الرئيس ترامب
الرئيس ترامب

أعلن الرئيس دونالد ترامب الأربعاء أن محامي البيت الأبيض دون ماكغان سيغادر منصبه قريبا في وقت ينشط تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر حول الاشتباه بتواطؤ بين فريق حملة ترامب وروسيا.

وغرد ترامب أن "محامي البيت الأبيض دون ماكغان سيغادر منصبه في الخريف، بعيد تأكيد تعيين القاضي بريت كافانو في المحكمة العليا، كما آمل".

 

​​وأضاف "لقد عملت مع دون وقتا طويلا وأقدر عمله بالفعل"، من دون أي إشارة إلى أسباب مغادرته أو إلى هوية من سيخلفه.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من معلومات كشفتها صحيفة نيويورك تايمز مفادها أن دون ماكغان "تعاون في شكل واسع" مع التحقيق الذي يجريه فريق مولر.

وبعد نشر هذه المعلومات، قال الرئيس ترامب "لقد سمحت له كما سمحت لجميع الآخرين بالإدلاء بشهاداتهم. لم أكن مضطرا إلى ذلك"، مؤكدا أن ليس لديه "شيئ ليخفيه".

وخلال آب/أغسطس أدين الرئيس السابق لحملة الرئيس ترامب، بول مانافورت بالتهرب الضريبي. وكان لهذا القرار بعد خاص لأنها أول محاكمة مرتبطة بالتحقيق الذي يجريه مولر.

كما أقر محاميه الشخصي السابق مايكل كوهين بالتهرب الضريبي وانتهاك القوانين حول تمويل الحملات الانتخابية، من دون أن يكون لذلك صلة بالتحقيق في شأن روسيا.

احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد
احتجاجات مستمرة في واشنطن ضد مقتل جورج فلويد

تراجعت حدة الاحتجاجات مساء الثلاثاء بالقرب من البيت الأبيض في العاصمة الأميركية واشنطن بعد اشتدادها خلال الأيام الماضية على خلفية مقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي توفي خلال اعتقاله في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.

وقالت وكالة أسوشييتد برس إن أجواء من الهدوء سادت ساحة لافاييت القريبة من البيت الرئاسي، حيث قام المتجمعون بترديد الأغاني والشعارات.

وخفت أعداد المتجمعين تدريجيا بعد الساعة الثامنة مساء، أي بعد ساعة من سريان موعد حظر التجول في المدينة، لكن بعض مئات المحتجين تجمعوا عند سور حديقة البيت الأبيض في مواجهة عناصر الشرطة.

وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد التوتر والاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات المنددة بمقتل فلويد، الذي أصبح مصدر إلهام لتلك التظاهرات التي تطالب بإنزال أقسى العقوبات بحق مرتكب الجريمة المعتقل ديريك شوفين، وثلاثة شرطيين آخرين لا يزالون طلقاء.

وقد أمر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الثلاثاء بتحريك كتيبتين من الشرطة العسكرية والفرقة المجوقلة الـ82 إلى العاصمة، وكشف البنتاغون أنه استدعى 1500 عنصر من الحرس الوطني من خمس ولايات بهدف نشرهم في واشنطن.

وجاء هذا التحرك بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش في مكافحة العنف، الذي يندلع غالبا في الليل بعد نهار من الاحتجاجات السلمية، التي ينضم إليها مختلف الأميركيين.

ورد رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب في الكونغرس آدم سميث على هذا التحرك، بطلب إيضاح من وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مايك ميلي، حول كيفية استخدام الجيش في الداخل.

وقال سميث إنه من الخطأ أن يتعامل القادة العسكريون مع ما يجري على أنه حرب، مشددا على أن مهمة الجيش ليست فرض الأمن والقانون في الداخل.

واتّهم المرشّح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، ترامب، الثلاثاء، بتحويل الولايات المتّحدة إلى "ساحة معركة" بقصد الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.