أبيغيل سبانبرغر
أبيغيل سبانبرغر

تواجه مرشحة ديموقراطية في ولاية فرجينيا معركة حامية مع خصومها الجمهوريين بسبب عملها في مدرسة سعودية قبل حوالي 16 عاما.

في أوج سباق انتخابي للفوز بمقعد الدائرة السابعة في فرجينيا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، اتهمت لجنة عمل محافظة الضابطة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) أبيغيل سبانبرغر بأنها عملت "معلمة بديلة" في مدرسة إسلامية "متهمة بالارهاب" تمولها السعودية في شمال فرجينيا.

سبانبرغر، التي تنافس الجمهوري ديف برات في انتخابات مجلس النواب المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في مرمى هجوم شنته لجنة "صندوق قيادة الكونغرس" التي نشرت صورة من استمارة التحريات الأمنية لها، تشير إلى أنها كانت تدرّس اللغة الإنكليزية في جزء من عام دراسي واحد في الأكاديمية السعودية الإسلامية في مدينة أليكزاندريا في الفترة بين عامي 2002 و2003.

المدرسة السعودية كانت قد تعرضت لانتقادات ووصفت بـ"الإرهاب" لأن بعض طلابها انضموا فيما بعد إلى تنظيم القاعدة.

وتقول اللجنة التي نشرت إعلانا تلفزيونيا الخميس إن المدرسة أنتجت مجموعة من "أخطر الإرهابيين في العالم"، ومن بينهم أحمد عمر أبو علي الذي حكم عليه بالسجن 30 عاما لمحاولة اغتيال الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.

يقول الإعلان إنها لا تريد أن يعلم أحد أنها عملت في مدرسة أطلق عليها "خطر الإرهاب مرتفع" في إشارة إلى المصطلح الذي استخدم من قبل لوصفها:

​​

اللجنة، التي أشارت تقارير إنها مقربة من رئيس مجلس النواب بول راين، قالت إن السيناتور الديموقراطي تشاك شومر كان قد دعا في 2005 إلى التحقيق بشأن أنشطة المدرسة.

منافسها الجمهوري أيضا دخل على الخط، واعتبر في مقابلة هذا الأسبوع أن عملها في الأكاديمية السعودية يثير تساؤلات:

​​

لكن التحاق سبانبرغر بالمدرسة لم يشكل عائقا أمام اجتيازها التحريات الأمنية للالتحاق بوكالة الاستخبارات الأميركية.

حملة سبانبرغر اتهمت لجنة "صندوق قيادة الكونغرس" بأنها حصلت على هذه المعلومات الشخصية بشكل "غير قانوني"، لكن اللجنة ردت بأنها جمعتها بموجب "قانون حرية المعلومات".

المرشحة أيضا أرسلت خطابا للجنة دعتها فيه إلى التخلص من الوثائق التي بحوزتها وعدم مشاركتها.

في دفاعها عن نفسها، قالت سبانبرغر إنها كانت "معلمة بديلة" في المدرسة لملء فراغ معلمة أساسية حصلت على إجازة أمومة.

وكانت تلك الفترة بين حصولها  على درجة الماجستير في إدارة الأعمال ووظيفتها كمفتش بريد فيدرالي، بحسب تصريحاتها.

المرشحة الديموقراطية الحزب الجمهوري بتعمد إثارة الجدل، خلال محاولته المستميتة للفوز بالمقعد، وأشارت إلى جهودها في محاربة الإرهاب من خلال عملها مع وكالة الاستخبارات.

وتقول صفحتها التعريفية إنها أدت القسم "للدفاع عن دستور الولايات المتحدة ضد أعدائها في الداخل والخارج". هذا القسم "ليس له تاريخ انتهاء صلاحية"، تقول الصفحة.

وتعتبر الدائرة السابعة من الدوائر المهمة التي يسعى الديموقراطيون للفوز بها بعد احتفاظ الجمهوريين بها منذ عام 1971.

صورة لسبانبرغر خلال حملتها الانتخابية:

ويواجه الجمهوري برات، الذي يتطلع إلى الفوز بفترة ثالثة في المجلس، تحديا كبيرا من المرشحة المدعومة بقوة من الحزب الديموقراطي.

وتقول صفحتها إنها بعد خدمتها في البريد، شغلت وظيفة ضابط عمليات في "سي آي إيه"، وسافرت إلى الخارج في إطار مهامها ضمن تلك الوظيفة، قبل أن تتقاعد من العمل الحكومي في 2014 وتعمل في القطاع الخاص.

 

أميركا تختار 5 شركات لانتاج لقاح فيروس كورونا
أميركا تختار 5 شركات لانتاج لقاح فيروس كورونا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إن الولايات المتحدة أنتجت بالفعل مليوني جرعة لقاح لفيروس كورونا المستجد وإنها "جاهزة للاستعمال" بمجرد أن يتحقق العلماء ما إذا كانت آمنة وفعالة، وفق ما نقل "سي إن بي سي".

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض"يتم إحراز تقدم هائل بشأن اللقاحات، في الواقع نحن مستعدون للبدء من حيث النقل والخدمات اللوجستية".

ورفض المستشار الصحي في البيت الأبيض الدكتور أنتوني فوتشي، الذي يشارك في الجهود الأميركية لإنتاج لقاح، التعليق على ما قاله ترامب في وقت لاحق من يوم الجمعة، قائلا: "لم أسمعه يقول ذلك".

وأضاف تقرير الموقع  أن إدارة ترامب اختارت خمس شركات كأكثر المرشحين على الأرجح لإنتاج لقاح للفيروس، ولم يذكر يوم الجمعة على أن أي منها بدأت إنتاج اللقاح.

وبسبب الوباء، يعمل مسؤولو الصحة والباحثون الأميركيون على تسريع تطوير اللقاحات المرشحة من خلال الاستثمار في مراحل متعددة من البحث على الرغم من أن القيام بذلك يمكن أن يكون بلا طائل إذا ثبتت عدم فاعلية أو سلامة اللقاح.

ويأمل المسؤولون والعلماء الأميركيون أن يكون لقاح كورونا جاهزا في النصف الأول من عام 2021.

وقال ترامب الجمعة إن المسؤولين الأميركيين "يفهمون المرض الآن". ومع ذلك، قال العلماء إنهم ما زالوا لا يفهمون بشكل كامل الجوانب الرئيسية للفيروس، بما في ذلك كيفية استجابة الجهاز المناعي بمجرد تعرض الشخص لكورونا.

قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الجمعة إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ارتفع إلى مليون و862 ألفا و656 حالة بزيادة 20555 حالة على إحصائها السابق موضحة أن عدد حالات الوفاة ارتفع بواقع 1035 حالة إلى 108064 حالة.