جون ماكين
جون ماكين

سيلقي الرئيسيان السابقان باراك أوباما وجورج بوش كلمة خلال مراسم جنازة السناتور جون ماكين، وذلك بناء على طلب الأخير، حسبما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

وتوفي ماكين إثر معركة طويلة مع سرطان الدماغ، في منزله بولاية أريزونا السبت عن عمر 81 عاما.

مرشح رئاسي سابق وبطل حرب.. وفاة السيناتور جون ماكين

وأفادت شبكة CBS نيوز بأن أوباما وبوش سيتحدثان خلال مراسم تقام في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن السبت المقبل، فيما سيتحدث نائب الرئيس السابق جو بايدن في مراسم منفصلة تنظم في أريزونا.

وقال فريدي فورد المتحدث باسم الرئيس بوش لشبكة ABC نيوز إن الأخير "قبل دعوة ماكين" وإنه "يتشرف بأن يطلب منه إلقاء كلمة" في الكاتدرائية الوطنية.

وبحسب حاكم أريزونا داغ دوسي فإن جثمان ماكين سيوضع في كابيتول الولاية الأربعاء الذي يصادف عيد ميلاد السياسي الراحل، على أن ينقل الجثمان إلى العاصمة واشنطن حيث يوضع في الكونغرس الأميركي.

قالوا عن جون ماكين

وطلب ماكين أن يتم دفنه في الأكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس عاصمة ولاية ميريلاند القريبة من واشنطن، بالقرب من قبر صديق قديم له.

وتحدث ماكين عن طلبه هذا خلال لقاء مع برنامج "60 Minutes" في أيلول/سبتمبر 2017.

وقال حينها "أريد عندما أرحل أن تقام المراسم في الأكاديمية البحرية. وأن يكون هناك فقط شخصان يقفان للقول 'هذا الرجل خدم وطنه'".

وستقام مراسم الدفن الأحد الثاني من أيلول/سبتمبر.

جون ماكين.. حياة في صور

وأصدر كل من أوباما الذي هزم ماكين في الانتخابات الرئاسية لعام 2008 وبوش الذي هزمه في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 2004، بيانين أشادا فيهما في بالسياسي الأميركي المتشبع بقيم الوطنية والشجاعة.

تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله
تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله

صادرت السلطات الأميركية الخميس معدات طبية من رجل اكتنزها وتلاعب في أسعارها في بروكلين في وقت تعاني فيه الأطقم الطبية من نقص في هذه المواد، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

وذكرت السلطات أن مخزون الإمدادات التى تم ضبطها شمل 192 ألف جهاز تنفس من نوع N95 و130 ألف كمامة جراحية وحوالى 600 ألف قفاز طبى، بالإضافة إلى عباءات جراحة ومناشف مطهرة ومطهرات اليد.

الرجل الذي اتهم بالكذب على وكلاء FBI، طالب طبيب الشهر الماضي بـ 12،000 دولار مقابل شحنة من الأقنعة ومعدات طبية بزيادة صاروخية فاقت 700 في المئة، ما وصفته الوكالة بأنه مثال صارخ على احتكار الإمدادات الطبية التي تعتبر أساسية بموجب أمر تنفيذي رئاسي.

وعندما ذهب الطبيب لتسلم طلبه في ورشة لإصلاح السيارات في إرفينغتون، كانت تستخدم كمستودع، رأى الكثير من الإمدادات الطبية التي تكفي أن تغطي حاجيات مستشفى بأكمله فقدم شكوى جنائية للسلطات.

 وقال أليكس م. آزار، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، في بيان الخميس إن "قمع تكديس الإمدادات الحيوية يسمح لنا بتوزيع هذه المواد على العاملين الأبطال في مجال الرعاية الصحية الأكثر احتياجاً على الخطوط الأمامية ". 

وقالت الصحيفة إن الرجل عندما واجهه عملاء فيدراليون لأول مرة يوم الأحد، سعل في اتجاههم وقال لهم إنه مصاب بفيروس كورونا، حسبما ذكرت السلطات. وقد تم القبض عليه الاثنين ووجهت إليه أيضا تهمة الاعتداء على ضابط فيدرالي.

وأكدت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية إنها ستدفع "قيمة سوقية عادلة" لصاحب المعدات المكتنزة.

وقالت السلطات إنه تم تفتيش هذه المواد وإعادة توزيعها على الإدارات الصحية فى ولاية نيويورك ونيوجيرسى ومدينة نيويورك .