جانب من مظاهرة في نيويورك عام 1915 شاركت فيها حوالي 20 ألف امراة للمطالبة بحقهن في التصويت
جانب من مظاهرة في نيويورك عام 1915 شاركت فيها حوالي 20 ألف امراة للمطالبة بحقهن في التصويت

تحتفل الولايات المتحدة الأحد بيوم المساواة للنساء الذي يخلد ذكرى إقرار التعديل الـ19 من الدستور الأميركي والذي منح المرأة حق التصويت في البلاد.

ومنذ اعتماد التعديل قبل 98 عاما، غالبا ما تتجاوز النساء الرجال في نسبة التصويت في مختلف الانتخابات الأميركية.

ففي انتخابات 2016، أدلت 73.7 مليون أميركية بأصواتهن مقارنة بـ63.8 مليون أميركي بحسب بيانات مركز النساء الأميركيات في السياسة (CAWP).

وتشكل النساء 25.4 في المئة من حكومات الولايات في أميركا و20 في المئة في الكونغرس بحسب بيانات "قائمة إميلي" وهي جماعة وطنية للنساء الديموقراطيات.

متى نالت الأميركيات حقهن في التصويت؟

تمت المصادقة على التعديل الـ19 من الدستور في 18 آب/أغسطس 1920 ووثقه وزير الخارجية بينبردج كوربير في الـ26 من الشهر ذاته، ما أعطى  النساء حق الإدلاء بأصواتهن في الانتخابات في مختلف أنحاء البلاد وأنهى قرنا من الاحتجاجات.

وفي الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 1920، أدلت أكثر من ثمانية ملايين امرأة لأول مرة بأصواتهن.

ولم تصادق 12 ولاية على التعديل فور اعتماده، واستغرق ذلك أكثر من 60 عاما. وكانت ولاية ميسيسبي آخر المصادقين عليه في 22 آذار/ مارس 1984.

وينص التعديل الـ19 على أنه "لا يجوز للولايات المتحدة ولا لأية ولاية فيها حرمان مواطني الولايات المتحدة من حق الانتخاب أو الانتقاص لهم من هذا الحق بسبب جنسهم".

القبض على مراسل سي إن إن عمر جيمينيز أثناء تغطية حية صباح الجمعة لتبعات واقعة جورج فلويد
القبض على مراسل سي إن إن عمر جيمينيز أثناء تغطية حية صباح الجمعة لتبعات واقعة جورج فلويد

اعتقلت الشرطة الأميركية مراسل أسود تابع لشبكة "سي إن إن" الإخبارية، أثناء تغطية حية صباح الجمعة في ولاية مينيسوتا، حول تبعات مقتل جورج فلويد.

ووضعت الشرطة المراسل عمر جيمينيز في الأصفاد، حيث أخذته بعيدا عن فريق العمل الذي طلبت منه الشرطة الانتقال إلى مكان آخر بسبب أحداث الشغب.

وقال أحد زملاء جيمينيز إن الشرطة أخبرت فريق العمل سبب اعتقال زميلهم، وذلك بعدما رفض الانتقال من مكانه، على حد ادعاء الشرطة، إلا أن جيمينز سمع أثناء البث الحي يقول للضباط "ضعونا حيث شئتم، سنذهب إلى حيث ما تريدون، فقط اعلمونا".

وعندما أتت الشرطة نحو جيمينيز أخبرهم أنهم على الهواء مباشرة، إلا أنهم وضعوه في الأصفاد، بحسب تقرير صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.

وسأل جيمينيز الشرطة قائلا "هل لا تمانع أن تخبرني لماذا يتم اعتقالي يا سيدي؟ لماذا أنا قيد الاعتقال؟".

وأضافت "دايلي مايل" أنه جرى اعتقال اثنين من زملاء جيمينيز كانا ضمن الفريق، حيث تم إطلاق سراحهم لاحقا.

يذكر أن مراسلون من وسائل إعلام أخرى كانوا حاضرين في نفس الموقع بنفس الوقت، دون أن تمسهم الشرطة بسوء.

وتشهد مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار فيديو المواطن جورج فلويد، والذي توفي بعد توقيفه من قبل شرطيين.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.