كنيسة في بنسلفانيا
كنيسة في بنسلفانيا

كشف رئيس مؤتمر الأساقفة الأميركيين الكاردينال دانيال ديناردو في هيوستن عن "خطة تحرك" أعدها الأساقفة الأميركيون "من أجل تسهيل الإشارة إلى التجاوزات أو السلوك السيء لأساقفة".

ودافع عدد كبير من الأساقفة الأميركيين عن أنفسهم بعدما اتهم الأسقف المحافظ كارلو ماريا فيغانو البابا فرنسيس بتجاهله عمدا تحذيرات متعلقة بتجاوزات جنسية ارتكبها الكاردينال تيودور ماكاريك.

ووافق البابا أواخر تموز/يوليو على استقالة ماكاريك (88 عاما) الذي أوقف عن ممارسة نشاطه أواخر حزيران/يونيو بعد اتهامات بتجاوزات على مراهق تعود إلى عقود.

وقال الكاردينال ديناردو إن اتهامات فيغانو تعزز ضرورة القيام بتحقيق "سريع وشامل" حول "أسباب التساهل فترة طويلة مع الأخطاء الأخلاقية الخطيرة لماكاريك والتي لم تعرقل تقدمه".

اقرأ أيضا: البابا يقترح 'الطب النفسي' للأطفال ذوي الميول المثلية

وأضاف أن "الأسئلة المطروحة تستحق أجوبة مقنعة تستند إلى أدلة، وإلا فإن أبرياء يمكن أن يتضرروا من اتهامات مغلوطة، والمذنبين يمكن أن يكرروا أخطاءهم السابقة".

من جانبه أكد الكاردينال دونالد وريل من واشنطن، الأسقف السابق لبنسلفانيا أنه لم يتبلغ أبدا بالعقوبات التي اتخذها البابا بنديكتوس السادس عشر ضد الكاردينال ماكاريك، وهي عقوبات أشار إليها فيغانو في رسالته المفتوحة المنشورة السبت، متهما فيها البابا فرنسيس بأنه لم يطبقها.

وأشار الكاردينال وريل الذي دفعه البعض إلى الاستقالة لأنه لم يقم بما يكفي من الإجراءات لمواجهة التجاوزات الجنسية الكثيفة للكهنة في هذه الولاية والتي ظهرت للعلن، إلى أن أحدا لم يبلغه منذ وجوده في واشنطن بتهمة التجاوزات الجنسية التي ارتكبها ماكاريك.

مساعي للتخفيف من حدة الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية
مساعي للتخفيف من حدة الإغلاق في الولايات المتحدة الأميركية

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" في الولايات المتحدة الأميركية، توجيهات جديدة، وقالت إن بعض العاملين الأساسيين الذين تعرضوا للفيروس التاجي لكنهم لا يظهرون أعراضا، يمكن أن يعودوا إلى العمل.

وقال مدير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، روبرت ردفيلد، إن كل عامل سيحتاج إلى قياس درجة حرارته مرتين في اليوم للكشف عن الحمى، وارتداء قناع الوجه في العمل وفي الأماكن العامة لمنع انتشار الفيروس.

وتابع ريدفيلد إن التوجيه كان محاولة "للبدء حقًا في إعادة هؤلاء العمال المهمين إلى أماكن عملهم حتى لا يكون لدينا نقص في العمال في الصناعات الحرجة"، بما في ذلك عمال الرعاية الصحية وعمال الإمدادات الغذائية.

وتشجع "سي دي سي" أصحاب العمل على قياس درجات حرارة موظفيهم في بداية يوم العمل وإرسال أي عمال تظهر عليهم الأعراض. 

بالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إن المباني يجب أن تزيد من الفتحات التي تسمح بمرور الهواء وزيادة تواتر تنظيف الغرف والمناطق المشتركة.

مدير المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوسي، قال لشبكة فوكس نيوز الأربعاء، إنه إذا نجحت استراتيجيات التباعد الاجتماعي التي تم تنفيذها حتى نهاية أبريل، في إبطاء انتشار فيروسات التاجية، يمكن للحكومة أن تبدأ في التخلص من بعض القيود التي فرضها الحجر الصحي في الأسابيع المقبلة.

وتابع فاوسي "هذا لا يعني أننا سنعود جميعا إلى العمل الآن، ولكن هذا يعني أننا بحاجة إلى الاستعداد للتخفيف من الوضع الحالي".

ثم أضاف "على الرغم من أننا بدأنا نرى بصيص أمل، إلا أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الاستمرار في دفع استراتيجيات التخفيف.

ومع ذلك، لا يزال مسؤولو الصحة الأميركيون، بمن فيهم فاوسي، يشككون في إعادة فتح اقتصاد البلاد في وقت قريب جدًا، حيث تشير الدراسات الحديثة إلى أن بعض الأشخاص المصابين بالفيروس لا يظهرون أي أعراض، في حين أن البعض الآخر الذين ظهرت عليهم أعراضه وتعافوا قد يبقون ناقلين للعدوى.

والأربعاء أعلنت الحكومة النرويجية عن خطط لفتح روضات أطفال اعتبارًا من الاثنين 20 أبريل، في المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للإغلاق الشامل ضد تفشي الفيروس التاجي في البلاد.

والأربعاء كذلك، أظهر عشرات آلاف الصينيين فرحة عارمة خلف الأقنعة الواقية وهم يغادرون ووهان بعد رفع الإغلاق الشامل الذي فرض لمدة 76 يوما على المدينة التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد أول مرّة.

واكتظت محطات القطارات والحافلات التي كان الهدوء يخيّم عليها قبل بدء الحشود بمغادرة المدينة التي يقطنها 11 مليون نسمة، بينما ارتدى بعض الركاب البزّات الواقية.