

وقال الرئيس الأميركي في إحدى تغريدتيه، إن بطاقات الاقتراع بالبريد ستكون "احتيالية إلى حد كبير" وستؤدي إلى "انتخابات مزورة".