رون ديسانتيس
رون ديسانتيس

أسفرت جولة جديدة من الانتخابات التمهيدية في ثلاث ولايات أميركية عن فوز نقيضين أيديولوجيين بترشيح الحزبين الديمقراطي والجمهوري لمنصب الحاكم في فلوريدا، ما يفتح السباق على منافسة محتدمة.

وفاز الأميركي من أصول أفريقية أندرو غيلوم (39 عاما) بترشيح الحزب الديمقراطي. وفي حال فوزه في السباق النهائي المقرر في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، سيكون أول حاكم في تاريخ الولاية من أصول أفريقية.

وقالت صحيفة "ميامي هيرالد" إن غيلوم، المدعوم من فئتي الشباب والأقليات، فاز بفارق ثلاثة في المئة على منافسته عضوة مجلس النواب غوين غرام، وهي ابنة حاكم سابق للولاية، وكانت تطمح في أن تكون أول امرأة تتولى هذا المنصب.

وفاز بترشيح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم فلوريدا عضو مجلس النواب رون ديسانتيس (39 عاما)، وهو يحظى بدعم الرئيس دونالد ترامب، على منافسه آدم بوتنام.

ديسانتيس، وهو خريج هارفارد ومحارب سابق في العراق، أشاد بدعم ترامب له، قائلا إن تغريدة منه وضعته على الخريطة.

وقد هنأ ترامب مرشحه في تغريدة قال فيها إنه سيكون "حاكما رائعا" لو فاز في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر التي سيتنافس فيها المرشحان الجمهوري والديمقراطي:

دونا شالالا، وزيرة الصحة في عهد الرئيس بيل كلينتون، أعلنت أيضا فوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن دائرة جنوبية في فلوريدا لمجلس النواب، كانت تشغلها النائبة الجمهورية إليانا روس ليتينين التي أعلنت تقاعدها.

وكالة أسوشييتد برس رأت أن فوز غيلوم قد يساعد الديمقراطيين على زيادة الحماس وسط الأقليات، في حين سيكون فوز الجمهوري اختبارا لمدى قدرة ترامب على الاحتفاظ بالولاية التي فاز بها في الانتخابات الرئاسية عام 2016 ويسعى للاحتفاظ بها مجددا في سباق عام 2020.

وينظر إلى قائمة مرشحي الحزب الديمقراطي وهم من عدة أطياف: نساء وأميركيين من أصول أفريقية ومسلمين، على أنها مظهر من مظاهر مقاومة الحزب للأجواء المشحونة بالعنصرية حاليا.

وفاز الحاكم الحالي لفلوريدا ريك سكوت بسهولة في نيل تسمية الحزب الجمهوري لمقعد في مجلس الشيوخ، ليخوض معركة يتوقع أن تكون حامية الوطيس في تشرين الثاني/نوفمبر أمام النائب الديمقراطي بيل نيلسون.

وفي ولاية أريزونا، فازت النائبة مارثا ماك-سيلي بترشيح الحزب الجمهوري لشغل مقعد في مجلس الشيوخ تركه السيناتور المتقاعد جيف فليك، وسوف تواجه كيرستن سنيما التي فازت بترشيح الحزب الديمقراطي.

ولولايتي فلوريدا وأريزونا أهمية كبيرة في السباق الحالي، لأن نتائجهما قد تعكس ميول الناخبين بالنسبة للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وفي أوكلاهوما، فاز رجل الأعمال كيفن ستيت بتسمية الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية متغلبا على عمدة مدينة أوكلاهوما السابق مايك كورنت، ليواجه الديمقراطي درو إدموندسون والليبرتاري كريس باول في سباق تشرين الثاني/نوفمبر.

White House trade advisor Peter Navarro leaves during a break an extraordinary congress of the Universal Postal Union (UPU)…
مستشار الرئيس لشؤون التجارة بيتر نافارو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه لم يطلع على مذكرات المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو، التي حذرت في وقت مبكر من مخاطر تحول الإصابات بفيروس كورونا إلى وباء، مؤكدا أنه "لا يزال يثق بنافارو".

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن نافارو أرسل مذكرة في أواخر يناير، محذرا من أن الفيروس التاجي يمكن أن يسبب وباء، وحث على حظر السفر للصين.

وقالت مذكرة ثانية لنافارو كُتبت في أواخر فبراير، وأرسلت إلى الرئيس، إن الوباء يمكن أن يقتل ما يصل إلى مليوني أميركي.

وسئل ترامب عما إذا كان لا يزال لديه ثقة في نافارو فقال "بالطبع"، مضيفا أن "بيتر رجل ذكي ورجل طيب"

التحذير الذي كتبه نافارو تم تداوله في البيت الأبيض حينما كانت الإدارة تتخذ خطواتها الأساسية الأولى لمواجهة الأزمة، بحسب نيويورك تايمز.

وقالت مذكرة نافارو "إن الافتقار إلى لقاح أو علاج سيترك الأميركيين بلا حماية في حالة تفشي الفيروس التاجي الكامل على الأراضي الأميركية"، مبينا أن "هذا النقص في الحماية يزيد من خطر تطور الفيروس التاجي إلى وباء شامل، ما يعرض حياة الملايين من الأميركيين للخطر".

كتب هذا التحذير بتاريخ 29 يناير الماضي، بينما حذرت مذكرة أخرى كتبها نافارو بتاريخ 23 فبراير من "احتمال متزايد لوباء COVID-19 الكامل الذي يمكن أن يصيب ما يصل إلى 100 مليون أميركي، مع خسائر في الأرواح تصل إلى 1.2 مليون من الأشخاص".

كما طالب نافارو بزيادة التمويل الحكومي لشراء معدات الحماية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، مقدرا أن الحاجة قد تصل إلى "مليار كمامة وقناع" على فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أشهر.

وحتى الآن أصيب نحو 398,185 ألف شخص في الولايات المتحدة بالوباء، فيما توفي أكثر من 12800 شخص.

وبحسب الخبراء، قد تصبح الولايات المتحدة أعلى بلد في العالم بعدد الوفيات، بعد أن أضحت أعلى بلد يسجل إصابات على مستوى العالم.